19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

جعبوب: لن يتم الرجوع إلى التقاعد المسبق والنسبّي حاليا

قدم وزير العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي الهاشمي جعبوب جملة من المعطيات ،يؤكد من خلالها أنه لن يتم الرجوع إلى التقاعد النسبي والمسبق ، وسط توقعات ببلوغ العجز في الصندوق الوطني للتقاعد خلال السنة الجارية بـ690 مليار دج .
وردّ ،الهاشمي جعبوب، اليوم  الخميس،خلال جلسة عامة بمجلس الأمة على سؤال للعضو عبد الوهاب بن زعيم حول مطالب العمال بتفعيل التقاعد النسبي والمسبق خاصة بالنسبة لبعض المعن الصعبة ، بالقول إن نسبة العجز  المسّجلة حاليا والمقدرة بـ640 مليار ، واستحالة تحقيق التوازنات بسبب تفاقم عدد المتقاعدين وتقلّص عدد المشتركين والوضعية الديمغرافية في البلاد تجعل الرجوع لتطبيق التقاعد المسبق والنسبي مستبعد حاليا .
وبخصوص إعداد قائمة المهن الشاقة أو الصعبة جدّا يجري بالتعاون  مع قطاعات أخرى – 16 قطاع – غير أن إدخال تعديل على نظام التقاعد الحالي غير ممكن بالنظر إلى صعوبة تحقيق التوازنات المالية في الصندوق الوطني للتقاعد الذي استنفذ كل إجراءات الدعم من الخزينة العمومية إلى القروض ، في ظل استمرار التهرب من دفع اشتراكات الصندوق الوطني للتأمينات الإجتماعية التي تعد مصدر تمويل أساسي للتقاعد ، وهو ما يتطلبه حسبه إجراءات ردعية لتحصيل مستحقات الضمان الإجتماعي .
وقال الهاشمي جعبوب إن الصندوق الوطني للتقاعد يموّل بـ18.25 بالمائة من اشتراكات المستخدمين والعمال، وقد بلغت نفقاته  1293 مليار دج في 2019 مقابل مداخيل 709 مليار دج، و762 مليار مداخيل الصندوق في 2020 مقابل نفقات بأكثر من 1400 مليار دج في 2020 ، مضيفا ان العجز المسجل بلغ  بلغ 640 في 2020 وسيرتفع إلى 690 مليار دج هذه السنة.
وبخصوص ملف التشغيل ،أوضح الوزير أن الوكالة الوطنية للتشغيل “أنام” لا تتدخل في شروط المستخدمين في عروض العمل من السّن والمستوى الدراسي ، كما أن القانون لم يضع سقفا لسّن التشغيل ، بينما يلجا بعض المستخدمين في القطاعات  الاستراتيجية إلى تحديد السّن بسبب خصوصية وصعوبة هذه المهن ، وبالمقابل فإن مناصب أعوان الأمن والحراسة قد تستدعي مستوى دراسي  معين للتعامل مع تقنيات حديثة في العمل.
الهاشمي جعبوب أكد في رده أن فتح وكالات جديدة للتشغيل عبئ مالي فقط  ولن تسد العجز في سوق الشغل، مؤكدا ان قطاعه يعمل على رقمنة مجال التشغيل لتسهيل التسجيل على طالبي العمل.

مقالات متشابهة