4 مارس، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث رياضة

مواجهة الخضر أمام بوتسوانا مهددة بالنقل إلى بلد آخر

ستكون مواجهة المنتخب الوطني المرتقبة أمام بوتسونا يوم 29 مارس القادم بملعب تشاكر  في ختام تصفيات أمم إفريقيا تحت التهديد بالنقل من الجزائر نحو بلد آخر، وذلك بسبب تفشي فيروس “كورونا” المتحورة في البلد الإفريقي المحاذي لجنوب إفريقيا.

وهو ما سيجعل حتما اللجنة العلمية المكلفة بمراقبة ورصد فيروس “كورونا” ترفض إقامة المواجهة في الجزائر تماما مثلما  حدث في مواجهة شباب بلوزداد أمام فريق ماميلودي صانداونر الجنوب الإفريقي، حيث تبقى كل الاحتمالات ورادة في الوقت الحالي، خاصة في ظل القيود الصارمة التي تتخذها العديد من الدول تجاه الفرق التي تمثل منطقة دول  الجنوب في القارة السمراء، كجنوب إفريقيا، زامبيا، وبتسوانا.

البلد الإفريقي يعاني من إصابات عديدة من “كورونا” المتحورة

ويعاين بوتسوانا من إصابات كثيرة بفيروس “كورونا” المتحورة، وهو فيروس سريع الانتشار عكس “كوفيد19” أين بات يهدد جميع دول الكومنولث، ما جعل دول أوروبا ترفض استقبال مواجهات النوادي الانجليزية، في حين رفضت المغرب احتضان مواجهات الاندية الجنوب إفريقية، لذلك فان هذه المواجهة ستنقل بنسبة كبيرة إلى بلد آخر.

اللجنة العلمية ستكون في وضعية صعبة جدا

ونظرا لقيمة المواجهة، فان اللجنة العلمية ستكون في وضعية صعبة جدا، خاصة وأنها عانت من الكثير من الضغوط في الفترة الأخيرة من محيط شباب بلوزداد، لكنها بقيت متمسكة بموقفها من عدم لعب المواجهة في الجزائر، وهو ما جعل إدارة الشباب تنقلها إلى تنزانيا، لكن المرة الحالية ستتعلق بالمنتخب الوطني، والذي سيكون من الصعب جدا رفض استقباله بالجزائر، بما أن اللاعبين المحترفين سيجدون صعوبات كبيرة في الالتحاق بأنديتهم في حالة نقلت لبلد آخر.

الفاف لم تتحرك بعد وبلماضي يترقب

ورغم أن الوضعية تبدو محرجة قليلا في الوقت الحالي، رغم تبقي شهر عن موعد المواجهة، لكن الفاف لم تتحرك لحد الآن، وهو ما يدعو للقلق أكثر، خاصة وان بلماضي معروف بصرامته وتحضير كل شيء قبل أشهر من كل مواجهة، لذلك فان المدرب يكون قد اتصل بالفاف من اجل اتخاذ التدابير اللازمة لذلك.

***********************

مقالات متشابهة