18 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

في انتظار فتح الترشح للتشريعيات …رسائل وداع من النوّاب

أسدل الستار عن العهدة الثامنة للمجلس الشعبي الوطني ، وسيغادر 462 نائبا قبة زيغود يوسف بأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون .
ما إن أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مساء أمس في خطابه عن حلّ المجلس الشعبي الوطني حتى بدأت “رسائل وداع” النواب تنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي شاكرين على الدعم ومتأسفين عن التقصير خلال عهدة لم تكن تشبه أي عهدة سابقة .
عهدة إختزلها الحراك الشعبي  الذي طالب بحلّ البرلمان في 2019 ،ونجّستها حادثة “الكادنة” التي استهدفت الرئيس السابق المرحوم سعيد بوحجة  ،فلم تتجاوز الـ3.9 سنة حسبما جاء في رسالة النائب لخضر بن خلاف ، وعلى غرار هذا الأخير كتب نواب آخرون من حكيم بري ،أميرة سليم، سامية خمري، نورالدين بلمداح ، وسمير شعابنة رسائل نهاية العهدة .
وجمع رئيس المجلس الشعبي الوطني -إلى غاية مساء أمس – سليمان شنين ،مكتب المجلس ليشكرهم على “مجهوداتهم ومواقفهم الوطنية”، وثمن خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وما تضمنه من إجراءات من شأنها المساهمة في تحقيق طموحات الشعب.
ومن المؤكد أن يترشح مجددا نواب بالمجلس الشعبي الوطني خلال الانتخابات التشريعية المقبلة ، وقد قضى بعضهم ثلاث عهدات بالغرفة السفلى للبرلمان، تحت عباءة أحزابهم السياسية أو أحرار ، حيث ستتنافس الأحزاب على الظفر بأكبر عدد  من المقاعد في المجلس الشعبي الوطني والذي يتيح لها المشاركة في الحكومة ، فيما تطالب احزاب قيد التاسيس بمنحها الاعتماد وحقها للمشاركة في الانتخابات المقبلة من باب المساواة .

مقالات متشابهة