19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

في الذكرى الثانية للحراك …. تحذيرات من استغلال معاناة الجزائريين لتحريفه

بن قرينة “الحراك الشعبي حراك سياسي وليس حراك جيّاع “

تلتقي خلال هذه الأيام، وعشية الذكرى الثانية للحراك الشعبي أصوات السلطة وأحزاب سياسية محذّرة من محاولات لتحريف الحراك الشعبي عن هدفه الأساسي في الإصلاح السياسي.

لم تخلوا تصريحات أعضاء الحكومة وقيادة الجيش الوطني الشعبي مؤخرا من الحديث عن “محاولات بعض الاطراف استغلال الذكرى الثانية للحراك الشعبي للعمل نحو الدفع للفوضى والعنف باستغلال الشباب أو معاناتهم ، وحتى بالتجنيد على مواقع التواصل الاجتماعي” .

ويستغل عجز بعض الوزارات عن الاستجابة لانشغالات المواطنين المتعلقة بتحسين حياتهم اليومية طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون  للدفع نحو الاحتجاجات الاجتماعية كـ”وقود” لحراك ثان تجهل عواقبه .

وفي السيّاق ، حذّر رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة ، اليوم الجمعة ، في كلمته خلال الندوة الوطنية للإطارات بالعاصمة من “تحركات مشبوهة تسعى لتوجيه الحراك نحو أهداف أخرى وتشويهه” ، مضيفا بالقول ” القوى اليائسة من الوصول عن طريق إرادة الشعب تسعى الآن جاهدة لتحويل الحراك من سياسي حضاري سلمي إلى حراك اجتماعي مطلبي”.

عبد القادر بن قرينة الذي دعا إلى فصل المطالب الاجتماعية والعمالية عن الحراك ، أكد أن هذا الأخير “الحراك الأصيل كان حراكا سياسيا بامتياز  و لم يكن حراك جيّاع”، وطالب المسؤول الأول في البلاد بإجراء تعديل حكومي  بعد عجز الوزراء عن مسايرة التطورات وفتح حوار اجتماعي اقتصادي حماية للبلاد من انفجار اجتماعي محتمل ، في ظل عمل البعض على استغلال معاناة المواطنين لتحريف الحراك عن أهدافه الرئيسية وتشويهه .

وحذّر بن قرينة من العودة إلى الترويج لمرحلة انتقالية وإخراج البلاد من الشرعية الشعبية إلى التعيين خدمة لأجندات  بعض الأطراف بأيادي جزائرية ، مشيرا الى ضرورة المواصلة في بناء شرعية مؤسسات الدولة من خلال تنظيم انتخابات يختار فيها الشعب ممثليه .

 

 

 

مقالات متشابهة