18 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

لنموت نحن ويحيا الوطن…ستبقى الساقية خالدة

في الذكرى الـ 63 المخلدة لأحداث ساقية سيدي يوسف

يطالب رئيس جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، الدكتور أحمد قوراية السلطات الجزائرية التونسية إلى ضرورة تنفعيل وتنشيط المناطق الحدودية والنهوض بها من خلال إنشاء قواعد وبنى تحتية من خلال إقامة مشاريع اقتصادية من مصانع ومؤسسات لتنمية ساكنة تلك المناطق،  وذلك لربط جسور التواصل وربط حلقة ماضي الثوري بالحاضر ومده نحو المستقبل البعيد من أجل إثراء حدودية الشرقية.

وجاء في بيان حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، تسلمت ” الحوار” على نسخة منه، في مثل هذا اليوم الـ 8 فيفري 1958، اقترفت فرنسا المستدمرة أكبر جريمة في التاريخ الإنساني، ذهب ضحيتها أبناء البلدين الشقيقين، حيث شنّ العدو الفرنسي غارات جوية أمطرت سماء القرية الصغيرة الواقعة على الحدود الجزائرية التونسية  قنابل أردت سكانها أشلاء متناثرة، مستغلة في ذلك سوق أسبوعية حيث عرف المكان اكتظاظا بين الباعة والمشترين، كما استغل العدو الغادر تواجد اللاجئين الجزائريين لتسلم بعض المساعدات من الهلال الأحمر التونسي والصليب الأحمر الدولي، ونفذت جريمتها النكراء مما أدى إلى سقوط عدد معتبر من الشهداء من البلدين وامتزجت دمائهم الزكية يضيف المصدر ذاته، ما يحتم علينا اليوم يشيرا أحمد قوراية ضرورة مواصلة مسيرة هؤلاء الشهداء الأشاوس الذين غدرت بهم فرنسا الغشيمة عدو الحياة وصديقة الفناء، وختم البيان نفسه بالترحم على شهداءنا الأبرار من الدولتين، متمنيا أن يديم الله تعالى العلاقات البينية الجزائرية التونسية المبنية على الحب والتضامن والتكافل بينهما في الصراء والضراء، وبما يخدم مصالح شعوبهما، داعيا إلى  ربط أواصرهما والمضي قدما نحو الحفاظ لتكوين وحدة موحدة لا تقبل الانفصال.

ن/س

مقالات متشابهة