18 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث الدبلوماسي

الوزير الأول: تعثر التنمية في إفريقيا بسبب استمرار النزاعات وجائحة كورونا

أكد ،الوزير الأول، عبد العزيز جراد، خلال مشاركته في الإحتفال بالذكرى الـ 20 لاطلاق الشراكة الجديدة لتنمية افريقيا النيباد، أن الجزائر تسجل بارتياح النتائج المحققة في القارة السمراء، معتبرا  أن  النزاعات وجائحة كورونا عطلت التنمية في إفريقيا. 

وقال عبد العزيز جراد في كلمته ، خلال مشاركته في الندوة ممثلا لرئيس الجمهورية ان اللقاء فرصة لتقييم ما تم انجازه وبحث تعزيز البرنامج الطموح للتنمية في افريقيا ، مشددا على ضرورة أن تعتمد إفريقيا على طاقتها وقدراتها من اجل إخراج القارة من دوامة التخلف وانهاء تهميشها ، وهو أمر تسلم به الجزائر . وقال إنه كان من الضروري التخلص من المشاكل الهيكلية المترتبة عن الاستعمار ومراجعة السياسات الوطنية واستخلاص الدروس من فشل عديد من برامج التنمية السابقة .

وتقييما لمبادرة الشراكة الجديدة “نيباد” ، قال “أن الجزائر من موقعها كدولة مؤسسة لهذه الشراكة تسجل بارتياح النتائج الإيجابية المحققة في العديد من المجالات”، مضيفا أن  من بين أهم مؤشرات هذا التقدم تحويل برنامج الشراكة الجديدة من أجل تنمية افريقيا إلى وكالة للتنمية تابعة للاتحاد الافريقي بصلاحيات أوسع تسمح لها بمواجهة لها بمواجهة التحديات والتعامل مع اهداف التنمية المسطرة .

وقال انه يتعين على هذه الوكالة أن تعمل على حشد الموارد ووسائل التنفيذ اللازمة لبرامجها لدى الجهات المانحة ، مؤكدا أن التمويل المستدام للوكالة يبقى  عاملا أساسيا لتنفيذ المشاريع والبرامج الاقليمية والقارية قيد الانجاز.

وعن إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية ، قال الوزير الأول أن هذا يعكس الارادة الكاملة للدول الافريقية في تعزيز تكاملها الاقليمي وإنشاء سوق مشتركة من شأنها السماح بتحسين الاداء الاقتصادي الافريقي خاصة في تعزيز السوق الداخلية.

وقال الوزير الأول، إن الجزائر وانطلاقا من قناعتها بتعزيز الاندماج القاري تبنت مقاربة إقليمية من أجل دعم التوازن والتكامل في إفريقيا بشكل فعال وملموس ، واستدل  بمشاركة الجزائر في مشروع الطريق العابر للصحراء الرابط بين الجزائر ونيجيريا و مشاريع بنى تحتية منها ميناء جن جن وحمادنية لمضاعفة امكانيات تحفيز التجارة في افريقيا .

وقال إن التنمية في إفريقيا تعاني بسبب مناطق النزاع والتوتر ، والسياق الصحي العالمي الحالي، وهو ما يتطلب تعزيز التعاون لمجابهة كل التهديدات بانواعها وبالاخص التحديات المرتبطة بجائحة كورونا وما بعدها ، مجددا دعم الجزائر لجهود التنمية في إفريقيا .

ن-ع

مقالات متشابهة