18 يناير، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث دولي

“ابتسام حملاوي” تكشف تفاصل زيارتها لمخيمات اللاجئين الصحراويين لـ “الحوار”: الأوضاع الاجتماعية في المخيمات صعبة جدا

كشفت الدكتورة “ابتسام حملاوي” رئيسة منتدى “قلب الجزائر”، أن الوضعية الاجتماعية في المخيمات الصحراوية جد صعبة ومزرية، إلا أن معنويات الشعب الصحراوي جد مرتفعة، وهذا سيكون سبب انتصارهم.  

صرحت ابتسام حملاوي، خلال نزولها ضيفة على “الحوار مباشر” أن الوضع الذي يشهده الشعب الصحراوي صعب جدا، وأيضا الظروف الاقتصادية والاجتماعية منحطة جدا، لكن يبقى لديهم شموخ وكرامة لا توصف.

من جهة أخرى، أعربت أنها لم تلتق برجال في المخيمات، بل أغلبيتهم كانوا في صدد التوجه إلى ساحات الحرب، لكنها التقت بنساء من النخبة السياسية المثقفة في الشعب الصحراوي اللاتي أبدين مدى فرحهن بحالهن الآن لأنهم قد ملوا من الوضعية غير المفهومة بين لا حرب ولا سلم منذ 1991 وهم في انتظار تقرير مصيرهم، مشيرة إلى أن الوضع لم يتغير في الصحراء الغربية، إلا الوضع العسكري حيث تجند جميع الرجال من بينهم مسؤولون في الوزارات و أيضا النساء اللاتي قمن بالتدريبات العسكرية، وأيضا هناك حملات تطوعية ضخمة وأن الجميع متأهل للحرب.

في السياق، صرحت الدكتورة عن الوضعية النفسية للشعب الصحراوي، حيث كانوا جد متحمسين و فرحين بالوضع السائد في الأراضي الصحراوية، بينما كانت لديهم إرادة قوية وطموح واسع ورغبة كبيرة في الاستقلال.

وقد أضافت أيضا أن الشعب الصحراوي يتمتع بمستوى ثقافي راق جدا بجميع المعايير، وأنها عند زيارتها لبعض المستشفيات اندهشت من النظافة وحسن التسيير في جميع النشاطات، مبينة أن الشعب الصحراوي قد بنى إنسانا تجده صامدا في الحرب وما بعد الحرب.

وقال ذات المتحدثة إن المغرب اختار هذا الوقت بالذات، لأن لديه ضمانات كثيرة من بعض الدول، واستغل هذا الوقت بالتحديد لأن العالم بأسره في حرب مع الفيروس المستجد كورونا، و أيضا التخبطات السياسية التي تشهدها بعض الدول العملاقة، بحيث كانت هاته هي الفرصة السامحة للتعدي على الشعب الصحراوي، ولكن هو يراها كنقطة بداية لاستقلاله، كما قالوا “إما أن تكون مقبرة جماعية لشعب الصحراوي أو نحررها”.

أما الأمم المتحدة هي في الواضح داعمة للقضية الصحراوية، و أن التغير الجديد القائم على الانتخابات الأمريكية لن يؤثر على القضية لأن “جو بايدن” أكثر دبلوماسية. وبخصوص التطبيع، صرحت أن المغرب مطبع منذ زمن طويل بطريقة غير مصرح بها.

وحول الشأن الداخلي، و بالعودة إلى الاستفتاء، أكدت  أن المجتمع المدني لم يكن حاضرا بالشكل المرغوب خلال استفتاء الدستور،  وكشفت أيضا عن فكرة “منتدى قلب الجزائر” النادر من نوعه حيث جاء قبل الحملة الدستورية داعما للمجتمع المدني و وجوب الفصل بين الطرفين السياسي و المدني، بحيث لا يمكن أن نقول إن المجتمع المدني لا يمكن له أن يخالف الطبيعة السياسية، والعكس أيضا أن التكتل بين الجمعيات يساوي قوة كبيرة، هدفها تقوية المجتمع المدني في الجزائر، مشددة أنها ستفتح أبواب النقاشات وأيضا الورشات الإصلاحية في جميع النشاطات.

مقالات متشابهة