26 نوفمبر، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

فتيات صحراويات ينافسن الشباب لخوص الحرب ضد المخزن

  • مدارس لتدريب الفتيات فنون القتال واستخدام السلاح
  • سنطارد المغابة ولن نتنازل عن الأراضي الصحراوية
  • معنوياتنا عالية ولا خيار سوى الحرب

حالة استنفار قصوى.. تحضيرات لحرب ضروس والكل متحمس لخوض  حرب التحرير، ودعم كتائب جيش التحرير الصحراوي المرابضين في المناطق المحررة لتحرير باقي الاراضي المحتلة.

…فتيات من مختلف الأعمار مؤمنات بحقهن في العيش في حياة كريمة والتخلص من واقع فرضه عليهم مستعمر غاشم شردهم من ديارهم و طردهم منم أرضهم لا لشيء لأنه طالبوا بحقهم في العيش بكرامة في الارض التي حررها أجدادهم ضد المستدمر الاسباني.

شابات في عمر الزهور يتحدين نظام المخزن

العشرات من الشابات التحقن بمدرسة الشهيدة الغزواني الواقعة بالحدود الصحراوية، بهدف تدعيم الخطوط الأمامية لجيش التحرير الصحراوي، ودك معاقل مقاتلي نظام المخزن، الذي اعتدوا على المدنيين الصحراويين العزل في معبر القرقرات، وبالتالي خرق اتفاق وقف اطلاق النار.

..تقول فاطمة، إحدى المجندات المتطوعات الملتحقات بالمدرسة، أنها رفقة زميلاتها  المجندات التحقن بالمدرسة عن قناعة وحماس، باعتبار أن الحل السلمي لم يؤت أكله في ظل الاعتداءات المتكررة والممنهجة التي ما يفتأ نظام المخزن اقترافها في حق الشعب الصحراوي، التواق الى الحرية وأضافت ” تركنا عائلاتنا وأهلنا عن قناعة .. لأننا سئمنا من الوعود ..لم يعد للحل السلمي أي معنى في ظل العدوان المغربي المتجدد ضد الشعب الصحراوي”.

وتؤكد المتحدثة لـ الحوار”: منذ عدة أشهر ونحن هنا.. باعتبارنا نمثل الدفعة الثانية  لهذه المدرسة التي تم افتتاحها سنة 2018، والحمد لله تلقينا كافة أبجديات القتال .. الكل في المدرسة عازمات على الكفاح في سبيل استرجاع الحرية المسلوبة او الشهادة في سبيل الله”.

الفتيات تمكنن من ظرف وجيز من تعلم كافة أبجديات القتال، حيث أضحين متمرسات في الرمي والقنص، التحكم في مختلف الأسلحة والأهم من ذلك أن لهن عزيمة فولاذية من أجل القيام بواجبهن الوطني، واغتنام الفرصة الذهبية التي انتظرها الشعب الصحراوي طيلة 30 سنة، من أجل تقرير المصير في إطار الحل السلمي، وهو ما لم يرى طريقا الى النور.

“جرائم المخزن لا تنسىى وسيكون ردنا في الميدان”

من جهتها، قالت مديرة المدرسة التي تبلغ 75 سنة، أنها لا تزال تتذكر ما تعرضوا له من عدوان وتقتيل وتنكيل باستخدام الأسلحة المحرمكة دوليا” واشارت أن الشعب الصحراوي تعرف من ظلمه ومن حرمه من العيش الكريم في وطنه، واضافت ” ان الفتيات الصحراويات يدركن أهمية التضحية من أجل الوطن وهن مستعدات للتضحية.

وأردفت ” لن نستسلم امام المغاربة.. معنويات الصحراويات مرتفعة وكلنا خلف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب، من اجل تحرير وطننا المغتصب من طرفل المغاربة”

وأكدت محدثتنا ” عايشت عدة معارك منذ سبعينات القرن الماضي، وشهدت حملات التقتيل باستخدام أسلحة النبالم”، هل هناك وحشية أكثر من وحشية نظام المخزن”.

13 ساعة عمل لتوفير الهندام العسكري للشباب الصحراوي المتطوع

..مدرسة الغزواني ليست فقط هيكلا للتدريب على القتال، إنما تضمن مجمعا لتزويد الجبهات الأولى بكل ما يحتاجه المقاتلون من لباس عسكري، تكوين الممرضات على التكفل الطبي بالمصابين في ارض الميدان، التكوين النظري على القتال والتطبيقي، كذلك حيث تم تعليم الفتيات كيفيات التحكم في مختلف الأسلحة وكيفيات قنص جنود القوان المغربية في الميدان.

وفي الجانب الاخر من المدرسة تم استحداث ورشة خياطة لتوفير الهندام العسكري للأفراد جيش التحرير الصحراوي المرابض في ميدان القتال، والذي سيتعزز بالاف الشباب المتطوع، بعد التهافت بقوة على مراكز التجنيد التابعة للجيش الصحراوي، حيث تحصي جبهة البوليساريو العشرات من المدارس، بهدف التدريب والتكوين بمختلف الفنون العسكرية، و تقوم الورشة بتوفير عذذ كبير من اللباس العسكري يوميا، وكشفن أنهن يسابقن الزمن من أجل توفير الالاف من الملايس العسكرية.

وتؤكد رئيس الورشة لـ “الحوار ” ان الفتيات يعملن 13 ساعة يوميا، من أجل تلبية الطلب المتزايد على اللباس العسكري، خاصة بعد اعلان الرئيس الصحراوي العودة الى الكفاح المسلح، وأشارت: ” منذ اسبوع تقريبا ضاعفنا مجهوداتنا من أجل توفير الوسائل اللازمة .. سنعمل ما بوسعنا قصد استرجاع سيادتنا ..كل الوطن والشهادة”

من حقنا أن نعيش في وطننا في أمن وسلام

“منينة” احدى الفتيات اللواتي يشتغلن بالورشة تنقل معاناتها رفقة العديد من العائلات الصحراوية وهن بعيدات عن  وطنهن الاصلي، وتؤكد قائلة : ” صعب أن تنشأ وتترعرع بعيدا عن بلدك الأصلي..حقيقة نشكر الشعب الجزائري على تضامنه معنا ، لكن من حقنا أن ان يكون لنا وطن، المغاربة اعتدوا على أرضنا وهم يستفيدون من خيراتنا، ونحن مهجرون … حان الوقت لاستعادة بلدنا من الاستعمار الغاصب وسنطاردهم شبرا شبرا”

وأردفت قائلة” كل الشعب الصحراوي مؤمن بضرورة الكفاح المسلح لتحقيق الحرية، او الشهادة في ميدان القتال، حماسنا ارادتنا طموحنا سيكون الفيصل بينن وبين القوات المغربية في أرض الوغى”.

مواطنات صحراويات: معنوياتنا مرنفعة نحن مع الحرب وسنطارد المغاربة أينما كانوا”

من جهتهم، أبرزت عدد من الصحراويات في وقفة تضامنية مع أفراد جيش التحرير الصحراوي ، بمخيمات اللاجئين، أنهم ملتفون حول جبهة البوليساريو، من اجل تحرير الأراضي المحتلين وقالت حمدة” نحن متضامنون مع الجيش الشعب الصحراوي وكافة المعتقلين الساسييين، ونحن واثقات من تحرير كافة الاراضي الصحراوية واستكمال السيادة التامة”.

واضافت “تحت نتواصل مع الجنود في ساحات القتال ونشجعهم يوميا”، واردفت ” تحن كمواطنلات صحالويات نشد على يدي الشباب الصحرواي والجيش الصحراوي، حتى يحرر كافة الوطن من المحبس الى القوارة الى طنجة الى القراقرات”، وتابعت “الهبة القوية للشباب الصحراوي

من جهتنا تتابع شتوية قائلة ” نؤكد لجميع من هذا المنبر، اننا كشعب صحراوي لسنا خائفين من المغاربة، وسنعود الى أرضنا معززين مكرمين باذن الله .. كلنا واقفون وقفة رجل واحد .. نهنئ كافة الصحراويين المتواجدين في كل مكان بإعلان الحرب ضد المغاربة ”

وتابعت قائلة ” معنويات الشعب الصحراوي مرتفعة جدا ..نؤمن بتحرير اراضينا من المحتل الغاصب، لان أمواتنا سيكونون شهداء ..كل الوطن أول الشهادة”

أما مغلاها ، فنكشف الرغبة الجامحة التي تحدو المواطنات الصحراويات بعد اعلان الرئيس الصحرواي الحرب  ضد نظام المخزن  وتروي معاناتها كغالبية الشبابات الصحراويات اللواتي ولدن في في اللجوء” حان وقت الحرب.. لقد كبرنا وترعرنا في اللجوء وبالتالي نريد الان أن يكون لنا وطن في ارضنا ..انا مع قرار  إعلان الحرب”.

لاجئة صحراوية: “ترعرعنا في اللجوء وحان الوقت لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب”

وأضافت: ” حان وقت الشعب المغربي والدول الداعمة له لفهم ان الشعبين الصحراوي ليس عبئا على أحد ومن حقه ان يكون له وطن مستقل”

وتأسفت محدثتنا لإدارة مختلف الدول التي تزعم الدفاع عن حقوق الانسان لظهرهها تجاه القضية الصحراوية، شاركرة الوقوف الدائم للجزائر مع قضيتهم، باعتبارها دولة دائما ما تقف مع القضايا العادلة وختمت بقولها “نريد حريتنا الشيء الوحيد الذي نتنظره في حياتنا هو العيش في بلادنا بكل حرية”

وعن الاسباب التي تدفع اللاجئين الى عدم العودة الى بلدهم أكد محدثونا ان المشكل يمكن في نظام المخزن الذي لا يحترم اللواءح الدولية، بدليل الاعتداء المتكرر على المدنيين العزل أينما كانوا بكل وحشية ودون احترام لحقوق الانسان.

مقالات متشابهة