4 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث

قوراية: 19 ماي ذكرى وعبرة

في ذكرى يوم الطالب

قال رئيس جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، أحمد قوراية، تقاس درجة التحضر والرقي وتعلو الأوطان، وتسمو البلدان بالعلم والمعرفة في مختلف مجالات الحياة، ويعتبر الاستثمار في الطالب الحامل  للأفكار البناءة وإعطائه الفرصة لتطبيق ما جادت به قريحته لخلق المشاريع وإنشاء مؤسسات إنتاجية، والمساهمة بالتالي في تطوير الاقتصاد الوطني، وإنشاء قاعدة صناعية ترتكز على أفكار نيرة.

هذا، وتوجه رئيس جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، أحمد قوراية، في ذكرى يوم الطالب الذي يصادف 19 ماي من كل سنة، إلى الطلبة الجزائريين أنتم ذخر الوطن وأمله وعزته ونبراس الذي ينير درب الوطن، وعضد تشد إليه الأمة الجزائرية، أنتم رأس مالها المتجدد ولا يفنى، وقال قوراية في بيان حزبه، في مثل هذا اليوم من سنة 1956، لب الطلبة الجزائريون نداء الواجب الوطني، وتركوا مقاعد الدراسة والتحقوا بالثوارن وخاضوا غمارها في الدمن وفي شعاب الجبال لتحرير وطنهم من العدو الفرنسي الذي استطون بلاده أزيد من قرن، وتصدوا بصدورهم رصاص العدو وكانوا حصنا منيعا وحماية للوطن.

واستنادا إلى البيان ذاته، تعتبر الذكر 19 ماي 1956 ، من أهم المحطات التاريخية في مسار الثورة التحريرية،  ويدل على مدى وعي الطلبة الذين استبدلوا القلم بالبنادق، من أجل أن تحي الجزائر حرة، طلبة تركوا مقاعد الدراسة والتحقوا بصفوف جيش التحرير الوطني هدفهم الأسمى تحرير وطنهم من بين براثن فرنسا الإستعمارية، داعيا جميع الطلبة في المعاهد والجامعات الجزائرية أن يحذوا حذوا من اختاروا الشهادة في سبيل إحياء الوطن، لننعم نحن اليوم في كنف الحرية، وذكر المصدر ذاته خيرة الشباب الذين لبوا نداء الوطن  وأعلنوا عن إضراب وطني عام، منهم فضيلة سعدان ، مريم بوعتورة، طالب عبد الرحمان وغيرهم كثيرون لا يتسع المجال لذكرهم ، الذين وهبوا لوطنهم الأرواح والأبدان هم و لقنوا فرنسا دروسا في الانسانية، وأعطوا مثالا للتضحية، حتى غدت الثورة الجزائرية من أعظم الثورات في تاريخ حركات التحررية في القرن العشرين، وها هي فرصتكم أبنائي الطلبة لاستكمال بناء قواعد الوطن، والسمو به في سماء العالم، إن 19 ماي محطة لاستذكار مآثر الطلبة ودورهم في تحرير الجزائر، وضحوا بمستقبلهم العلمي في سبيل أن تحي الجزائر.

ن.س

مقالات متشابهة