26 فبراير، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث

نواب “الآفلان ” حين تسقط كل القناعات أمام سلطة الهاتف

قبل أقل من سنة صعد بوشارب قبة برلمان زيغود يوسف وأصبح بقوة “الكادنة ” رئيسا للمجلس الشعبي الوطني ، يومها صفق نواب جبهة التحرير الوطني طويلا للمنتصر واعتبروه إطارا كفأ جديرا بتولي المنصب وطيلة هذه المدة لم يفكر ممثلو العتيد داخل البرلمان سوى في دعم الرجل والوقوف خلفه خصوصا بعد أن ولي على رأس هيئة التسيير في الجبهة حينها اشتد نفوذ الرجل وظهر أيام بعد ذلك حين خرج الرئيس السابق بوتفليقة للترحم على أرواح شهداء الثورة .

بوشارب الذي خلف ولد عباس رغم عدم حيازته عضوية اللجنة المركزية استمر في تمرير خططه داخل الحزب العتيد وأعاد الكثير من الوجوه التي كساها الغبار ونساها الكثيرون خصوصا بعد أن باتت في مصاف المغضوب عليهم ، ورغم أنه استمر في خطابات جعلته في فوهة المدفع إلا أن جبهة التحرير الوطني لم تشهد وقتها أي صوت معارض لقراراته حتى بدأ التحضير في مؤتمر استثنائي حين تحرك البعض من اللجنة المركزية التي كانت حسب لجنة تسيير بوشارب غير شرعية وساندها في ذلك بعض الوجوه التي شاركت الاجتماع الأخير الذي زكى جميعي أمينا عاما .

ماحدث اليوم يكشف أن حزب جبهة التحرير الوطني هو جهاز بأتم معنى الكلمة لا يعدوا أن يكون بيدقا كانت تحركه في وقت سابق أطراف العصابة واليوم تحاول المؤسسة العسكرية تسييره نحو فلكها، ولعل أكثر أجمل مايمكن أن يرد به على نواب الآفلان ” هو يداك أو كتاك وفوك نفخ ”

مقالات متشابهة