7 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث

نحو مرافقة 300 حامل مشروع واستفادة 3 آلاف طالب عمل من عقود توظيف

انطلقت صباح اليوم بدار الثقافة “هواري بومدين” بسطيف، فعاليات الطبعة الثالثة للصالون الجهوي للشغل والمقاولاتية على مدار يومين بمشاركة 24 هيئة بإشراف من المعهد الدولي للتسيير وإدارة الأعمال وأجهزة الدعم (أنام، أونساج، كناك وأونجام)، جيل منتدى رؤساء المؤسسات وغرفة التجارة والصناعة “الهضاب”، وجامعة “فرحات عباس” سطيف1، بحضور ممثلي 50 مؤسسة عمومية وخاصة عارضة للشغل، ومديرية الصيد البحري وتربية المائيات، بالإضافة إلى 13 مؤسسة صغيرة حديثة النشأة (نموذج ناجح) وعدد معتبر من الشركاء والمهتمين بالمجال.

وحسب المدير العام للمعهد الدولي للتسيير وإدارة الأعمال السيد محـمد يحياوي، فإنّ هذه الطبعة يرتقب أن تتوّج بإبرام 3 آلاف عقد عمل لفائدة الشباب طالبي العمل ومرافقة 300 حامل مشروع لإنشاء مقاولات صغيرة، وتكون بمثابة استمرار للطبعتين السابقتين اللتين شهدتا تنصيب أكثر من 200 طالب عمل في كلّ نسخة، وسيتم مرافقة 300 شاب من حاملي المشاريع، لإنشاء مقاولات صغيرة عقب هذه الطبعة، سيستفيدون من برنامج تكويني أمريكي من جامعة تيكساس ميسوري لمدة 180 ساعة حول المقاولاتية، يؤطره 10 أساتذة مكونين (إطارات بمؤسسات عمومية وخاصة)، شُرع في تكوينهم لهذه المهمة منذ أيام من طرف الخبير الدولي المصري محمد جلال، رئيس تطوير برنامج الرخصة الدولية لقيادة الأعمال (إي، بي ، دي ، أل) لمنطقة إفريقيا في اختصاص المقاولاتية.

وستتخلل هذه التظاهرة المدعمة من طرف المنظمة الدولية “وورلد ليرنينغ” الجزائر التابعة لسفارة الولايات المتحدة بالجزائر التي جاءت تحت شعار “نموذج جديد لإنشاء مقاولات صغيرة” و”غدا مقاولتي” إلقاء أكثر من 20 تدخلا وإقامة عديد الورشات يؤطرها خبراء ومختصون في المجال حول عالم الشغل والمقاولاتية.

وسبق لمركز المسار المهني (أم ،بي ،إي) سطيف وأن نظّم طبعتين ناجحتين بالشراكة مع منظمة “وورلد ليرنينغ” الجزائر، وشرع في تنظيم هذه الطبعة بغرض إنشاء وتطوير واستدامة المؤسسات الصغيرة ورفع اللبس عن جميع تساؤلات الشباب حاملي الشهادات طالبي العمل وحاملي المشاريع، بمنحهم فرصة اكتشاف نموذج لإنشاء مقاولاتهم الصغيرة للمساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات.

للإشارة، فإن وورلد ليرنينغ هي منظمة غير حكومية أمريكية تنشط في 75 بلدا عبر العالم، أبرز محاور اهتماماتها التعليم والتشغيل وبرامج التبادل الثقافي، موجودة في الجزائر منذ 2005، عملت على عدة مشاريع في تطوير برامج اللغة الإنجليزية بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى مشاريع تحفيز الشباب على النشاط الجمعوي ومشاريع أخرى.

سطيف: ح. لعرابه

مقالات متشابهة