7 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث الدبلوماسي ثقافة

جسد التلاحم بين الشعبين الجزائري والتونسي.. فيلم “الساقية” يفضح جرائم فرنسا

تخللت فعاليات ندوة منتدى “الحوار” التي تمحورت حول الذكرى الـ 63 لاحداث ساقية سيدي يوسف عرض فيلم ” ساقية سيدي يوسف” الذي توقف عند العديد من المحطات التاريخية التي تشهد على جرائم فرنسا في حق الانسانية التي ارتكبتها على الحدود الجزائرية التونسية في 8 فيفري 1958.

وهي الأحداث التي جسد بطولتها يقول منتجها في مداخلته بمنتدى”الحوار” السينارسيت طيب فوغالي طفلان الأول من الجزائر ذو 12 ربيعا، تربطه بطفل تونسي المدعو منصف علاقة صداقة تتشكل بينهما أحلام كبيرة وبينما هما ينتظران قافلة الصليب الأحمر، تمدهم بالمؤونة والألبسة يباغتهما القصف الهمجي للساقية ويحدث ما حدث من قتل ودمار شامل أهلك الحرث والنسل.

 

عمل سينمائي في حبكة سردية مشوقة

ومن أجل تكريس مبدأ الحفاظ على الذاكرة الثورية في ذهنية ونفوس الأجيال ما بعد الاستقلال من الشعبين الجزائري والتونسي، أكد المنتج والسينارسيت طيب فوغالي أن أحداث فيلمه “الساقية” سوف يكشف للأجيال جريمة فرنسا التي ارتكبتها في حق الشعبين التونسي والجزائري، والتي بقيت منقوشة في وجدان الشباب، وهو عمل قال عنه بأنه استخدمت فيه تقنية ثلاثية الأبعاد، حيث سيتطرق الفيلم كما قال إلى معاناة القرويين القاطنين بقرية ساقية سيدي يوسق، كما يرصد الحالة المزرية والظروف الصعبة التي ميزت شتاء 1958 القاسي الذي عاشه اللاجئون، كما غاص هذا العمل السينمائي التاريخي يقول طيب فوغالي في نفسية الأطفال وفي وملامحهم البسيطة، التي قضت عليها الحرب، هو حبكة سردية مشوقة، الهدف منه كما قال الكشف عن الفعل الدرامي، وفتح الذاكرة وتجريم القصف الهمجي الذي شنته القوات العسكرية الفرنسية على حدودنا الجزائرية التونسية.

تغطية: نصيرة.س/ رؤوف.ح / أيوب.ح

مقالات متشابهة