4 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
ثقافة

مؤتمر جامع يضم الفرقاء آخر السنة لحل أزمة اتحاد الكتاب نهائيا

كشف الشاعر بوزيد حرز الله ان ازمة اتحاد الكتاب الجزائريين ستجد حلا نهائيا آخر السنة الجارية 2016، حيث سيتم تنظيم مؤتمر يجمع كل الاطياف والحساسيات لاختيار شخصية تحظى باجماع وطني وعربي لرئاسة الاتحاد.

قال الشاعر بوزيد حرز الله في تصريح لـ”الحوار” على هامش توقيع ديوانه “مصاب بلون الصلصال” خلال فعاليات الطبعة الواحد والعشرين من الصالون الجزائر الدولي للكتاب انه قام رفقة مجموعة من المثقفين بالحديث مع وزير الثقافة عز الدين ميهوبي حول اتحاد الكتاب الجزائريين، مؤكدا أن هذا الاخير الح على ان يكون هناك مؤتمرا جامعا نهاية شهر ديسمبر المقبل أو مع مطلع السنة القادمة 2017. وأشار حرز الله في معرض حديثه الى ان اتحاد الكتاب الجزائريين غائب عن المشهد الثقافي العربي وما يحدث فيه منذ اكثر من عشر سنوات لم يسجل فيه دوره الحقيقي. وجدد حرز الله مطلبه في ان يكون هناك مؤتمر جامع يضم كل الحساسيات والأطياف والأجيال التي تعاقبت على الاتحاد من اجل السير نحو مؤتمر يرأسه من هو جدير بالاتحاد او يحقق اجماعا وطنيا وعربيا. كما أوضح الشاعر بوزيد حرز الله انه هو من قام بسحب عضويته من اتحاد الكتاب الجزائريين بعد ان جمع الرئيس الحالي يوسف شقرة اناسا لا علاقة لهم بالاتحاد وعقدوا مؤتمرا عاما على حسب وصفه. أما عن ديوانه “مصاب بلون الصلصال” فأوضح انه مجموعة من القصائد الذي جمعها بعد الاصدار السابق، حيث يضم الديوان حوالي ستين نصا مابين شذرات ونص متوسط وطويل، يجمع كل الأشكال الشعرية المتعارف عليها خاصة القصيدة العمودية التي قال إنه لم يستطع التخلص منها لأنها كانت هي الأساس في انطلاقة كتاباته الشعرية ثم قصيدة التفعيلة، وأهم شيء هو التجريب في قصيدة النثر قصيدة الومضة. وعن مواضيع القصائد أبرز أنها عبارة عن حالات في الحب، السياسة، الإنسان، بعض المدن الجزائرية، الأصدقاء هي كتابات تنزع نزوعا إنسانيا ذاتيا جماليا.

حنان حملاوي

مقالات متشابهة