4 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث ثقافة

الإرث الحضاري ضمن المقرر  الدراسي المقبل

 

كشف وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، عن مجموعة من الإجراءات  تتعلق بحماية التراث في مقدمتها توسيع تصنيف المواقع التاريخية بالشراكة مع وزارة المجاهدين.

 

أعلن الوزير، عز الدين ميهوبي، أمس، لدى إشرافه على افتتاح  ندوة بعنوان “إستراتيجية وزارة الثقافة لحماية التراث” بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة، عن التحضير لإطلاق بوابة افتراضية مرجعية تختص بإحصاء وتقديم اللباس الجزائري التقليدي، وكذا تنظيم فعاليات بالتنسيق مع وزارة تهيئة الإقليم والسياحة والصناعات التقليدية.

وتاتي هذه الخطوة في بعد الحملة التي انتشرت مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “البس ما هو جزائري “و”معا لحماية التراث الجزائري من السرقات”، والتي تبنتها وجوه فنية وإعلامية جزائرية وحتى عربية .

وفي إطار الاستراتيجة ذاتها، أشار ميهوبي إلى إقدام وزارة الثقافة بالشراكة مع وزارة المجاهدين على توسيع تصنيف المواقع التاريخية، حيث تم مؤخرا، تصنيف مواقع من فترة الحرب التحريرية كأملاك ثقافية، على غرار مقر الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية ببومرداس، والمنزلين اللذين رقن فيهما بيان أول نوفمبر 1954، بالإضافة إلى فيلا “سيزيني” بالعاصمة التي حوّلها الإستعمار إلى مركز تعذيب.

وبخصوص التعاون مع وزارة التربية، حدّد الوزير مجاله في “النصوص الأدبية التراثية والإعلام الجزائريين”، والتي ستدخل ضمن المقررات الدراسية القادمة.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار حفظ التراث اللامادي وحمايته من “محاولات المساس والسطو”، حسب الوزير.

وأعلن الوزير في سياق متصل، عن “مراجعة” القانون 98-04 المتعلق بالتراث الثقافي الذي قال بأنه يجب أن يكون “مكيفا مع واقع اليوم”.

وكان أحد مسؤولي وزارة الثقافة قد أشار إلى دراسة مطلب تعديل القانون 98-04 شهر أفريل المنقضي، وهو التعديل الذي يشدد العقوبات على الانتهاكات التي تمس التراث، ويمنح الإطار القانوني لعلم الآثار الوقائي.

وفيما يتعلق بقطاع المتاحف الذي يحصي 48 متحفا منها 23 مؤسسة متحفية ذات طابع وطني، ركز الوزير على ضرورة منحها البعد الإقتصادي حتى تكون قادرة على تحصيل مداخيل، مجددا التذكير بالمرصد الوطني للمتاحف الذي أعلن عنه في 2015.

وذكر ميهوبي، بأن الدستور الجزائري، قد شدّد على الثقافة كإحدى الحقوق الأساسية، وهو ما يدفع وزارته إلى “حماية، ترميم وتقييم” التراث الوطني.

مقالات متشابهة