25 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
ثقافة

حريشان: دور نشر تخوفت من كتابي عن الأفلان بحجة مساسه بشخصيات سياسية

استعرض الإعلامي عبد القادر حريشان تجربته النضالية في حزب جبهة التحرير الوطني لدى استضافته أول أمس بالمركز الثقافي عز الدين مجوبي بدعوة من جمعية الكلمة للثقافة والإعلام، في إطار تقدّيم كتابه الجديد “شاي عند الأفلان”.
قال الإعلامي عبد القادر حريشان إن كتابه “شاي عند الأفلان” لم يعرف طريقة إلى النشر وبقى حبيس الأدراج منذ عام 2012 وهو ما اضطره لنشره عبر الفيس بوك، نتيجة تخوف دور النشر من طبعه وتحمل المسؤولية، بحجة أنه يمسّ بشخصيات سياسية من الصعب المغامرة معها بطبع الكتاب، إلى أن بادرت دار السائحي بنشر الكتاب وتحملت المسؤولية، مضيفا أن عنوان الكتاب استوحاه من الحملة الانتخابية التي كانت بين الفيس والأفلان في التسعينيات، حيث كانت تقام في باتنة الموائد لاستقطاب الشعب، فكانت هناك مقولة شهيرة “العشاء عند بن فليس والفوط على الفيس”.
وامتعض حريشان خلال سرد تجربته في الأفلان التي تجاوزت 17 سنة من سياسة الحزب التي لم تخرج عن البيانات والتصريحات، موجها في السياق ذاته جملة من الانتقادات إلى القسمات التي لا تتحرك ولا تنشط حسبه إلا بحلول فصل الانتخابات فهي مغلقة طوال السنة.
واعتبر ذات المحاضر أن غياب الديموقراطية داخل الحزب العتيد هي سبب مرضه، “كتابي “شاي عند الأفلان ” خلاصة 17 سنة من النضال في هذا الحزب، خرجت منها بنتيجة: لا مكان للمثقف في هذا الحزب”.
من جهته قال الكاتب والإعلامي خليفة بن قارة، إن الأفلان كان ضحية انتقام مبرمج، لأنه حطم أسطورة فرنسا الاستعمارية، مضيفا “أن الجيش الشعبي الوطني سليل جيش التحرير، أريد له أن يتحطّم في 1992 بتوريطه في مستنقع السياسة، ولكنه و الحمد لله لم يتحطّم”.
حنان حملاوي

مقالات متشابهة