7 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
ثقافة

مصر تفقد الإعلامي والروائي جمال الغيطاني

 

 خيرة بوعمرة

 أكدت مصادر طبية وإعلامية مصرية صبيحة أمس وفاة الروائي المصري جمال الغيطاني بعد صراع مع المرض أنهى حياته بمستشفى الجلاء العسكري في القاهرة، عن عمر يناهز السبعين سنة.

وأحدثت وفاة الغيطاني صدمة في الساحة الأدبية والإعلامية العربية حيث تناقلت كل المواقع والصفحات الإلكترونية خبر وفاة االغيطاني الذي يكون برحيله قد أحدث خللا كبيرا على خارطة الأدب العربي وأخذ معه جزءا من تاريخ مصر. وكان الروائي الجزائري واسيني الأعرج من أول الناعين للراحل عبر صفحته على الفايسبوك حيث أبدى الأعرج حزنه الكبير على فقدان الساحة الأدبية لمن وصفه برفيق الدرب.

وكان الغيطاني، الروائي الذي عمل أيضاً في الصحافة والترجمة، تعرّض في 15 أوت الماضي لأزمة صحية مفاجئة دخل بسببها في غيبوبة استمرت إلى أن وافته المنية.

وقدم جمال الغيطاني ـ الذي وُلد الغيطاني في قرية جهينة في محافظة سوهاج في التاسع من ماي العام 1945ـ ، للمكتبة العربية أكثر من 50 عملاً في القصة القصيرة والرواية والسيرة الذاتية وأدب الرحلات والمحاورات والمقال الصحافي، وصدر له في بغداد العام 1975 كتاب “حراس البوابة الشرقية” عن الجيش العراقي. ومن أبرز رواياته، “رسالة في الصبابة والوجد” و”شطح المدينة” و”هاتف المغيب” و”حكايات المؤسسة” و”الرفاعي”. وأنتجت السينما المصرية من أعماله فيلمي “أيام الرعب” في العام 1988 من إخراج سعيد مرزوق، وبطولة محمود ياسين وميرفت أمين، و”كلام الليل” الذي أخرجته إيناس الدغيدي وقامت ببطولته الممثلة يسرا.

ونال الغيطاني، الذي كان أول رئيس تحرير لصحيفة “أخبار الأدب” منذ صدورها العام 1993 حتى إحالته على التقاعد عام 2011، وسام الاستحقاق الفرنسي من رتبة “فارس” في 1987. وحصل العام 2005 على جائزة “لورباتليون” لأفضل عمل أدبي مترجم إلى الفرنسية عن روايته “التجليات”. ومن دولة الإمارات حصل في العام 1997 على جائزة “سلطان العويس”، بينما في العام 2009 حصل على جائزة “الشيخ زايد للكتاب” عن كتابه “رن”.

وفي مصر نال جائزة “الدولة التشجيعية” وجائزة “الدولة التقديرية”، ونال سنة 2015 جائزة “النيل” في الآداب وهي أرفع جائزة تمنح في مصر.

مقالات متشابهة