31 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
ثقافة

الشاعر عياش يحياوي يشيع إلى مثواه الأخير غدا بعين الخضراء

عائلته رفضت رغبة بن دودة نقله إلى قصر الثقافة

الشاعر عياش يحياوي يشيع إلى مثواه الأخير غدا بعين الخضراء

سيصل جثمان الشاعر عياش يحياوي الذي وافته المنية مساء يوم الإثنين بأبوظبي، اليوم إلى الجزائر، حيث سيشيع إلى مثواه الأخير غدا الجمعة بمسقط رأسه عين الخضراء ولاية المسيلة.

ح.ط

يصل اليوم جثمان الفقيد عياش يحياوي على الساعة الواحدة بعد الزوال إلى مطار هواري بومدين على متن الخطوط الإماراتية، لينقل بعدها مباشرة إلى مسقط رأسه عين الخضراء ولاية المسيلة.

وأبدت وزيرة الثقافة مليكة بن دودة، رغبتها في إجراء مراسيم تأبين تليق بالرجل، وتمكن كل من تعذر عليه التنقل إلى عين الخضراء لحضور الجنازة وإلقاء نظرة الوداع وقراءة الفاتحة على روحه حسبما ذكره الشاعر نور الدين لعراجي في منشور له على حسابه الخاص بالفيس بوك.

وأوضح لعراجي وفقا لذات المنشور أنه سعى من أجل أن ينقل جثمان الفقيد عياش يحياوي إلى قصر الثقافة مباشرة بعد وصول الجثمان من دولة الإمارات إلى مطار هواري بومدين، إلا أن والدته واخوته بعد تواصله معهم عبروا عن شكرهم لمساعي الوزيرة بن دودة، آملين أن تتفهم الأسرة الثقافية والإعلامية هذا، ويدعونهم إلى حضور مراسم الدفن هناك، حيث يكون التكفل بكل المشيعين القادمين من كل ربوع الجمهورية.

للإشارة عمل الفقيد في مجال الصحافة منذ التسعينيات من القرن الماضي قبل أن ينتقل للإمارات ويشتغل كرئيس تحرير للقسم الثقافي بإحدى الجرائد المحلية ثم كباحث في التراث في عدد من الهيئات الإماراتية الحكومية.

وأصدر يحياوي خلال عمله بالإمارات عدة مؤلفات شعرية وأخرى بحثية في الأدب والثقافة الشعبية نال من خلالها عددا من الجوائز بينها جائزة “العويس” للإبداع الأدبي بدبي في 2015.

ومن إصداراته الشعرية “تأمل في وجه الثورة” (1982) وعاشق الأرض والسنبلة” (1986) و”قمر الشاي” (2008)، في حين تبرز من مؤلفاته البحثية “العلامة والتحولات” (2006) و”ابن ظاهر شاعر القلق والماء” (2004).

 

مقالات متشابهة