14 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة ثقافة

*أطراف خارجية تحاول الترويج للفن الرديء في الجزائر

 

* فنانو الراي لا يستطيعون الاعتزال والتخلي عن الرفاهية

حاورته :حنان حملاوي

كشف المنشد جلول في تصريح حصري للحوار أنه يجري حاليا اتصالات مع المنشد العالمي ماهر زين من أجل تسجيل عمل مشترك تحت عنوان “يا حبيب الله يا محمد”، كما حدثنا عن مشروعه الدعوي، كما أطلق النار على الرداءة التي احتلت الساحة الفنية وفتحت المجال للبذاءة.

غابت أخبارك عن الساحة الفنية منذ مدة هل هي بداية التفكير في الاعتزال مرة أخرى؟

أنا موجود على مستوى الساحة الفنية ولم أغب إطلاقا، وفي الفترة الأخيرة كنت متفرغا لإنجاز ألبوم خاص حيث أعكف على وضع الرتوشات الأخيرة له من أجل أن يصدر في أواخر شهر رمضان الكريم إن شاء الله.

حدثنا عن تفاصيل العمل وما هو الجديد الذي يحمله؟

الألبوم يحمل عنوان “كنت غلطان في حسابي كنت غلطان” ويتضمن ستة أغانٍ أذكر منها “كنت غلطان في حسابي كنت غلطان”، “يا حبيب الله يا محمد يامحمد”،”زوجات النبي صلى الله عليه وسلم”، “إذا ذاقت بيك ادعي الله”، “توبة لله يا لعاصي”، “طلع البدر”،  أما الطابع الذي يحمله الألبوم فهو مزيج بين الطبوع الجزائرية الهادفة لتشجيع الغناء الملتزم   في مقدمتها الوهراني، الشعبي.

أصبح لديك خبرة في مجال الأغنية الملتزمة بعد ابتعادك عن الراى  وتركيزك على الأناشيد والأغنية الملتزمة ألا تفكر في مشروع أكبر لإيصال رسالتك؟

أجريت مؤخرا اتصالات مع المنشد العالمي ماهر زين ولا زالت الاتصالات قائمة من أجل عمل فني مشترك، حيث تم اقتراح أداء أغنية “يا حبيب الله يا محمد يا محمد” التي سيتضمنها الألبوم الجديد وهو الآن يدرس الفكرة مع فريق العمل الخاص به، ولازلت أنتظر الجواب وفي حال تم الموافقة على المشروع المشترك سنلتقي قريبا في العاصمة المصرية القاهرة وسنسجله معا.

هل مازلت تراهن على الأغنية الملتزمة في وسط فني متعفن أصبحت الكلمات الرديئة والبذيئة شعاره؟

سأقول شيئا مهما وأنا متأكد مما أقوله الأغنية الجزائرية الملتزمة سوف تعود إلى سابق عهدها ولن نسمع الكلام الرديء مرة أخرى.

أجلس يوميا مع الشباب خاصة الفنانين منهم وأقوم بنصحهم وإرشادهم وتوجيههم، وقلت لهم غنوا الراي لكن عليكم الانتقاء والتركيز على الكلمات النظيفة والجيدة التي تصل إلى الشباب والمجتمع وتحمل بين طياتها رسائل للمجتمع.

بعد اعتزالك الراي حملت على عاتقك دعوة  مجموعة من نجوم أغنية الراي إلى التوبة والعودة إلى الله هل ما زلت تقوم بذلك؟

مؤخرا تحدثت مع الشاب عباس مطولا والحمد لله هو يؤدي صلواته وفي وقتها المحدد وكان قبله الشاب أنور، وهواري الدوفان، وغيرهم  من الفنانين وهذه خطوة ايجابية أتمنى من الله أن يوفقني لفعل أكثر من ذلك.

هل نفهم من كلامك أن الساحة الفنية الجزائرية ستشهد قريبا اعتزال مجموعة من الفنانين؟

لا يمكن لمغني الراى أن يتخلى عن 40 و50 مليون في ليلة واحدة هذا الأمر صعب جدا، وأنا أتفهم ذلك لأن لها تأثيرات كبيرة على حياتهم الاجتماعية، لأنهم اعتادوا على نمط معيشي معين ومن الصعب أن يتخلواعنه خاصة في غياب البديل، والشاب عباس مثلا خلال حديثي معه قال لي بالحرف الواحد “أنا مستعد لأن أئذن معك وأتخلى عن الغناء، لكن ماذا سيأكل أولادي يا جلول اعتدنا على الرفاهية “وأنا لا ألومه على هذا لأنه من الصعب جدا التخلي عن حياة الرفاهية”.

غزت الأغاني الهابطة الساحة الفنية الجزائرية ما رأيك فيما يقدم اليوم من أغانٍ ومن المسئول عن ذلك حسب رأيك؟

عيب علينا وحرام علينا أن ننزل إلى هذا المستوى المنحط، الفنان الجزائري المعروف بإسلامه ووطنيته يصل إلى هذا المستوى، وأحيانا أشك أنه يوجد أطراف تحاول أن تروج لهذه الأغاني.

ماذا تقصد؟

أحينا أشك في أنه توجد أطراف خارجية أعداء الجزائر لهم يد في الأمر وهم من يحرضون على الفن الرديىء.

مقالات متشابهة