9 أبريل، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث ثقافة

منع كتب “الاخوان” من المشاركة في معرض القاهرة  للكتاب !

كشف “هيثم الحاج علي” رئيس الهيئة الإعلامية للكتاب أنّ عدداً كبيراً من الكتب سيتمّ منعه من المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام.

وتحدث الحاج في تصريحات إعلامية قائلاً إنّ هيئة الرقابة ستصادر أي كتب تعبّر عن فكر جماعة الإخوان المسلمين بإعتبارها جماعة إرهابية بحكم القضاء المصري وأنّ كافة الكتب التي تعبّر عن الجماعات الإرهابية غير مسموح بوجودها في المعرض حسب تصريحه .

وأضاف الحاج أنّ معظم هذه الكتب كان يُباع في جناح سور الأزبكية وأنّ الهيئة تغلبت على هذا الأمر العام الحالي بتخصيص مكان للرقابة في سور الأزبكية لسهولة السيطرة على الأمر ومنع أية كتب مزورة أو تحضّ على العنف والإرهاب.

 

من جانبها قالت “إيمان سند” مديرة المركز القومي لثقافة الطفل الأسبق إنّ الهدف من الكتابة هو بناء العقل وبناء المجتمعات وهو ما يتنافى مع مضامين تلك الكتب التي تحمل الفكر الإرهابي والمحرّض على العنف.

وأضافت إنّ عملية المنع والمصادرة تختلف في رؤية الكاتب عن المسؤول خاصةً أنّ الكاتب دائماً ما ينظر إلى أنّ المنع يجب أن يكون من قبل الجمهور أو القارئ نفسه الذي لا يُقبل على مثل هذه الكتب.

ولكنها إستطردت قائلةً: إلا أنّ مراعاة الأطفال وسنّ المراهقة يدفع المسؤولين إلى حجب أو منع الكتب التي تتنافى مع الأخلاق أو الدين بإعتبار أنّ الأطفال غير قادرين على نقد مثل هذه الأعمال أو رفضها نظراً لأنّهم يتعاملون مع تلك المادة على أنّها من المسلّمات وهو ما يجعل المسؤولين محقين خاصةً إن كان هناك أحكام قضائية تجاه بعض الكتب أو الجماعات مثل حالة جماعة الإخوان المسلمين.

في ذات الإطار قال “شاكر عبدالحميد” وزير الثقافة الأسبق إنّ مسألة المنع والمصادرة لم تعد مؤثرة بشكل كبير خاصةً في ظل وجودها على الإنترنت وسهولة تحميلها والإطلاع عليها.

وتابع أنّ الفترة الحالية تشهد حالة من الإزدواج خاصةً في ظل وجود كتب يجب أن تُمنع وأخرى ممنوعة دون أسباب واقعية.

تجدر الإشارة إلى أنّ معرض القاهرة الدولي للكتاب سيتمّ إفتتاحه يوم 27 جانفي  الجاري وتحلّ دولة الجزائر ضيف شرف في الدورة 49 التي تحمل شعار “القوى الناعمة… كيف” وتحمل إسم الأديب “عبد الرحمن الشرقاوي.”

احلام.م

مقالات متشابهة