26 فبراير، 2021
الحوار الجزائرية
مساهمات

الشهيد البطل الرفيق فادي حنني

فادي نبكيك حزناً وفخراًوتبقى لرفاقك وحزبك إرثاً وذخراً لفادي تزغرد العصافير وتشمخ النسور حاملة بيارق النصر كتب عليها بلون الدم ولد الرفيق فادي توفيق حنني بتاريخ 27 /11 /1976 في قرية بيت دجن شرقي مدينة نابلس لأسرة مناضلة وثورية ملتزمة.
انضم منذ نعومة أظفاره إلى لجان المقاومة الشعبية الذراع الكفاحي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عرف رفيقنا بانضباطه والتزامه داخل الحزب، وشارك بفاعلية في انتفاضة عام 1987 وكان من أوائل الرفاق الذين لبوا نداء الحزب للتحزيب الشعبي، حيث كانت المستوطنات المحيطة بالقرية شاهدة على فعله وفعل رفاقه وفي حياته الدراسية، كان عضواً ناشطاً في لجان الطلبة الثانويين في مدرسة بيت دجن، وبعد انتقاله إلى مدرسة الصناعة الثانوية في نابلس كان من أبرز قادة اللجان.
عمل رفيقنا أثناء دراسته الجامعية في جامعة النجاح الوطنية في جبهة العمل الطلابية، وأكمل دراسته الجامعية وتوجه للحياة العملية حتى جاءت انتفاضة الأقصى حيث كان من أوائل العاملين مع الرفيق المؤسس كميل أبو حنيش ومنذر حج محمد رفاق دربه في تأسيس كتائب الشهيد أبو علي مصطفى مع رفاق كثيرين كان لهم أثر بارز في الكتائب.
كان رفيقنا مبدعاً في هندسة العبوات الناسفة ودقتها في الإصابة، وتعرض رفيقنا لعدة حوادث من قبل قوات الاحتلال حيث كان قبل استشهاده المطلوب الأول وتعرض لعدة محاولات اغتيال فشلت بسبب يقظة رفيقنا ومن حوله.
خاض معارك عديدة كان آخرها في تاريخ 18 /12 /2003 حيث استشهد في هذه المعركة، والذي شهد لشراسة هذه المعركة العدو قبل الصديق.
عانق رفيقنا التراب بعد أن حزنت عليه السماء، فكان يوم استشهاده حافلاً بالأمطار بدموع السماء لتمتزج مع دموع من أحبوه دموع أمه ورفاقه، عشت نداً ودمت نسراً شامخاً.

 

  • الشهيد البطل الرفيق شادي محمد صدقي نصار

ولد الرفيق الشهيد شادي نصار بتاريخ 14 /8 /1978، عاش وترعرع بين أزقة وشوارع قريته مادما نابلس.
شهد بعيناه بطش المحتلين وقطعان المستوطنين، فكان يمطرهم بوابل من المولوتوف والحجارة مستهدفاً مغتصبي الأرض الفلسطينية على الطريق الالتفافي القريب من القرية.
التحق الشهيد شادي بصفوف الثورة الفلسطينية من خلال فصيل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قرية مادما الصامدة، فكان رفيقاً مخلصاً لقضية شعبه ووطنه، ثوريا كجيفارا، صادقاً مع شعبه كصدق كنفاني، موفياً للعهد والوعد كالراعي، مع رفاقه ووطنه، كان صامتاً صامداً عنيداً في إصراره على مواجهة المحتلين.
استشهد بعد تنفيذه عمليته الاستشهادية بتاريخ 7 /3 /2003 في مغتصبة آرئيل المقامة على الأراضي العربية الفلسطينية، حيث فجر جسده الطاهر في قطعان المستوطنين ما أدى إلى إصابة أكثر من ثلاثين منهم، حسبما اعترفت وسائل إعلام العدو.
باستشهاده أصبح أول استشهادي من منطقة نابلس، وثالث استشهادي خلال انتفاضة الأقصى والاستقلال، بعد رفيقيه البطلين فؤاد أبو سرية وصادق عبد الحافظ.
بعمله البطولي الاستشهادي، أكد لكل أحرار العالم إما نكون أو لا نكون، حيث طرز خريطة الوطن بالدم، ورسم لنا طريق الحزب، طريق الثورة والاستشهاد ليتوحد مع الشهداء والوطن ولم يرحل.

مقالات متشابهة