18 يناير، 2021
الحوار الجزائرية
مساهمات

سأدلي بصوتي مهما كان

بقلم أ. نصر الدين حزام رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح – الجزائر

الإدلاء بالصوت والرأي قناعة قبل أن يكون مجرد وسيلة غلب على ظن المشاركين فيها أنها ستحقق أهدافا سطرت، والعملية الانتخابية مهما كانت نتائجها فلا يمكن أن يعلق العيب بها، وامتعاض واستنكار الناس من نتائجها لما قد يرافق العملية من اختلال في التسيير أو فراغات قانونية تؤدي إلى حالة من القلق تنحصر فقط في آليات تسييرها والفراغات القانونية الموجودة من دون الطعن في الفعل كثقافة وكوسيلة من وسائل البناء والتنافس. إننا اليوم أمام اختبار كبير، فمثلما ناقشنا وحللنا وتابعنا، هناك من فعل مثلنا، فلسنا في كوكب معزول، وواجب الوقت اليوم هو حوار هادئ من غير شوشرة، وعمل يصدق كلامنا لبناء الجزائر وتقوية أركانها، إذ لا يمكننا أن نغفل عن مسؤوليتنا سلطة وأحزاب وجمعيات وإعلام ونخب وشخصيات كل من موقعه اتجاه غالبية شباب زرع اليأس بينهم في محاولة لقطعهم عن وطنهم باستخدام مشاكلهم اليومية كالعمل والسكن أو حاجياتهم الطبيعية كشباب، وغيرها من الأمور حتى بلغ بهم الحال إلى الوقوف على جانب الحياة غير مكترثين لما يدور حولهم، إن هذه الحال تتطلب من الجميع فتح الأذان والأعين والقلوب لفهم رسالتهم وتحليلها تحليلا صحيحا والعمل على تحقيق تطلعاتهم وبعث الأمل بالعمل والفعل قبل الكلام، وغرس حب الوطن من خلال إتاحة الفرص وفتح المجالات أمامهم ليستقر حب الجزائر وطنهم في سويداء قلوبهم، إذ لا وطن لهم سواه، فيها حياتهم ومستقبلهم بحق وجنيها فعلا دان عليهم، والله المستعان.

 

مقالات متشابهة