7 مارس، 2021
الحوار الجزائرية
مساهمات

دموع النجاح

رحت من حقول البطاطا متجها للبيت، وفي أثناء الطريق سمعتهم يتحدثون عن إعلان نتائج البكالوريا، ترى هل سأكون من الناجحين، ربما، ولكن إجابتي كانت جيدة، وإذا لم أنجح كيف أعمل، أسئلة كثيرة كانت تجوب بخاطري. ركبت في النقل الجماعي وأخذت مقعد الزاوية في الخلف أتفحص الوجوه الصاعدة لعل فيهم من يبشرني ممن أعرف، ولكن لا أحد تحدث إليّ أصلا بخلاف السلام عليكم، نزلت متجها للبيت وقد تثاقلت رجلاي ماذا أقول لأمي وأبي…

بمجرد أن تجاوزت عتبة الباب حتى سمعت مبرووك من أخي محمد، لقد أراد الله لي أن أفرح في حضن أمي، رأيتها من بعيد قفزت جريا واحتضنتني حاولنا كلانا أن نمسك الدموع ولكن هيهات، نسيت الجوع وتعب حقول البطاطا وكل الأيام الصعبة، وحين تذكرت صقيع الصباح والمطر والطين و(الليبوط) والمشيء بالكلمترات بكيت، سألتني أمي لما تبكي إنه يوم فرح ووضعت أمامي صحنا من(الرفيس التونسي) أكلت ووزعت على اخوتي الصغار وخرجت بعدها على حين غفلة لأكتشف عالما آخر في قريتي الكبيرة..سبحان الله تغيرت أين كنت قبل اليوم وبدأت أكتشف فوجدت في…….يتبع

مقالات متشابهة