22 يناير، 2021
الحوار الجزائرية
مساهمات

رمضان DZ

بقلم: الأستاذ حسين مغازي

لا أدري إن كان هناك وجه للمقارنة بين جيل الآباء والأجداد وبين هذا الجيل، فنحن الذين كتب الله لنا أن عاصرنا جزءا يسيرا من مفردات التعامل الراقية التي كانت تصدر دون تصنع مثلما يصدر الشعاع عن الشمس والأريج عن الورد، عندما كانت النفوس مطمئنة إلى أقدار ربها، متصالحة مع زمانها، راضية بما قسمه الله لها، من خير يغني عن الحاجة للسؤال والاتكال، خير يزيد من طمأنينة النفوس، ويرفع منسوب الفرح والسرور بين دقات الثواني والساعات التي يحتضنها الأهالي، بالضحكات البريئة في البيوت والمزارع والحقول، وعلى ضفاف الأنهار، وتكوّرها مسرّات الأطفال الدائمة إلى المساءات الجميلة، لتستسلم الأسرة في هدوء طيب جميل، إلى ليل زاخر بالأحلام الجميلة، أحلام المستقبل الواعد، تلك هي بعض مفردات الزمن الذي عايشناه في صبانا وشبابنا، مع الآباء والأجداد، الذين صنعت منهم قساوة الحياة رجالا لا يكل لهم عزم ولا يلين لهم جانب في مقارعة مصاعب الدنيا وضراوتها وعلى صفحات رمضان DZ، نتمنى لكم كل الخير.
صح رمضانكم .. وكل عام وأنتم رمضان DZ

مقالات متشابهة