7 مارس، 2021
الحوار الجزائرية
مساهمات

الإرهاب حرق الثانوية

قبل أذان الفجر وعلى صوت أواني أمي في مطبخها المتواضع ورائحة خبز (الفطير) قمت فصليت واستلمت نصف خبزة مع الحليب وقهوة (الغلاية) وانطلقت ماشيا، كنت أحب أن أختلي بنفسي كثيرا في الطريق والظلام الدامس يلف المكان حيث نسمات الفجر والهدوء يقطعه نباح الكلاب، بمجرد وصولنا للثانوية وجدنا السواد يغطي أبوابها تلمست من بعيد نافذة قسمنا السواد يلف المكان والنوافذ مكسرة.. لاحارس أمام البوابة ولا الناظر كعادته يراقب ارتداء المأزر لا أحد سوى تعليمات أمنية لاتقتربوا لقد حرق الإرهاب الثانوية انتبهوا ربما توجد قنابل في الداخل.. دخلنا في لحظة صمت طويلة، كيف نعمل ونحن مقبلون على (الباك) وأين نكمل الدراسة، عادت بي الأيام وتذكرت بيت شعري وجدته مكتوبا على جدار إحدى المقاهي يقول فيه أحدهم

مقهى الكواكب بشايك فاسقينا…البكالوريا لأهلها ونحن النهائي يكفينا…

هل هذا حقا سنكتفي بالنهائي فقط، عدت خائبا للبيت تناولت كراريسي ثم وضعتها على جنب وداعا البكالوريا وداعا أساتذتي.

في المساء هربت للعب الكرة في (ذراع الأحمر) لعلي أنسى، هذا الملعب أنجب الكثير من مداعبي الكرة لو منحت لهم الفرصة، على غير عادتي لعبت بعد أن كنت أحرم نفسي لأجل الدراسة، لم نكمل نصف ساعة وفجأة تتوقف المباراة لم يصفر الحكم ولكن رأينا من بعيد أناسا غرباء بزي عسكري أفغاني أخضر يتقدمون على أكتافهم أسلحة (محشوشة كما يقولون)  ااا إنهم هم..ترى ماذا يريدون؟ يتبع

مقالات متشابهة