7 مارس، 2021
الحوار الجزائرية
مساهمات

الشيخة “زلميت”

فجأة أسدل الكثير من الناس لحاهم كبارا وصغارا وأضحى الكل يتحدث عن الحرية وافعل ماتشاء، أكثر ماكان يشدني حديث الناس عن إقامة الدولة الإسلامية ببراءة الطفولة، سألت أحدهم هل كنا قبل اليوم كفارا ؟ قال بصوت جوهري نحن أصحاب البديل، لم أفهم فأضاف لنا نحن مجموعة أطفال القرية انتهى عهد الشيخة (زلميت) وحل النشيد الإسلامي مكانها، فبقدر ماأعجبتني تلك الوصلات الإنشادية الجميلة كنت أتساءل في نفسي من هي الشيخة “زلميت” وماذا كانت تغني ولمن وأين؟ هل كانت كافرة هذه الشيخة وإن كانت كما يقولون لماذا يقولون عنها شيخة وهم في كل مسجد يقولون الشيخ الفلاني، هكذا هي تساؤلات الأطفال يومها.

في المسجد في كل صلاة درس وبعد كل درس حلقة وكل حلقة لجماعة وكل جماعة لحزب في مقدمة المسجد جماعة التغير بالقوة وفي آخره جماعة التدرج والمرحلية وخارج المسجد جماعة التبليغ والهجرة..أوصتني أمي أن أشتري علبة كبريت (زلاميت) وبعد الصلاة أخفيتها بعيدا خوفا أن أتهم بأني من مستمعي الشيخة زلميت رغم أني لم أسمعها في حياتي ماتقول سوى من صديق أعاد السنة الدراسية  كثيرا فقال تغني في الأعراس والليالي الملاح بكلام…..لم أفهم الجملة كأنه خادش نوعا ما.

مررت ببائع الزلابية لأشتري بعض الشيء عنده فوجدت أمرا جلل عنده يا سبحان الله لقديتبع

 

مقالات متشابهة