27 يوليو، 2021
الحوار الجزائرية
المجلة

الكوميدي عبد الحق زرقان: “بوقاطو“.. تجربة رائعة

  • المسرح ساعدني لأكون ممثلا في وقت قياسي

 

شاب موهوب عرفه الجمهور الجزائري قبل سنوات في برنامجدي زاد كوميدي شو »، ثم شارك بعدها في الفيلم السينمائيهيليوبوليس”.. للمخرج جعفر قاسم، ليقتحم الشاشة الرمضانية لسنة 2021 في دور البطولة للسلسة الفكاهيةبوقاطو“. إنه ابن مدينة سطيف الفنان الشاب عبد الحق زرقان. وفي هذا الحوار الذي خص به مجلة الحوار، أكد أن سلسلةبوقاطوكانت تجربة رائعة جدا، وأضافت إلى رصيديه الفني الكثير، إلا أنها تبقى مسؤولية كبيرة حسبه، باعتباره الممثل الرئيسي، أو بالأحرى الممثل الذي جسد دور البطولة، كما أرجع سر نجاح السيتكوم إلى تأدية كل عضو من طقم العمل أدائه على أكمل وجه.

 

•حـــاورته: هجيرة سكناوي

 

  • مرحبا بك عبد الحق زرقان على صفحات مجلةالحوار الجزائرية“.. بداية من هو زرقان بعيدا عن الفن؟

عبد الحق زرقان هو مواطن جزائري عادي، درس سياحة، ولولا الفن لاشتغلت في إحدى الوكالات السياحة.

  • صف لنا تجربتك في السلسة الكوميديةبوقاطو“.. وماذا أضافت لرصيدك الفني ؟

تجربتي في سيتكوم “بوقاطو“ كانت تجربة رائعة، رغم التعب والصعوبات إلا أنها كانت تجربة حلوى وجميلة إن صح القول، وعندما نرى النتائج ننسى التعب والأرق، الا أن هذه التجربة الجميلة حملت في طياتها مسؤولية كبيرة، ولأول مرة في مشواري الفني أشعر بكل تلك المسؤولية.

كما أضافت لي هذه التجربة الكثير والكثير، وتعلمت منها أشياء كنت أجهلها في السابق، تعلمت من الأخطاء التي ارتكبتها، فكنت عندما أقع في الخطأ أحرص على أن لا أقع فيه مرة أخرى.

  • ما المسؤولية التي تحملها على عاتقك، بحكم أنك كنت في دور البطولة في سلسلةبوقاطو؟

المسؤولية كبيرة، لأن تقييم العمل يقيم بـ 50 / 50، خمسين بالمئة للعمل و50 الأخرى تتمثل في تقييم الجمهور لي ولأدائي في العمل، وهناك من المشاهدين الذين لا يقيمون العمل بالكامل، وإنما يقيمون البطل والممثل الرئيسي للسلسة، ويربطون نجاح أو فشل البرنامج بنجاح أو فشل أدائي في العمل، وهنا تكمن المسؤولية.

  • ما الغرض من التحدث عن مهنة المحامي في هذاالسيتكوم؟

المحامي هو مهنة كباقي المهن، كطبيب، كمهندس، كطيار .. كأي مهنة، وأرى أن مهنة المحامي مهنة كان علينا أن نتحدث عنها في برنامجنا، كنا ننتظر أن المحامين سيسعدون بهذا العمل، إلا أننا حصدنا العكس على أرض الواقع، رغم أننا لم نجرح ولم نقصد أي محام، وتبقى مهنة المحاماة كغيرها من المهن الأخرى، وتحدثنا عنها من باب الإبداع الفني.

  • كيف كان العمل مع الطقم؟

العمل مع طاقم “بوقاطو“ كان أكثر من رائع، الظروف كانت جيدة، كل عضو من الطاقم أدى واجبه على أكمل وجه، سواء المنتج أو المنفذ، المخرج، مدير الإنتاج، مساعد المخرج، الممثلين، كل منهم أدى واجبه كما ينبغي، وهذا سر نجاح سيتكوم “بوقاطو“ .

  •  بحكم أنك خريج المسرح.. أين تجد نفسك في التلفزيون أم في المسرح؟

أرى أن الفنان هو فنان، سواء وجد في السينما أو في المسرح أو في التلفزيون، صحيح أننا نحن الفنانين نميل بعض الشيء إلى خشبة المسرح، ولكن عندما يكون المسرح سليما معافى نكون نحن هناك بكل حب وشغف، وعن نفسي، لكل منهما روح ومتعة لا يمكننا مقارنتهم

  • إلى أي درجة ساعدك المسرح في إبراز موهبتك في التلفزيون؟

المسرح يسهل ويختصر الطريق إذا توفرت لديك الموهبة وكنت خريج مسرح، ستكون وفي وقت قياس ممثلا بارعا، وعلى حسب علمي، الموهبة زائد الفن أحسن بكثير من الموهبة لوحدها، أو أحسن المسرح لوحده، لهذا أرى أن المسرح اختصر لي الطريق، واكتسبت منه أشياء كثيرة، وساعدني لأكون في وقت وجيز ممثلا، ويبقى المسرح أبا الفنون.

  • شاركت في برنامجدي زاد كوميدي شوالتي كانت تبث على القناة الأرضية، ماذا استفدت من هذه التجربة على الصعيد الشخصي؟

“دي زاد كوميدي شو” هي التجربة التي فتحت لي الأبواب للدخول في عالم السمعي البصري، ويكون لي جمهور يعرفني، ومولود جديد في الساحة الفنية وهو عبد الحق زرقان.

  • بحكم تعاملك مع المخرج الكبير جعفر قاسم في الفيلم السينمائيهيليوبوليس”.. كلمة من عبد الحق لجعفر قاسم؟

اقول له في كلمة واحدة: يشرفني كثير اني اشتغلت معك.

  • هل فعلا هناك أزمة مخرجين في الجزائر؟

صحيح يوجد أزمة مخرجين في الجزائر، لأنه سند السيناريو هو المخرج، وهو الوحيد الذي يمكن له تحويل الصورة الكاتبة إلى لقطة مصورة.

  • هل يمكن أن نشاهد عبد الحق زرقان في عمل دامي؟

الممثل هو ممثل كما نراه في الكوميديا نراه في الدراما، وان شاء الله بعد رمضان سيكتشفني الجمهور الجزائري في عمل درامي.

  • كلمة أخيرة لجمهورك وقراء مجلة الحوار الجزائرية ..

أشكر جزيل الشكر مجلة الحوار على هذه الاستضافة، وعلى هذا الحوار الشيق، كذلك أشكرهم على هذه المساحة التي أعطيتمونا اياها للتعبير عن آرائنا، كذلك أوجه تحية خاصة لجمهوري وكل قراء مجلة الحوار الجزائرية ومن يحملون بيدهم هذه المجلة، أقول لهم عيد مبارك وكل عام وانتم بخير، وان شاء الله كنا عند حسن ظنكم.

مقالات متشابهة