27 يوليو، 2021
الحوار الجزائرية
المجلة

الممثلة آية علجية مبارك: شخصية خديجة في “دارنا شو” لا تشبهني

  •  تجربتي في مسلسلليامكانت تحديا بالنسبة إلي

 

ممثلة اكتشفها الجمهور الجزائري في الكوميديا قبل ثلاثة سنوات من خلال السلسة الكوميديةدارنا شوبأجزائه الثلاثة، ليتعرف عليها أكثر فيلايف ستوري، لتبدع وتتألق في الدراما عند تأديتها لدور في مسلسلليامالتي أبدعت فيه رمضان المنصرم، وكانت من بين المساهمين في نجاح العمل، ليكون من أنجح الأعمال الدرامية التي عرضت رمضان الفارط. وفي هذا الحوار الشيق الذي خصت به آية علجية مبارك مجلةالحوار الجزائريةقالت إن تجربتها في مسلسلليامكانت بمثابة تحد بالنسبة لها، بحكم أنها اعتادت على الكوميديا، كما ارتقت خديجة بطلةدارنا شوللحديث عن تجربتها فيدارنا شو، وعن محبة الجمهور لها ولكل الطاقم حتى بعد انتهاء العمل، كما كشفت أنها من محبي الفنان القدير مصطفى لعريبي، وتحلم بالوقوف إلى جانبه كممثلة، وقالت إن وقوفها إلى جانب الممثلة رانيا السيروتي إضافة كبيرة لمشوارها الفني.

حاورتها: هجـيرة سكناوي

 

  • مرحبا بك آية على صفحات مجلة الحوار الجزائرية.. بداية كيف تصفين لنا تجربتك في مسلسلليام؟

“ليام“ كان تجربة رائعة مررت بها في مشواري الفني، كنت مرتاحة في العمل مع الطقم سواء المخرج أو المثليين، وتجربتي في هذا المسلسل كانت بمثابة تحدي كبير بالنسبة لي، بحكم أني خضت أول تجربة لي في الدراما، فمنذ بدايتي في مشواري الفني لم يسبق لي أن مارست غير الكوميديا، إلى أن جاءت فرصتي في مسلسل “ليام“ رمضان المنصرم، وأديت فيه دورا دراميا، ولهذا اعتبرت دوري في مسلسل“ليام“ تحديا.

  • لياممن أنجح الأعمال التي عرضت في رمضان.. حسب رأيك ما سر نجاح المسلسل؟

أرى أن سر نجاح العمل أو المسلسل يعود إلى القصة المشوقة طبعا، كذلك لتمكن المخرج من أن يضع كل ممثل في مكانه الصحيح، وقدرة التحكم في الكاستينغ، فالكاستينغ بحد ذاته كان مدروسا دراسة جيدة، يرقى لأن يكون العمل ناجحا، كذلك أرى أن عندما يكون الممثلون في المستوى، يكون العمل ناجحا لا محالا.

دارنا شوصنعت لنا جمهورا محبا

  • كيف كان العمل مع طقم المسلسل ومن كان الأقرب إليك من الممثلين؟

العمل مع كل الطقم كان رائعا، سواء من الناحية التقنية، أو مع الممثلين على حد سواء، كما سبق وأن ذكرت لك، فأنا على سبيل المثال كان لدي احتكاك كبير مع الممثلة القديرة رانيا سيروتي، وهي قامة من قامات الفن الجزائري، كذلك مع بوعلام بناني، بحيث كانت تجربتي الأولى في العمل معهم، كذلك العمل مع كنزة مرسلي، يوسف السحيري، علي ناموس، أكرم جغيم، كل هؤلاء كان لي الشرف في التعامل معهم.

  • لو نعود بك إلى البدايات، كيف كانت بدايتك في مجال التمثيل؟

بدايتي كانت من “دارنا شو“ بأجزائه الثلاثة، وبعدها عملت في سلسلة أخرى وهي “لايف ستوري“، كانت أول تجربة لي في مجال التمثيل، في الحقيقة كنت خائفة من ردود أفعال الجمهور، ولكن الحمد لله العمل كان ناجحا، نال إعجاب ومحبة الجمهور الجزائري، وانطلقت، وعرفني الجمهور بخديجة “دارنا شو“.

  • حدثينا عن محبة الجمهور لك بعد سلسلةدارنا شو؟

كما ذكرت سابقا “دانا شو“ أول تجربة لي صنعت لنا جمهورا محبا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حتى بعد انتهاء العمل لا يزال الجمهور يبحث عنا، ويتواصل معنا، وهذا دليل على أنه رسخ في ذهنهم العمل.

  •  إلى أي درجة تشبهك شخصية خديجة فيدارنا شو؟

خديجة تشبهني في طريقة الكلام، لأن خديجة لم تغير بعض المصطلحات التي أستخدمها في حياتي اليومية، لم تكن لدي صعوبة في تجسيد الدور، يمكن أن أذكر لك بعض الأمور التي لا تشبهني خديجة فيها، أنا كشخص أحب العمل، أحب الخروج، خديجة إنسانة لا تعمل بل ماكثة في البت، ولكن في طريقة الحديث والتعامل تشبه بعض الشيء آية.

  • ما الدور الذي تحلمين بتجسيده؟

أحلم بتجسيد دور في البطولة، لفيلم أو مسلسل، كما أحلم بتجسيد دور في الكوميديا لشخصية من إبداعي، وتكون الشخصية لم يسبق أن جسدت من قبل.

  •  من الفنان الذي تحلمين بالوقوف أمامه كممثلة؟

أنا أحب كثيرا الفنانة رانيا سيروتي، ووقفت إلى جانبها كممثلة ولعبت دور أمي في المسلسل، وكنت معها في كل اللقطات التي مثلتها، كذلك أحب الممثل القدير مصطفى لعريبي، وان شاء الله لم لا يأتي الذي أجتمع معه في عمل ما.

أحلم بتجسيد دور في الكوميديا لشخصية من إبداعي

  • من شجعك للدخول عالم التمثيل؟

والدي رحمه الله هو من شجعني للدخول عالم التمثيل، في الحقيقة لم يشجعني بشكل مباشر، ولكن هو من اكتشف أن لدي موهبة في التمثيل، ويمكن أن أقول كل عائلتي أول المشجعين لي خاصة أخواتي، والأصدقاء المقربون لي.

  •  بعيدا عن الفن والتمثيل ما هوايتك المفضلة؟

أحب الجولات والمخيمات وكل ما له علاقة بالطبيعة، بالصمت، بالهدوء، وإذا لاحظتم هذا ما أنشره في موقعي على الانستغرام.

  • من هي آية علجية مبارك الإنسانة؟

إنسانة عادية متواضعة، فتاة تحب كثيرا البقاء في المنزل، وعندما أخرج أختار دائما الطبيعة، إنسانة حساسة جدا، أتأقلم مع كل الظروف والأشخاص، هذا ما أستطيع قوله عن نفسي “تضحك“.

  •  كيف قضيت آية رمضان هذه السنة.. خاصة أنكم واصلتم تصوير مسلسل خلال شهر رمضان المبارك؟

صحيح، واصلنا تصوير المسلسل إلى غاية منتصف الشهر الفضيل، إلا أن رمضان هذه السنة كان له طعم خاص، بحكم أننا قضيناه وسط الأجواء العائلية وسط اللمة فكان له طعم خاص، فهذه سنة قضيناه عند خالتي.

  • كلمة أخيرة لمتابعي وقراء مجلة الحوار الجزائرية ..

في الأخير، أود أن أشكرك جزيل الشكر على هذه الالتفاتة الطيبة، كما أشكر كل طقم مجلة الحوار الجزائرية، شكرا لأنكم فكرتم في إجراء حوار معي، فهذا شرف كبير لي، وأتمنى لمجلتكم كل التوفيق والنجاح والتقدم والازدهار.

مقالات متشابهة