23 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
المجلة

الممثلة سعيدة صابر: أحلم بالأوسكار وأبحث عن دور مجنونة

  •  انتظروني رمضان 2021 في مسلسل النفق
  •  أهوى الغناء والمطالعة، أعشق الموضة والماكياج والرقص..

 

تتطرق الممثلة سعيدة صابر، في هذا الحوار الذي خصت به مجلة الحوار الجزائرية، إلى الكثير من المواضيع،التي تتعلق بالفن ككل، كما تتحدث عن تجربتها في المسلسل الأمازيغي “ثايري ذ تخيذاس“ الذي جسدت فيه دور البطولة، كما كشفت  عن جديدها ألا وهو مسلسل النفق الذي توقف تصويره العام الماضي بسبب الجائحة، وتضرب لجمهورها موعدا جديدا خلال رمضان 2021.  

•حاورتها: هجيرة سكناوي

  • أهلا بك ضيفة على صفحات مجلتنا.. من هي سعيدة صابر؟

سعيدة صابر شابة جزائرية موهوبة، ممثلة مسرح وتلفزيون، 25سنة، طالبة جامعية تخصص بيولوجيا، من مدينة ذراع الميزان ولاية تيزي وزو، أهوى الغناء والمطالعة، أعشق الموضة والماكياج والرقص.. باختصار أحب كل ما له علاقة بالفن.

  • كيف كانت بدايتك في التمثيل؟

بداياتي في التمثيل كانت منذ عمر 12 سنة، كنت أعمل في جمعية خاصة بالمسرح، وبعدها انتقلت إلى التعليم العالي وفي نفس الوقت طورت نفسي أكثر ودخلت في أندية رسمية، كدار الثقافة والمسرح الجامعي.

  •  كنت بطلة لمسلسل الامازيغي “ثايري ذ تخيذاس“ وقدمت فيه أداء مميزا حديثينا أكثر عن التجربة؟

تجربتي في مسلسل “ثايري ذ تخيذاس“ كانت أول تجربة لي في التمثيل التلفزيوني، ومن حسن حظي أنني أخذت دور البطولة، فكانت تجربة أكثر من رائعة، تعلمت منها الكثير، تأثرت بالدور الذي جسدته، وبأحداث المسلسل وحتى بالكواليس.

  •  بدأتم تصوير مسلسل النفق العام الماضي وتوقفتم عنه بسبب الجائحة.. حديثينا أكثر عن التفاصيل؟

مسلسل “النفق“ كان من المفروض أن يبث رمضان المنصرم،لكن كما تعلمين بسب الجائحة توقفنا عن العمل، ولم نستطع مواصلة التمثيل في تلك الظروف الصعبة، وان شاء الله إذا أنهينا تصوير المسلسل هذه السنة سيتم عرضه رمضان المقبل.

  • تعيشين أجواء الشهرة والنجومية .. ماذا غيرت الشهرة في سعيدة؟

الشهرة لم تغير في شيئا ولكن تعلمت أن الجمهور يحبني عندما أكون على طبيعتي، الجمهور يحب فنانه الذي لا يتكبر عليه ويتعامل معه بعفوية وعلى طبيعته وهكذا أنا مع جمهوري ومتابعيني على الانستغرام.

  • للشهرة سلبيات كما لها من ايجابيات.. ما سلبياتها؟

سلبيات الشهرة هي أن تتعامل مع الناس في الشارع بكل لطف وفرح حتى وان لم تكن في مزاجك أو على ما يرام، رغم الظرف الذي تمر بك أو رغم حزنك.. حيث يجب أن تظهر لهم العكس. وأن تكون ممثلا في حد ذاتها مسؤولية كبيرة، عليك أن تعطي دائما  نظرة جميلة، تترك بصمة طيبة،  من سلبيات الشهرة كذلك أنك لا تستطيع ممارسة حياتك الطبيعية كأي إنسان أخر، ولا تستطيع العيش على حريتك، أو أن تفعل أشياء يفعلها شخصا عادي، هناك أماكن لا يمكن أن تدخلها لأنك ممثل وشخص معروف، خاصة يجب إعطاء نظرة دائما على حسب المسؤولية.

  • هل تعرضت للتنمر كونك وجه جديد ظهر على الشاشة الجزائرية؟

الحمد لله، لم أتعرض للتنمر، كبرت في عائلة محترمة جدا، أعطوني كل الحب والاهتمام، ربوني على الثقة في النفس، وعلى أن لا أتأثر بكلام الناس، صحيح يوجد أشخاص يمكن أني  لا أعجبهم أو يكرهونني، وهم في كل مكان، لا يمكن أن نعجب كل الناس أو يحبوننا جميعا، فحتى خير خلق الله عليه الصلاة والسلام تعرض للانتقاد،  والتنمر عموما لم أتعرض له وحتى وإن تعرضت له لم أتأثر به.

  • هل هناك معايير من أجل اختيار ممثل من طرف المنتجين أو المخرجين؟

أكيد هناك معايير من طرف المخرجين لاختيار ممثل أو ممثلة، المعيار الأول يجب ان يتناسق الدور مع الممثل، فالمخرج عندما يقرأ السيناريو يتخيل الشخصية كيف يجب ان تكون، شخصيات عدة وكل شخصية يجب أن يجد لها الشخصية الملائمة التي تتلاءم مع الدور، أو الشخصية الموجودة في السيناريو، ولهذا ينظم “كاستينغ”، فالكثير من الشباب يشاركون في كاستينغ ولا يقبلون، ليس لأنهم لا يحسنون التمثيل، وإنما لأنهم لا يتلاءمون مع الشخصية الموجودة في السيناريو، والدور الذي يحتاجونه لا يتناسب معهم، قد يكون المظهر الخارجي أو الطبعه والسلوك.

  • هل يمكن القول إنه ليس كل من يظهر كممثل لديه كفاءة؟

لا، هنا يجب أن نتحدث عن نقطة مهمة وهي المشاهد الحكم، نحن عندما نكون وراء الشاشة، نكون نحن الحكم، وسهل علينا أن نحكم ونقول من الأفضل أن يعمل هكذا وهكذا ولكن نجهل ما يدور وراء الشاشة، وان كل شيء يقوده المخرج والسيناريست، يجب أن نفهم أن الممثل لا يتكلم ولا يمثل من نفسه ولكنه يطبق أوامر وكل شيء مدروس، وأنا ضد من يحكم وراء الشاشة ويقولون لا يوجد ممثلين أو كان عليه أن يمثل بهذه الطريقة، وليس من السهل أن يقف الممثل أمام الكاميرات، يجب أن يتفهم المشاهد كل هذه الحالة.

  •  هل الجمال أصبح يطغى على الموهبة والاحترافية في هذا العالم؟

الجمال ليس معيارا، ولكنه صفة جميلة يحبها المشاهد، أنا شخصيا عندما أشاهد مسلسلات تركية، أشاهد فيها ممثلات وممثلين جميلين يجذبونني، وأكيد يجذبون المشاهدين وهذا شيء موجود لا يمكن إنكاره، لكن الجمال ليس معيارا ولا مقياسا وغير كافي، الموهبة هي المعيار. يجب أن تتوفر الموهبة وبعدها نبحث عن الجمال، كما يمكن أن لا يتوفر الجمال وأحينا الموهبة تطغى على الجمال.

  •  تبحثين في أعمالك عن دور البطولة أم ترضين بالأدوار الثانوية؟

لا أبحث عن دور البطولة ولكن أبحث عن الدور الذي يمكن أن أوصل من خلاله رسالتي للجمهور، كذلك أبحث عن الدور الذي يمس فئة كبيرة من المشاهدين ليتذكرونني ويحبونني ويحبون مشاهدتي في أعمال أخرى، أما دور البطولة فيمكن أن آخذ الدور ولا أنجح فيه مثل الدور الثانوي.

  • ما هي الأدوار التي تحبين الإبداع فيها؟

تعددت الأدوار التي أحب أن أبدع فيها، أحب تجسيد دور المجنونة مثلا، أحب أن اخرج عن الأدوار التي ألفها الجمهور عني، أحب أن أجرب نفسي فيها واعلم إني اقدر عليها.

  • ما هي أمنيتك في التمثيل؟

أمنياتي كبيرة، أحلم بالاوسكار في هوليوود، وأحلم أن أظهر يوما ما في السينما العالمية ويفتخر بي جمهوري الجزائري.

  • جمهورك يسأل هل سيشاهدك رمضان المقبل في عمل جديد؟

ان شاء الله، كما أخبرتك سابقا، نحن في تحضير للمسلسل الرمضاني النفق، وإذا اكملناه سيشاهدونني رمضان المقبل في مسلسل النفق على القناة الأرضية.

  • كلمة أخيرة..

الكلمة التي أحب أن أقولها لكل قراء مجلة الحوار الجزائرية، يجب أن تؤمنوا بأنفسكم، لا يوجد شيء اسمه مستحيل، يجب أن تقولون دائما أنا أستطيع، أنا بإمكانياتي، يمكن أن تفعل شيء لا يستطيع أخر أن يفعله غيرك ووحدك.

مقالات متشابهة