23 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
المجلة

شركة”إيكو شيك ECO CHIC”لمستحضرات التجميل

مع أنّ  شركة “إيكو شيك ECHO CHIC، شركة حديثة النشأة، إلا أنّ إرادة وعزيـمة الفريق القائـم عليـها،وصبرهم وإصرارهم على تجاوز الصعاب، بعصاميتهم وبإمكانياتهم ..وبإيمانهم القوي بنفسهم وبمنتجاتهم، ذات النوعية الجيّدة، المراعية للمعايير الدولية والصحية والطبيعية، سيصنع لها،لا محالة، اسما في سوق مستحضرات التجميل وستكون من بين أبرز الأسماء في السنوات المقبلة لاسيما إذا توفرت كل الشروط المواتية لهم، على غرار القوانين المرافقة لطموحهم والمنافسة الشريفة.

 

•مليكة.ينون

كانت بداية مشروع فتح شركة  “إيكو شيك ECHO CHIC،لمستحضرات التجميل، سنة 2017..بعد سنتين بالضبط، وتحديدا يوم 25 ديسمبر من سنة 2019، اقتحمت الشركة، السوق، ب”مجموعة مستحضرات تجميل” جدّ مميزة  ذات نوعية جيدة،على غرار “غاسول شعر” و”بلسم”و”صابون سائل للوجه” و”سائل مرطب للجسم” وغيرهم من مواد تجميلية، مزودة بالمعادن والفيتامينات الضرورية المغذية للشعر وبشرتي الوجه والجسم.

  • شركة”إيكو شيك ECO CHIC

إرادتنا وضعتنا على السكة الصحيحة

ويقول مسير شركة شركة”إيكو شيك ECO CHIC،عبد الحكيم بن سراج لـمجلة”الحوار”:” اقتحمنا سوق مستحضرات التجميل،  بعد خبرة 20 سنة اكتسبناها من عملنا في شركات من نفس الميدان، وبدأنا عملنا بـخطوات ثابتة ، وبعصامية، بمعنى معتمدين على أنفسنا في شق الطريق، ومواجهين وحدنا  كل الصعاب والعراقيل، خاصة وأنّ الواقع فيه الكثير من المعوقات، وتحديات  لا تسمح لنا بدخول عالم المنافسة بأريحية”، لكن يردف مسير “ شركة”إيكو شيك ECO CHIC:”إرادتنا القوية وضعتنا على السكة الصحيحة،  وعزيمتنا كانت أقوى من كل العراقيل،عند اقتحام هذا الميدان “.. وفي النهاية،يقول عبد الحكيم بن سراج:”دخلنا السوق ب” مجموعة جديدة”مميزة ، مراعية كل المعايير الدولية والصحية، قادرة  على منافسة زملائنا في الميدان من الشركات الأخرى”.

إقناع المرأة  الجزائرية بـمنتوجنا أكبر تحدٍّ

ما يبقى ينقصنا، ونعتبره  أكبر تحدٍّ نرفعه، يواصل عبد الحكيم بن سراج:” هو إقناع المرأة الجزائرية، بـمنتوجاتنا، خصوصا وأنّ رأس مال الـمرأة الجزائرية شعرها ووجهها”، لذا اعتقد “أننا كخطوة أولى ملزمون بربط اتصالنا بالمرأة الجزائرية، لإقناعها بـمنتوجنا، وعليه إذا جربته واقتنعت به، أكيد سنكون قد  كسبنا التحدي”.

وحول اختيارات المرأة الجزائرية، يقول الخبير الكيميائي للشركة، فتحي أماليك:”في جزائرنا الحبيبة  أربع مناطق شرق غرب شمال جنوب، فالمرأة في الغرب مهتمة أكثر بشعرها، وفي العاصمة تعتني ببشرة وجهها وجسدها واليدين والروائح، وتفضل المنتجات الأجنبية، والمرأة في الشرق تحرص على الروائح مثل الوسط والجنوب يحبون كل ماهو جيد ومفيد للبشرة والشعر”.

منتجات “إيكو شيك ECHO CHIC طبيعية بنسبة 95 بالمئة

وتنتج “إيكو شيك ECHO CHIC،  ثلاثة أنواع من مستحضرات التجميل، نوع مخصص للجسد والثاني لبشرة الوجه والثالث للشعر. وهي  مكونة من مادة أولية محترمة المعايير الدولية والصحية،ومثلما يؤكد الخبير الكيميائي،طبيعية بنسبة” 95″بيو ،خالية  من  النحاس والسولفات والـملح، و محتوية على مادتي “السكر، وزيت الجوز الهندي “.

كما تحتوي منتجات “إيكو شيك”  الموجهة لكل شرائح المجتمع،  للرجل والمرأة، على فيتامين B5 ، والبروتين، وفيتامين E ، هذا الأخير، مثلما يفيد الخبير الكيميائي، مضاد للأكسدة وللشمس ومجدد للخلايا وحام الجسم من الخلايا السرطانية.

وفي السياق،يؤكد الخبير في الكيمياء بأن،”منتوج “البيو”،لا يضر المستهلك حتى أن الرضيع يستطيع استعماله”، وعليه،كما يوضح “ما يحدث أن المستهلك يخطئ في اختيار ما يتلاءم وطبيعة شعره وبشرته، لأنه لا يمكن أن يستعمل زبون شعره جاف غاسول موجه للشعر الذهني، فهذا “خطأ”، كما أنه الغاسول  يختلف من منطقة لمنطقة و حسب المناخ وأيضا بالنسبة للنظام الغذائي”، حيث يجب،كما ينصح الخبير الكيميائي” أن يرافق، الغاسول،إذا أردنا تغذية وتحسين طبيعة الشعر، فالكل متكامل و علاجه يحتاج إلى كل هذه العناصر ليس فقط إلى الغاسول”.

المشاهير والفنانون يطلبون أموالا طائلة مقابل الإشهار

وفي السياق كشف،عبد الحكيم بن سراج، عن استعانة شركة  ” إيكو شيكECO CHIC ، بالفنانة منال حدلي كوجه اعلاني،حيث لقي الإشهار منتوجهم إقبالا، ولكن، بحسبه” الاستعانة بالمشاهير الفنانين والرياضيين،يتطلب  ميزانية مالية مرتفعة،كون بعضهم يطلب من الشركة، ما قيمته 20 مليون سنتيم، لأجل ومضة إشهارية، وهذا غير معقول،حتى أن القيمة المالية لا يتحصل عليها مدير في شهر واحد فقط، كاشفا عن فتح شركة” إيكو شيكECO CHIC “،  صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لأجل عرض منتوجها، وحاليا تعكف على تحضير موقع الكتروني لأجل عرض منتجهم .

المنتج المحلي أضمن من الأجنبي

من تحديات ومزايا واستراتيجية “إيكو شيك ECHO CHIC، “،مواكبة ما يحدث من تغيرات في عالم مستحضرات التجميل، والمشاركة في الأيام الدراسية، لمعرفة الجديد، مثلما يكشف لنا الخبير الكيميائي للشركة، فتحي أماريك، الذي يقول لمجلة”الحوار”:”الـمهم والأهم بالنسبة لـشركة “إيكو شيك ECHO CHIC،  مطابقة الـمادة الأولية للمعايير الدولية”، مؤكدا بأن”الفرق بين المحلي والأجنبي،كبير جدا، فالمحلي، قبل إدخاله للسوق يمر عبر المخبر التحليلي، ومخبر التسممات، ثم على اللجنة، للمصادقة عليه، حول ما إذا يطابق للمعايير،بينما الأجنبي لا يمر على هذه اللجان ولا على الرقابة” وهذه “كارثة بحد ذاتها”.

نحو انتاج مستحضرات “بيو” بنسبة 100 بالمئة

أكثر من هذا فمنتوجنا المحلي، يردف فتحي أماريك:”يـحمل كل المعلومات عن شركته، ويمكن للمستهلك تقديم شكواه للمصلحة المعنية وحتى مقاضاة الشركة،في حين لا يمكن أن نقاضي شركة أجنبية لأننا نجهل عنها المعلومات”،مستطردا:” نحن نواكب التطور حسب الامكانيات، والعالم اليوم يعيش تطورات كبيرة وسريعة  حيث أنه يتجه نحو العودة إلى  الطبيعة،لذا شركتنا ستشرع في إنتاج “مستحضرات بيو” بنسبة مئة بالمئة”.

“إيكو شيك ECHO CHIC متواجدة بـ14 ولاية وستدخل سوق تونس قريبا

وتتواجد منتجات “إيكو شيك ECHO CHIC،  على مستوى 14 ولاية من الوطني، وبحسب مسيرها، فقد فضلوا عدم  التوسع على مستوى كامل التراب الوطني كثيرا، إلا بعد أن تتعرف عليه المرأة الجزائرية،حينها يوسعون شبكة تسويقهم”،لافتا إلى أن الراغب في اقتناء منتوجهم متواجد على سبيل المثال لا الحصر على مستوى  ولاية الجزائر،بـ”أرديس وبرانتو وفاميلي شوب وبراقي مول والبركة بودواو وغيرهم من المحال بالبويرة والبليدة”.

ويكشف في السياق مسير شركة إيكو شيك ECOCHIC ، بأنهم في اتصالات حثيثة، لدخول سوق  تونس.

 

“إيكو شيك ECHO CHIC تتجاوز كورنا بإرادة قوية

وعن انعكاسات جائحة كورونا على  “إيكو شيك ECHO CHIC، أكد الخبير الكيمائي لمجلة”الحوار”، بأنها عاشت ما عاشته كل المؤسسات، وتجاوزت الصعوبات بإرادة قوية، قائلا في السياق:”الواقع الذي نعيشه  في سوق مستحضرات التجميل و معطياته بالجزائر و كوفيد 19،انعكس سلبا على إنتاجنا وإيراداتنا، لكن مع هذا لم تتضرر شركتنا، بشكل كبير،لان الفريق له إرادة قوية في التواجد في السوق ومقتنع وواثق من منتوجه”،مضيفا:” ليس لدي أدنى شك في منتوجنا والقضية قضية وقت ونفس الشيء بالنسبة للحكم عليها فشركتنا حديثة النشأة ولا يمكن أن نحكم عليها”.

تحديات سوق مستحضرات التجميل يحتاج إلى رأس مال كبير

وبالعودة للحديث عن تحديات السوق، يوضح عبد الحكيم بن سراج”سوق مستحضرات التجميل أو أي سوق يريد أي مستثمر دخوله واقتحامه ويصنع اسمه فيه وسط العدد الهائل للشركات، يحتاج إلى رأس مال كبير، وقوى عاملة كبيرة،وإلى تحديات وصبر وقوانين ترافقه”، فمثلا “نحن مثلا كشركة، مختصة في صناعة مواد التجميل، مجبرون  على وضع طلب 25 ألف قارورة لتعبئة مادتنا، مع أننا نحتاج لمئة فقط، لأنّ القانون لا يسمح،لنا بذلك، ومع أن هذا إذا يكبدنا خسائر مالية، ومع أنّنا نجد صعوبة كبيرة في التخزين لعدم توفر المستودعات”.

دخول السوق الجزائرية مغامرة وأسعارنا معقولة

ويعتقد مسير شركة “ شركة”إيكو شيك ECO CHIC،ولوج السوق الجزائرية أمام العدد الهائل للشركات العالمية والجزائرية في هذا الميدان، صعب جدا،  ومغامرة حقيقية، أمام آلاف العروض والمقترحات،لذ يقول :”صعب أن تجد مكانا لك بين كل هؤلاء،لأن الزبون عندما يدخل إلى أي مكان لشراء هذه المواد، فأكيد سيتوجه إلى العلامة المعتاد عليها أو التي سمع عنها من صديقه”، وعليه “إذا أردنا أن نفرض وجودنا، فيجب أن نضمن  شيئين النوعية  والسعر المعقول وعليه فأسعارنا جد معقولة،حيث أن سعر الغاسول بكل أنواعه لا يتعدى من مصنعنا الـ85 دج، وبدون سولفات 300 دج”.

ويؤكد عبد الحكيم بن سراج، بأنّ دخول شركة ““إيكو شيك ECOCHIC “، مغامرات الإشهار على القنوات الفضائية، أمر جد صعب عليهم في الوقت الحالي، بالنظر لارتفاع سعرها، قائلا:”لا نستطيع وضع ميزانية تصل 600 مليون سنتيم ، لأجل تمرير ومضات إشهارية على التلفزيون، لأن شركتنا ما تزال في بدايتها،ولا  تستطيع أن تخصص غلافا ماليا للإشهار التلفزيوني ، لذا ما نتمتع به اليوم قوة البقاء والإرادة والعزيمة، و عليه كل ما مررنا به واستطعنا تجاوزه وبقينا في الميدان  ما كنا سنتجاوزه لو لـم تكن هناك إرادة”.

 

إرادة “إيكو شيك ECOCHIC “، أفشلت ضغوطات المنافسين   

وعاشت شركة “إيكو شيك ECHO CHIC، مثلما يكشف مسيرها “مضايقات وضغوطات كبيرة من طرف منافسينا في السوق، في محاولة منهم،إجبارنا على ترك السوق والاستعانة بالقروض البنكية “، إلا أننا يقول عبد الحكيم بن سراج” استطعنا أن نتجاوز هذه الضغوطات، و تجبنا بإرادتنا وصبرنا وتحدينا ربط العلاقات مع البنوك، واستكملنا مشروعنا بإمكانياتنا البسيطة، وجددنا رأس مالنا، وبهذه المناسبة لا ننسى أبدا تضامن ومؤازرة ووقوف بعض الأصدقاء معنا، سواء بالتجربة والمعرفة والتشجيع أو بالكلمة الطيبة، لذا أنا ممتن لهم بما قدموه لنا”.

المنافسة غير أخلاقية

وتعيش  “إيكو شيك ECHO CHIC، منافسة اخلاقية وغير اخلاقية ، ويكشف مسير الشركة،ما وقع لهم ، من طرف أحد أصحاب شركة منافسة، الذي طلب من صاحب المحل إزالة كل منتوج  “إيكو شيك ECHO CHIC، من على الرفوف مقابل اكترائها له، بأكثر من 15 مليون سنتيم، وطبعا أي تاجر،يقول عبد الحكيم بن سراج” يبحث عن مصلحته، يغتر ويرضى بالعرض مع أن هذا فعل غير اخلاقي”  أكثر من هذا، حيث تم تقديم شكوى  ضد شركتهم، على مستوى مديرية مراقبة السعر وعلى مستوى الوزارة بحجة عدم كتابة اسم الشركة باللغة العربية، وبهدف غلق الشركة نهائيا، لكن المكيدة فشلت.

ويقول عبد الحكيم بن سراج:” عشنا مدة ثلاثة أشهر في مد وجز وصارعنا كل المكائد وحاربناها، لكن في النهاية خرجنا منها سالمين غانمين، لذا أقول للجميع، الأفضل هو من يربح،لا أكثر ولا أقل”.

وزارة التجارة مطالبة بتحرير السوق من المافيا

ويخلص مسير الشركة والخبير الكيمائي، بقولهما:” “إيكو شيك ECHO CHIC، ، سنقاوم وسنواجه كل الصعاب، ولا يجب أن نفشل  بل يجب أن نتحلى بروح الملاكم والمحارب لاسيما وأن  المستهلك الجزائري أصبح يعرف ما يشتري وله شروطه،لكن ندعو وزارة التجارة أن تحرر السوق من المافيا”.

مقالات متشابهة