23 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
المجلة

الفنانة الصاعدة ربيعة سحاب: أطمح إلى تجسيد سيرة الفنانة الراحلة فضيلة الدزيرية

  • انتظروني في شهر رمضان الفضيل “بمسلسل كوميدي”

فنانة تتمتع بطاقة وحيوية، ولديها مُؤهلات وطاقات هائلة في التمثيل، لم تستغل بعد.. تنتمي إلى المسرح الوطني الجزائري. آخر عمل مسرحي تعاونت فيه مع الفنانة المتألقة نضال، وهي مسرحة موجهة إلى الأطفال، حملت عنوان: “أجنحة نمولة”. ولها العديد من المشاركات بمسلسلات وأفلام وومضات إشهارية وبرامج إذاعيــــة، قدمتها لإذاعتي سيدي بلعباس وإذاعة سعيدة. هذا، إلى جانب حبها لمجال الصحافة والإعلام. مع العلم أن ضيفتنا متحصلة على شهادة ماستر في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وهي محامية معتمدة لدى مجلس قضاء ولاية سيدي بلعباس.. اتصلنا بها، وسجلنا معها هذا الحوار.

 

•حاورتها/ آمــــــــــــــال إيـــــــــــــــــــــزة

 

  • مرحباً بك ضيفة على صفحات مجلة الحوار. سمعنا أنك مُتحصلة على شهادة محامية، هل مارست المهنة أم ركزت على المجال الفني فقط؟

شكراً على الاستضافة. فعلاً، هناك توافق بين عملي كمُحامية والتمثيل، الذي أعتبره الفضاء الرائع، الذي أعبر فيه عن نفسي، وأنتقل من شخصية الفتاة المحامية إلى تقمص شخصيات أخرى في عالم الفن، لكوني أجد في الفن متنفسي الوحيد. وذلك، من خلال الابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية، وأسعد بإمتاع المُـــشاهد بكل الأعمال الفنية.

  • شاركت في العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية، ألم يحن الوقت بعد لنراك بأعمال سينمائية عربية أو دولية؟

أول مسرحية لي كانت مع المسرح الجهوي لولاية سعيدة. كانت بعُــنوان سقوط حصن وهران. وآخر أعمالي بالفن الرابع مسرحية “أجنحة نمولة”، وهي مسرحية موجهة إلى الأطفال، من إنتاج المسرح الوطني الجزائري، ومن إخراج الفنانة نضال، التي أوجه إليها تحية خاصة، وأنا فخورة جداً بالعمل معها. لدي العديد من الأعمال التي شاركت فيها، مسلسل “اولاد الحلال”، مسلسل يما، المُسلسل الكوميدي “مول الفيرمة”، و”بلا حدود”.. وأنا جد فخورة بذلك، زيادة على مُشاركتي في حصة كــوميدية ساخرة بعنوان: “راديو طروطوار”. وإضافة إلى ذلك، أقوم بالمُشاركة في ومضات إشهارية. أما الشق الثاني من سؤالك، ففي الحقيقة هو حلم كل ممثل صاعد، أن يـُــشارك في أعمال سينمائية عربية وحتى عالمية منها، ما دام المُمثل يتمتع بطاقات تمثيلية هائلة، ولديه طموح. وصراحة، أتمنى أن أشارك مُستقبلاً في أفلام وأعمال تاريخية.

  •  هل لديك مشاركات أو أعمال سينمائية؟ كلمينا عنها؟

نعم، لدي مُشاركات وأعمال سينمائية، أولها فيلم “الآخر هو أنا”، للمخرج المنتج هواري مسري، وثاني عمل لي فيلم قصير بعنوان “ثلاثة أيام”، من بطولتي الحمد لله… وآخر أعمالي، فيلم سينما قصير يحمل عنوان “الثقب”، وهو من بطولتي وإخراج عائشة بلجيلالي. يعالج هذا العمل عدة قضايا اجتماعية وطابوهات، أتركها مفاجأة للجمهور.. (تبتسم). السينما أحبها كثيرا.

  •  شاركت مؤخراً بمسلسل يحمل عنوان “نفق”، مع ثلة من الفنانين. كلمينا عن هذه التجربة، وهل لديك أعمال أخرى ستعرض في شهر رمضان الفضيل؟

نعم، شاركت بمسلسل “نفق”، ولدي بعض الأعمال الرمضانية، التي هي في طور التحضير والإنجاز، مثل “مسلسل كوميدي”، الذي صورنا أول حلقة منه، وأتركه مفاجأة للجمهور.

  • هل يمكن أن نراك مذيعة أو تقدمين برنامجاً تلفزيونياً، كما فعلت بعض الفنانات؟ وحدثينا عن تجربتك السابقة في هذا المجال؟

إن شاء الله.. وبصراحة، أتمنى ذلك، لأنني مُتحصلة علي شهادة ماستر في العلوم السياسية والعلاقات الدولية. ولقد كانت لدي عدة تجارب، حيث قدمت العديد من البرامج. هناك تجربة مميزة أعتز بها جدا، وتبقى راسخة في ذهني، وهي مشاركتي وقبولي في أكبر برنامج عربي، اسمه أراب كاستينغ، مع 12 ممثلا جزائريا، ولدي أيضاً بعض المُــشاركات الإذاعية، ومسلسلات، وبرامج إذاعيــــة، قدمتها لإذاعتي سيدي بلعباس وإذاعة سعيدة. ومؤخرا، كانت لدي تجربة تقديم تلفزيوني لحصة خاصة في رمضان. والحمد لله، سعدت جدا بتلك التجربة… كما سبق لي تقديم عدة تقارير صحفية. وبصراحة، مجال الصحافة والإعلام مجال أحبه جداً، وأتمنى أن أقتحمه.

  •  هل ترين أن الجمال يختصر طريق الشهرة والنجاح بالنسبة إلى الفنانة؟ أم هُــناك أمور أخرى ركزت عليها، تخطت الشكل الخارجي؟

بصراحة، أنا ضد الفكرة، لكوني لا أرى أن الجمال يختصر طريق الشهرة والنجاح بالنسبة إلى الفنان. هناك أمور أخرى مهمة جدا، وهي الموهبة، التي إذا وجدت مع استغلالها والاهتمام بها، والكاريزما وقوة الشخصية، وحُب التعلم في المسرح مثلا، نكون الفنان، بأتم معنى الكلمة.. أما الجمال، فأجده وأبحث عنه في جمال الروح والأخلاق والابتعاد عن الغرور.

  •  عادة ما تركز الفنانات على السيناريو قبل الموافقة في أي عمل. ماذا عنك ربيعة؟

أكيد، ولا أختلف في هذه النقطة مع جميع الفنانين. فأنا مثلا إذا وجدت أن السيناريو غير مضبوط حتما سأقوم بتغييره، ولكن لا أخرج عن مضمونه، وإذا تم رفض تغييري، فحتماً أنسحب، لأنني وببساطه أحب أن يرى المشاهد العمل المقدم إليه راقيا وجميلا وخاليا من كل العبارات والكلمات غير الأخلاقية.

 

  • ما هو الدور التاريخي الذي تحلمين بتأديته ولم تحن الفرصة بعد؟

الدور الذي أحلم بتجسيده هو دور المطربة والفنانة القديرة، فضيلة الدزيرية. هذه الفنانة الراقية- رحمها الله- أحبها جدا وأعشق أغانيها وصوتها.

  • ومن هو الفنان أو المخرج الذي تتمنى ربيعة العمل معه على المستوى الوطني أو العربي؟

المخرج الذي أحلم بعمل معه هو المخرج جعفر قاسم… بصراحة… أما في العالم العربي، فكنت أتمنى أن يتحقق حلمي بالعمل مع المخرج الراحل حاتم علي- رحمه الله-، مع احترامي وتقديري لكل المخرجين الجزائريين والعرب. أما بخصوص الفنانين، أتمنى العمل مع صالح أوقروت، كمال بوعكاز، الفنانة الجميلة نضال.

  •  سبق لك أن حضرتِ كضيفة بالمهرجان الدولي للفيلم العربي حدثينا عن هذه التجربة؟

كانت تجربة أكثر من رائعة. فقد قدمنا من خلالها فيلما سينمائيا، “الآخر هو أنا”.. وقد لاقى العمل إعجاب الجماهير. كانت أجواء المهرجان جميلة جدا، فقد التقيت مع فنانين عرب من مختلف الدول العربية.. وكتاب سيناريوهات عرب، وأمضينا أوقاتا ممتعة، وتبادلنا الخبرات. آخر لقاء كان مع الفنانة السورية شكران مرتجى، والفنان محمد هنيدي. المهرجان، أعتبره نقطة تلاق الفنانين وتعارفهم ببعضهم البعض.. وهو عبارة عن جسر تواصل، بالإضافة إلى المنافسة الشديدة للأفلام المقدمة في المهرجان، كما أعتبره يخدم السياحة ويروج للمنطقة، خصوصا أننا قمنا بعدة جولات في ولاية وهران الباهية، وعبر الضيوف عن انبهارهم لجمال هذه المدينة الرائعة.

  • بعيداً عن التمثيل، كيف تقضي ربيعة وقتها؟ وما هي هوايتك المُفضلة؟ وما هُو الطبق الجزائري الذي تجيدين تحضيره؟

أمارس هواياتي، وهي متعددة، منها: السياحة والسفر، أحب بلادي الجزائر، وأستمتع في كل مرة بزيارة ولاية أو مدينة، كما أقوم بالترويج للسياحة في كل مرة أزور فيها منطقة ما. ليس لدي طبق مفضل، صراحة، كل الأطباق أحبها، سواء التقليدية أم العصرية الجزائرية أم العربية.

 

  • هل أنت من مُدعمي حملة “البس جزائريا”؟

نعم، وبشدة، أحب الألبسة التقليدية الجزائرية، وأغتنم كل فرصة ومناسبة للترويج لها ولثقافتنا الغنية.. فبلادنا، من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، تزخر بمختلف أنواع الألبسة التقليدية، التي أبدعت في صناعتها أنامل المصممين والحرفيين.

  •  كلمة ختامية تقدمينها إلى قراء المجلة وإلى الشباب الجزائري الموهوب؟

شكرا لكم على هذه الاستضافة. كان الحوار شيقا جداً، كلمتي إلى الشباب الموهوب: “كافحوا من أجل تحقيق أحلامكم… الإرادة والطموح سر النجاح…” تحياتي للجميع.

مقالات متشابهة