28 نوفمبر، 2021
الحوار الجزائرية
المجلة

الرئيسة المديرة العامة لشركة التأمينات GAM منال عثمان:”GAM” كسبت تحدياتها مع كورونا

  •  “صفر خسارة””المئزر الأبيض””الهواتف الذكية” عروضنا الجديدة

عاشت شركة”GAM” على غرار باقي شركات التأمين تحديات كبيرة منذ ظهور جائحة كورونا،واستطاعت بفضل خبرتها وكفاءتها، أن تتبنى استراتيجية صلبة،مكنتها،مثلما ذكرت،منال عثمان الرئيسة المديرة العامة لشركة التأمينات GAM، من التواصل مع الشركاء والمتعاملين والزبائن وقبلهم الموظفين، قائلة في لقائها مع”الحوار”:” المتعامل حقوقه محفوظة والزبون لا يجب أن يبقى دون خدمة، ونشاط الشركة لا يجب أن يموت، وعليه كان يجب أن نجد توازنا لمواصلة العمل والحفاظ على الشركة”. وحسب منال عثمان،فإن شركة “GAM”،قدمت عروضا وخدمات جديدة مواكبة للحدث على غرار”المئزر الأبيض”،و”خدمة النقل”،التي مكنتها من تسجيل 1000 رحلة منذ ظهور الجائحة. وفي سياق العروض الجديدة،أعلنت “GAM”،عن خدمات”صفر خسارة”لمرافقة أصحاب السيارات، و التأمين على”الأجهزة الذكية”، حيث يتم تقديم ضمانات قوية لتأمين الهواتف النقالة الذكية بأسعار مدروسة، في حالة سرقة أو ضياع أو تكسير. وأعتقد أننا سنصنع  الاستثناءات في السوق،لاسيما وأن خدماتنا ذات جودة وأسعارها تنافسية.

•حاورتها:مليكة.ينون

  • مرت شركات التأمين بظروف استثنائية بسبب وباء كورونا مما وضع قطاع التأمين أمام تحديات كبيرة، هل لكم أن تحدثوننا عن وضعية شركة GAM في الوقت الراهن ؟

صراحة عشنا  منذ ظهور جائحة كورونا تحديات كبيرة،لأنها فعلا أثرت على سيرورة عملنا.لذا وجدنا أنفسنا ملزمين بإعادة ترتيب أولوياتنا، وإعادة التفكير بشكل عاجل في خطة عمل جديدة، مع متعاملينا وزبائننا وشركائنا وموظفينا. وعليه اتخذنا منذ 17 مارس، عدة إجراءات وتدابير استثنائية، بهدف حماية موظفينا وشركائنا وزبائننا وطبعا للحفاظ على شركتنا. وأقول أن المتعامل حقوقه محفوظة والزبون لا يجب أن يبقى دون خدمة، ونشاط الشركة لا يجب أن يموت، وعليه كان يجب أن نجد توازنا لمواصلة العمل والحفاظ على الشركة. وفي هذا الصدد ، قمنا بالتركيز على إشكاليتين،أولهما موظفونا، حيث قررنا، لحمايتهم من جائحة كورونا والالتزام بالإجراءات الوقائية، وحفاظا على  تماسك الشركة وعلى الوظائف، استهلاك  80% من عطل العمال، وهذا طبعا بعد الاستشارة الجماعية لأن الموظف في شركتنا عنصر أساسي لا يمكن تجاوزه، إضافة إلى الاعتماد على طريقة العمل عن بُعد. أمّا بالنسبة إلى عملائنا وزبائننا، فقد وضعنا شبكة رقمية جديدة، نتعامل بها معهم عن بعد، وذلك بتقديم النصائح والخبرات والخدمات، والاستشارات والمساعدات وهم في بيوتهم. وأشير إلى أننا كنا من أوائل الشركات التي تنفذ مبدأ التسليم المجاني لوثائق التأمين لزبائنها، سواء كان الأمر يتعلق بتجديد الطلبات أو الاشتراك فيها أو الإعلان عنها،وذلك حفاظا على الصحة،ما يعني أننا التزمنا بكل إجراءات الوقائية من فيروس كورونا”.

  • ماهي الحلول التأمينية التي اقترحتموها لتغطية المخاطر والخسائر جراء الأزمة الصحية السائدة؟

من حيث التغطية التأمينية، لم يتنبأ أي شخص في العالم بهذا الوباء، لذا ليس هناك أي عقد يغطي العواقب المترتبة عن مثل هذه الأزمة الصحية، كما العقود المتعلقة بالسوق لا تغطي سوى الخسائر في العمليات الناجمة عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات. مثل العقود الخاصة بالحرائق.وعليه من المستحيل تغطية خسائر جائحة كورونا، بعقود التأمين التقليدية، لذا أتمنى أن تكون هذه الأزمة  الصحية درس للمتعاملين الاقتصاديين وأصحاب المصلحة. وألفت إلى أننا كشركة ، وقفنا جنباً إلى جنب مع شركائنا في إعادة التأمين، لذا نحن على ثقة تامة بأنّ فترة ما بعد عقود COVID 19، ستثمر بمنتج جديد في مجال التأمين.

  • وبالنسبة لمناصب العمل بشركتكم؟

شركتنا مثلما ذكرت تبنت استراتيجية صلبة وفعالة لمواجهة الأزمة الصحية، لذا استطعنا الحفاظ على كل المناصب. فضلا عن هذا فأزمة كورونا،رافقت الأزمة الاقتصادية التي نعيشها منذ سنوات،لذا فما حدث أن هذه الأزمة الصحية وسعت من دائرة الأزمة الاقتصادية، إضافة إلى مشاكل أخرى يعيشها قطاع التأمينات على غرار إنشاء ضريبة البيئة التي فعلا حركت رقم مداخلينا،قبل أن نتنفس الصعداء بعد المصادقة على قانون المالية لسنة 2021.

  • هل انخرطتم في الخدمات التأمينية الخاصة بقطاع الصحة لمواكبة الجائحة؟                          شركتنا ليس لها فرع متعلق بالتأمين على الأشخاص، ونحن نعمل ب”التأمين على الضرر”،لكن فكرنا في عرض خاص يواكب الجائحة، فضلنا تسميته ب”المئزر الأبيض” موجه للأسرة الطبية وشبه الطبيه، وقد قدمنا خدمات، فضلا عن هذا قمنا خلال فترة الموجة الأولى من الجائحة،  بتغطية 1000 رحلة نقل، للأطباء وموظفي قطاع الصحية، حيث تقلهم من بيوتهم إلى مقر العمل والعكس، دون أن ننسى مبادرة عمالنا مع جمعيات خيرية،ساهمتا في مساعدة الأطباء بملابس وقائية.

  • بالتأكيد أن رقم أعمالكم قد انخفض بفعل الجائحة،..هللا أطلعتمونا عن آخر الأرقام المسجلة في هذا الإطار؟

لقد مر أكثر من تسعة أشهر على ظهور الوباء، وطبعا الجميع يرى ما خلفه وكيف أثر على الاقتصاد. وبالنسبة لشركة”gam” للتأمينات فإنها لم تستثن من هذه القاعدة، فهي أيضا تأثرت، وتراجع نشاط الشركة إلى 20% في نهاية أكتوبر، لاسيما من حيث التأمين على السيارات، كونها التأمين رقم واحد بالنسبة لشركتنا، فضلا عن أننا تأثرنا كثيرا بفرض ضريبة التلوث.. ومع ذلك،لا يمكننا أن نحصر هذا الانخفاض في حجم الأعمال في الأزمة الصحية وحدها، ولا بد أن نذكر أن قطاع التأمين يعاني من مشاكل داخلية وأزمة اقتصادية عامة منذ سنوات.

  • ماهي أكثر المجالات التي تأثرت في سوق التأمين، سوق السيارات، تأمين المشاريع أم تأمين السفر والأشخاص؟

للأسف فإن جميع الفروع تتأثر ومن الواضح أنه مع اغلاق الحدود خلال الاشهر التسعة الماضية، انعكس سلبا على  فرع التأمين على السفر ،لذا كبد شركات التأمين والوكالات خسارة كبيرة.  والشيء نفسه، بالنسبة للنشاطات والمشاريع الكبرى،حيث  يعانيان صعوبات متعلقة بالتدفق النقدي،خاصة بالنسبة لمشاريع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ، وربما بدرجة أقل، ما تعلق بالتأمين الإلزامي والمخاطر الشخصية مثل السيارات، رغم الانخفاض كبيرا جدا في عدد المؤمنين.

 وكيف تعاملتم مع عدم تسديد المتعاملين والزبائن لأقساط التأمين خاصة زبائن السيارات؟

بالنسبة لمردود زبائن السيارات، فالتأمين عليها تراجع نوعا ما، فهناك تأخير عن التأمين، بسبب الحجر الصحي،وهناك من قلص مدة التأمين ،حيث كان يؤمن سيارته لمدة سنة لكن الأزمة الصحية، جعلته يؤمنها لمدة ثلاثة أشهر، وهناك من كان يؤمن ضد كل الأخطار، وخلال كورونا أصبح “يؤمن الضرر”، فقط، وطبعا،هذا أثر علينا، ونعتبرها خسارة.

  • هل لجأتم إلى توظيف التكنولوجيا الرقمنة في شركة GAM خلال فترة الحجر المنزلي، وهل تجاوب معكم الزبائن؟

نعم بالطبع. تم إعداد فتح قنوات اتصال جديدة، بما في ذلك خدمة عملاء رقمية بنسبة 100%. فضلاً عن ذلك فقد اخترنا تقديم التقارير والخبرات عن بُعد.يتيح لنا نظام المعلومات المركزي بالكامل عبر الإنترنت تقليل الخطوات وتقليل أوقات التسوية في الوقت نفسه.كما سمح لنا هذا الوضع بالتحكم بشكل أفضل في جودة خدماتنا.

وشهد تغييراً في أسلوب الاستهلاك، وصورة المؤمن عليهم، شباب في الثلاثينات من العمر في الأغلب، لذلك كان من الضروري أن نحدث التغيير على مستوى خدماتنا.

صراحة، كنا نفكر من قبل  في رقمنة تعاملاتنا، وعندما ظهرت كورونا عجلت بالأمر وأجبرتنا على الاستعانة برقمنة مؤسساتنا مع الموظفين والعملاء والزبائن، واستطعنا بالرقمنة أن نتواصل مع بعض عبر التحاضر عن بعد، وعبر وسائط المواقع الالكترونية، والرسائل الالكترونية، وحتى أننا “رقمننا”الاكتتاب والإعلان عن انتهاء العقود وفتحنا بابا لتقديم الإرشادات والنصائح والإجابة على الأسئلة التي يطرح كل الزبائن بما في ذلك الخبرة،وقد سجلنا نتائج ايجابية.

  • ماهو جديد،GAM؟

وضعنا مخطط ترقوي، لأجل تحقيق الجديدة لشركة “gam”، ولمواصلة التجديد لاسيما ما تعلق بفرع التأمين على السيارات الذي يعتبر قلب المهنة. وقد قدمنا عروضا جديدة تفيد الزبون، على غرار فتح منصات الكترونية للاكتتاب عن بعد، فيما عرضنا خدمة جديدة ترافق أصحاب المركبات، تحت اسم” صفر خسارة”،  لتغطية كل خسائر صاحب السيارة على اختلاف أنواعها.فضلا عن مرافقة أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والقطاع الصيدلاني والتغذية وطبعا النتائج لن تظهر في ظرف سنة واحدة.

ومن جديد شركةgam، التأمين على الأجهزة الذكية، يقدم ضمانات قوية لتأمين الهواتف النقالة الذكية بأسعار مدروسة، في حالة سرقة أو ضياع أو تكسير.واعتقد أننا سنصنع  الاستثناءات في السوق،لاسيما وأن خدماتنا ذات جودة وأسعارها تنافسية.

مقالات متشابهة