28 نوفمبر، 2021
الحوار الجزائرية
المجلة

البروفيسور الجزائري سليم بوقرموح بقلب تجارب “فايزر” للقاح كورونا

  • هل هي بداية نهاية الوباء؟

تضمنت قائمة مختبر “فايزر” التي أعلنت توصلها إلى اللقاح المضاد لفيروس كورونا، اسم الباحث الجزائري سليم بوقرموح، الذي تخرج من الجامعة الجزائرية، وبدأ مشواره المهني من مستشفى مصطفى باشا، فبمجرد إعلان مختبر “فايزر” الأمريكي عن قائمة المشاركين في أهم اختراع تنتظره البشرية جمعاء، حتى برز اسم البرفيسور الجزائري سليم بوقرموح، الذي يشغل حاليا منصب المدير المساعد المسؤول عن الأبحاث السريرية وتطوير اللقاحات بالشركة، ويعد البرفيسور سليم بوقرموح خريجا للطب من جامعة الجزائر سنة 1996، بعدها تحصل على دبلوم الدراسات الطبية المتخصصة في علم الأحياء الدقيقة وعلم الجراثيم بنفس الجامعة سنة 2001، وخبرة الباحث الجزائري الأولى في العمل كانت بالمستشفى الجامعي “مصطفى باشا” بقسم طب الأطفال والتوليد، بعدها شغل منصبا بمركز “بيار وماري كوري” بقسم جراحة الصدر، ثم انتقل إلى معهد باستور عام 1998-2001، إلى أن قرر الباحث بعدها الهجرة نحو “كندا” وشغل عدة مناصب، منها دكتور بجامعة “مونتريال»، كما التحق بالمجلس الطبي الكندي لتقييم الامتحانات MCCEE سنة 2007.

•إعداد: سناء بلال

شارك البرفيسور سليم بوقرموح بين عامي 2010 و2012 في معهد “ماساتشوستس » للتكنولوجيا للأبحاث والتكنولوجيا بسنغافورة تخصص علم المناعة وعلم الأحياء الدقيقة، استقر بوقرموح في امريكا والتحق بجامعة ” هافارد ” وتحصل على شهادات دولية سنة 2014-2015، ليفتك بعد ذلك منصب مدير مساعد في البحث والتطوير اللقاحات بمخابر “فايزر ” الدولية منذ سنة 2017.

وعن اللقاح كتب البروفيسور سليم بوقرموح عبر حسابه الرسمي على “Linkedin” قائلا «العلم سيفوز.. أنا فخور للغاية ومحظوظ جدا لكوني جزءا من الفريق الذي يقود هذه التجارب السريرية »، وقالت الشركة إن التجارب أثبتت فاعلية اللقاح ضد كوفيد 19، وبلغت نسبة 90 بالمئة وتقوم فايزر بتطويره مع شركة “بايونتيك” الألمانية.

 

  • البروفيسور سليم بوقرموح.. سنوات من الخبرة في إجراء البحوث

كرس البرفيسور سليم بوقرموح حياته في إجراء البحوث السريرية والتحويلية عبر العديد من المخابر الكبرى في العالم، أبرزها في جامعة ” بويتييريس ” بفرنسا، وجامعة “مونتريال ” بكندا، ومعهد ” ماساتشو ستس » للبحوث التكنولوجيا بسنغافورة، كما نشر الباحث الجزائري سليم بوقرموح أزيد من 10 مقالات مرجعية، عرضت في أكثر من 11 مؤتمرا دوليا من جامعة الجزائر إلى مونتريال، ثم مخابر “فايزر » الأمريكية لإنتاج لقاح كوفيد 19.

بداية الباحث الجزائري كانت في تخصص الطب في جامعة الجزائر سنة 1996، بعدها تحصل على دبلوم الدراسات الطبية المتخصصة في علم الأحياء الدقيقة وعلم الجراثيم بجامعة الجزائر سنة 1998-2001، انتقل البرفيسور سليم بوقرموح بعد ذلك إلى كندا، أين التحق بالمجلس الطبي الكندي لتقييم الامتحانات “MCCEE »، سنة 2007 في عام 2010 إلى غاية 2012 شارك البرفيسور سليم بوقرموح في معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا للأبحاث والتكنولوجيا بسنغافورة تخصص علم المناعة وعلم الأحياء الدقيقة، ثم قرر الاستقرار في امريكا، والتحق بجامعة “هافارد” وتحصل على شهادات دولية سنة 2014-2015 .

 

  • بداية المشوار المهني كانت بمستشفى “مصطفى باشا”

خبرة البرفيسور والباحث الجزائري سليم بوقرموح الأولى في العمل كانت بالمستشفى الجامعي “مصطفى باشا” بقسم طب الأطفال والتوليد، بعدها شغل منصبا بمركز “بيار وماري كوري” بقسم جراحة الصدر، لينتقل بعدها الباحث الجزائري سليم بوقرموح إلى معهد باستور عام 1998-2001، ثم قرر البرفيسور الهجرة إلى كندا، وشغل عدة مناصب، منها دكتور بجامعة “مونتريال»، لينتقل بعدها إلى أمريكا أين افتك منصب مدير مساعد في البحث وتطوير اللقاحات بمخابر “فايزر الدولية” منذ سنة 2017.

 

  • السفارة الأمريكية في الجزائر تشيد بالدكتور سليم بوقرموح

أشادت السفارة الأمريكية في الجزائر بالباحث الجزائري الدكتور سليم بوقرموح، على مساهمته ضمن فريق بحث طور لقاحا ضد فيروس كورونا، وكتبت السفارة الأمريكية في نص الإشادة أن الدكتور سليم بوقرموح يعد أحد أعضاء فريق البحث الذي طور لقاحا مرشحا ضد كوفيد 19، يستخدم تقنية تعرف باسم “mRNA»، وأفاد ذات المصدر أن الدكتور بوقرموح يشغل منصب مدير مساعد للأبحاث في تطوير اللقاحات في شركة الصناعة الصيدلانية الأمريكية “فايزر»، وتحصل على شهادة الطب من جامعة الجزائر 1996، قبل أن يقوم بأبحاث ما بعد الدكتوراة في كلية “هارفارد” للطب في وقت لاحق، وفي التاسع من نوفمبر الجاري، أعلنت شركة “فايزر” وشريكتها الألمانية أن المرحلة الثانية للقاح كانت فعالة بنسبة تزيد عن 90 بالمئة في الوقاية من عدوى كوفيد 19.

 

  • لقاحفايزروبايونتيك ».. هل هو بداية نهاية جائحة فيروس كورونا؟

خلال هذا العام المبتلى بفيروس كورونا كوفيد 19، ومع تعاقب الكثير من الأيام الصعبة من العزلة والخوف، ظل العالم يأمل في قدوم أوقات أفضل، وكان يأمل في الحصول على علاجات أفضل لكوفيد 19، واختبارات أسرع، وتحقيق فهم أفضل لكيفية تسبب كوفيد 19 في احداث الفوضى في جسم الإنسان، وقد تحقق الكثير من هذه الأشياء، لكن ثمة أملا واحدا على وجه الخصوص، كان هو الأهم أن يتم العثور على لقاح يقي من الإصابة بفيروس كورونا، ويبدو أن تحقيقه أصبح يلوح في الأفق.

في التاسع من نوفمبر الجاري، أعلنت “فايزر وبايونتيك» وهما شركتان لصناعة الأدوية، أن اللقاح الذي تعاونتا في التوصل إليه فعال بنسبة تزيد على 90 بالمئة في الوقاية من حالات مرض كوفيد 19، والتي تسبب أعراضا عند المصاب، وهذه نتيجة مذهلة للقاح من الجيل الأول، ولم يكن الكثيرون قد توقعوا الأمل في تحقيق فعالية أكثر من 70 بالمئة، حيث يعتمد لقاح “فايزر” على تقنية تعرف باسم “مرسال الحمض النووي الريبوزي» mRNA وفي هذه التقنية يحقن اللقاح مادة وراثية من الفيروس في الجسم، الذي يستخدم هذه المادة لتكوين بروتين من النوع الذي يرى بشكل طبيعي على سطح جزييات فيروس كورونا، والذي يقوم بدوره بحفز جهاز المناعة، ويتم اختبار اللقاح الآن على مجموعة متنوعة عرقيا من 43.000 شخص، ولم تكتمل التجربة بعد، وتستند النتائج المعلنة حتى الآن إلى تحليل مؤقت أجرته مجموعة مستقلة لمراقبة البيانات، وتخطط شركة فايزر وبايونتيك لتقديم بياناتهما، واتاحتها للمراجعة في منشور علمي، ومن الممكن أن يتغير تقدير الفعالية بينما يتم جمع المزيد من البيانات، بحيث إنه من غير المحتمل أن تكون النتيجة النهائية أي شيء آخر سوى لقاح مفيد للغاية. حيث لا تزال هناك أسئلة مهمة حول اللقاح، أحدها هو مدى تأثيره على كبار السن، وهم إحدى المجموعات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، والذين قد لا يستجيبون جيدا بالمقدار نفسه، وثمة سؤال آخر هو ما إذا كان اللقاح يمنع العدوى، حيث يظل من الممكن أن يحمي اللقاحُ شخصا من ظهور أعراض كوفيد 19 عليه، لكنه لا يمنع انتشار المرض للآخرين، كما إن فعاليته على المدى الطويل غير معروفة تماما، ولكن حتى مع ذلك، ما من شك أن النتائج إيجابية للغاية، وعلاوة على ذلك تقول شركة “فايزر” إنها لم تظهر مخاوف جدية تتعلق بالسلامة في التجارب الجارية، على الرغم من أن جمع المزيد من البيانات المتعلقة بالفعالية ما يزال جاريا، فهل ينقذ لقاح “فايزر” البشرية من فيروس كورونا، وتعود الحياة إلى طبيعتها.

مقالات متشابهة