14 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
المجلة

الفنان حسين نجمة: تأثرت بالمرحوم حسني.. فاخترت الأغنية العاطفية

 

يتمتع بصوت طربي مميز، برز نجمه بألحان وشباب سنة 2008 حين تحصل على المرتبة الثانية، أدى العديد من الأغاني الشرقية ثم اختص بالأغنية الرايوية العاطفية، فهو متأثر بالمرحوم الشاب حسني والشاب عقيل، لديه العديد من الأغاني التي ينشرها بحسابه الرسمي باليوتيوب والفايسبوك، عرف كيف يُحافظ على مكانته في قلوب جمهوره، اغتنم فرصة الحجر المنزلي وأعاد بعض الأغاني على طريقة الـ”كوفر” فأبدع بأغنية “غريبة الناس” لوائل جسار، ويحضر حالياً لإطلاق أغنية -كوفر- للراحل أحمد وهبي لإحياء الأغنية الوهرانية.. حدثنا ضيفنا أيضا عن الأغنية الوطنية التي جمعته بزوجته الفنانة لامية بطوش مع مجموعة فنانين مؤخراً وعن تجربته الأولى بالتمثيل بفيلم “الحب الكبير” وأمور أخرى ستكتشفونها في هذا الحوار.

 

•حاورته آمــــال إيـــــــــــزة

  • مرحبا بك ضيفاً على صفحات مجلتنا الفنان الموهوب صاحب الصوت المتميز حسين نجمة، كيف يقدم نفسه للجمهور؟

شكراً على الاستضافة وعلى اهتمامكم بالفنانين الشباب. حسين نجمة فنان خريج مدرسة ألحان وشباب وتحصلت على المرتبة الثانية سنة 2008.

  • متى دخلت عالم الغناء ومن اكتشف موهبتك؟

دخلت عالم الغناء منذ صغر سني بأيام المدرسة، كان لدينا فرقة موسيقية ثم بالطور الإكمالي اكتشف موهبتي الأستاذ لحول عبد المالك وكنت بجمعية الآفاق الوهرانية لإحياء التراث الوهراني لمدة 5 سنوات، وشاركت سنة 2006 بستار أكاديمي المغاربية ثم ذهبت للتصفيات بتونس، وبعدها تأهلت للنهائي الخاص بالاختيارات، لم يختاروني، عدت إلى وهران وتحصلت على شهادة الباكالوريا ثم شاركت سنة 2008 بألحان وشباب.

  • لماذا وقع اختيارك على الطابع الشرقي والأغنية الرايوية العاطفية دون غيرها من الطبوع؟

اختياري كان خاصا بالأغنية الرايوية العاطفية لكوني متأثر جدا بالمرحومين الشاب حسني والشاب عقيل. أما الطابع الشرقي فهو راجع إلى تكويننا وحبنا للمدرسة الشرقية وكنا نسمع ونعيد أغاني كوكب الشرق وغيرها من الفنانين من عمالقة الفن الجزائري.

  • من هو مثلك الأعلى في الفن؟ وبمن تأثرت من القامات الفنية بوهران؟ ومن هو قدوتك في هذا المجال؟

مثلي الأعلى هما الفنانان الأستاذان عميدا الأغنية الوهرانية بلاوي الهواي وأحمد وهبي، منذ صغر سني كنت أسمع أغانيهما مع الوالد، وكذلك المرحوم الشاب حسني الذي مازال فنه حيا في قلوب الشباب.

  • حدثنا عن تجربتك بألحان وشباب ولماذا لم تُـشارك بمسابقات أخرى مثل آراب أيدل وthe voice؟

تجربتي كانت رائعة وقيمة، التقيت بها بالعديد من المواهب والأصوات الشابة من مُختلف ربوع الوطن، وتتلمذنا على أيدي أساتذة، أمثال الفنان قويدر بوزيان والمايسترو مختار بوجليدة، وطورنا وصقلنا موهبتنا، وتعلمنا الكثير، والحمد لله، النتيجة حصولي على المرتبة الثانية وشرفت وهران ومثّلتها أحسن تمثيل. أما بالنسبة إلى المُشاركة في مسابقات أخرى، أنا لم أرغب بذلك لكون تلك البرامج لا تتمتع بالمصداقية حسب رأيي الشخصي، فهي تجارية وذات طابع إشهاري يكسب المشارك معجبين من مواقع التواصل الاجتماعي فقط، وأنا الحمد لله كرمت في بلادي وتحصلت على سيارة وجائزة مالية يوم فوزي بالمرتبة الثانية بألحان وشباب، وحسب ما لاحظته هناك بعض الزملاء شاركوا ولم يحققوا نتيجة عادوا من دون اللقب مثل: أجراد يوغرطة وحسين بلحاج وغيرهم.

 

  •  سمعنا أن الكثير من المُعجبين والمتابعين لك من جمهورك أعجبوا بأدائك للأغاني الشرقية بالأخص أغاني تامر حسني ووائل جسار، لماذا وقع اختيارك على هاذين الفنانين بالذات؟

فعلاً أديت أغاني شرقية الأولى “عرفت اللي فيها” لتامر حسني سجلتها بالبيت، كنا بالحجر المنزلي، والأغنية الثانية كوفر لوائل جسار “غريبة الناس” سجلتها بوهران، ولاقت رواجاً واسعاً، وإن شاء الله قريباً سأسجل أغنية وهرانية للراحل أحمد وهبي وسأتركها مفاجأة لجمهوري، وسنحاول دائما إعادة الأغاني ونجربها بصوتي ونحافظ على الأغنية الراقية والكلمات النظيفة.

  • اذكر لنا بعض عناوين أغانيك وكلمنا عن الديو الذي جمعك بزوجتك الفنانة لامية بطوش؟

لدي العديد من الأغاني ما يُقارب 25 سينغل، أذكر منها: ميمتي، القرار الأخير، قلبي نساها وريح، نسيت اللي بيني وبينك، روحي بسماح، قلبك ماله، ما يسمحليش ضميري، دوماج.. وغيرها. وتعاونت فيها مع عدة موزعين موسيقيين: مروان طبال، صديق كاييل، محمد هبري وديجي مولاي، وكتاب الكلمات تعاونت مع ربيع ليكاستور، وهيبة بوديب، قادة لحول كتب لي أغنية “وليلي عمري”، الذي أحييه من منبركم الإعلامي وجمعني معه ديو أغنية عاطفية “داروا كلشي”. أما بالنسبة إلى الديو الذي جمعني بزوجتي، هو أغنية “رايي” بتعاون مع الديجي يوسف من المغرب وأغنية ثانية تحمل عنوان: “قلوبنا توأم”.

  • على ذكر الزوجة الكريمة الفنانة لامية بطوش، خريجة ألحان وشباب الطبعة الأولى، شاركتم مؤخراً بأغنية جماعية وطنية تحمل عنوان “رايتي”؟

شكرا، صحيح، كانت من إنتاج التلفزيون العمومي تزامناً مع عيدي الشباب والاستقلال الـ58، شاركنا أنا والفنانة لامية وراضية منال وزينو العنابي بأغنية جماعية وطنية تحمل عنوان: “رايتي” من كلمات وشعر: بلقاسم زيطوط، ألحان وتوزيع هواري شومان، إخراج مصطفى حجاج، كانت تجربة رائعة.

  • سنحيي قريباً ذكرى وفاة المرحوم حسني شهر سبتمبر، سبق لك أن قدمت أغنية لذكراه حدثنا عنها؟

نعم، فعلاً قدمت أغنية بالذكرى الـ25 لوفاته “ماننساك ياغالي”، على شكل فيديو كليب من إخراج بشير بونوة وموسيقى صديق كاييل، الذي يريد الاطلاع عليه يدخل صفحتي الرسمية باليوتيوب، الأغنية من كلمات: أمين بحاري الذي كتب لي أيضاً أغنية ثانية تحمل عنوان: “في عرسك مافرحتيش”، التي حققت رواجاً واسعاً وبلغت 3 ملايين و500 مشاهدة، ومازالت أغاني المرحوم حسني تسمع ويعاد تأديتها حتى بدول مجاورة، وهذا هو الفن الراقي والأثر الذي يتركه الفنان حتى بعد مماته.

  • شاركت بعمل سينمائي مع المخرج محمد حويدق، لديك قدرات، لماذا لم نرك مجددا كممثل في عمل تلفزيوني، لم تأت الفرصة مجددا أم إنك ألغيت فكرة التمثيل؟ وكيف تقيم تجربتك السابقة؟

شاركت بفيلم مع المخرج المحترم والقدير محمد حويدق يحمل عنوان: “الحب الكبير”، كانت أول تجربة حسب تقييمي كانت متوسطة، وحسب رأيي الأداء كان ناقصاً، مع العلم أن لدي تجربة سابقة بالمسرح المدرسي، لكن بصراحة لم ألغ فكرة التمثيل، ولكن لم تصلني عروض، وإن شاء الله نجد فرصة لاحقاً ونجتهد أكثر بهذا المجال.

  • هل لديك دور محدد تميل إليه بالتمثيل؟ ومن هو الفنان الذي تتمنى أن يجمعك معه عمل؟

والله، أختي الكريمة، لا يوجد دور محدد، لأن الممثل يجتهد ويتقمص الدور ومستعد لذلك فعلا، لكن أنتظر الفرصة المناسبة، أما في ما يتعلق بالفنانين، أحب كثيرا الممثل الفنان القدير محمد عجايمي والفنان صالح أوقروت.

  • لاحظنا أنك تحرص في أغانيك على اقتناء الكلمات وتركز أيضا في اللحن، كيف استطعت أن تحافظ عليها في وقت صارت تستهوي الشباب الأغاني الهابطة؟

بطبيعة الحال، أحرص على اقتناء الكلمات النظيفة والفن الراقي لكي أحافظ على مكانتي وسط جمهوري، وأحترمهم، كما أفكر في الأجيال الصاعدة وأولادنا عندما يكبرون يفتخرون بما قدمناه، كما نفتخر نحن بالفنانين أمثال دحمان الحراشي وبلاوي الهواري وأحمد وهبي وهاشمي القروابي وهذا هو هدفي.

  • ألبومك الأخير كان ناجحاً حدثنا عنه أكثر وعن مشاريعك المُستقبلية؟

صحيح، هو ألبوم لكن قسمته إلى أغان مثلما يعمل كل الفنانين في العالم لأن الألبوم مُكلف وأيضا من أجل الترويج أكثر وحتى أمنح لكل أغنية حقها، مشاريعي المستقبلية لدي 5 أغان سأتعامل مع وهيبة بوديب، ربيع ليكاستور، أما الموزعون الموسيقيون، سأتعامل مع توفيق آمار ياسين موزار ولدي أغنية أخرى تحمل عنوان: “تغلطي وتطلبي السماح” كلمات: مختار شومان وتوزيع صديق كاييل، وإن شاء الله تنال إعجاب جمهوري.

  • كلمة ختامية توجهها إلى جمهورك وإلى قراء المجلة..

أقول لجمهوري: ترقبوا جديدي، وهناك كلمات راقية ستنال إعجابكم، وشكراً لدعمكم. كما أوجه تحية كبيرة لمجلتكم المحترمة، وأتمنى لكم المزيد من التألق والنجاحات، وندعو الله جميعاً أن يرفع عنا هذا الوباء والبلاء.

 

مقالات متشابهة