26 نوفمبر، 2020
الحوار الجزائرية
المجلة

الفنان أمين elcool: تعرضت إلى الجهوية في بداية مشواري

فنان طموح، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، عصامي وقوي الشخصية، تحدى كل المعيقات والصعوبات التي واجهها ولم يخف الفشل، جمع في مسيرته ما بين الغناء والتمثيل والتنشيط، أثبت وجوده في الساحة الفنية.. هو الفنان الجزائري أمين الكول الذي كان لنا معه هذا الحوار الشيق..

•حاورته: هجيرة سكناوي

  • من هو أمين الكول وكيف كانت بدايته في المجال الفني؟

اسمي بالكامل سايح محمد أمين، أنحدر من ولاية شلف، فنان وشاب جزائري طموح. خريج مدرسة الشيخ العربي تبسي للفنون، أين درست الموسيقى والمسرح والرقص، كنت من أوائل الراقصين الجزائريين في الرقص العصري بدأت بتأسيس فرقة الرقص ال hip hop اسمها son dance ومن الرقص إلى غناء الراب، أسست فرقة sniper وأصدرت أول أغنية بعنوان لصنام، وبالفرقة شاركت في المهرجان العالمي للشباب والطلبة بسيدي فرج وتحصلنا على المرتبة الثالثة وكان ذلك سنة 1999 وفي سنة 2003 بدأت في فرقة face to face، وهنا كانت بداية الاحترافي مع كل من خالد حميش، وبونعجة وليد، وفي سنة 2004 أصدرت أول ألبوم رسمي في السوق، الذي كان يتكلم في أغانيه على حرية التعبير، ومعتقلين النظام المسجونين ظلما، وكان لي أول ظهور إعلامي في حصة مسك الليل وراديو البهجة، وقمت بإحياء عدة حفلات في عدة ولايات على غرار العاصمة، تيبازة، تيارت، سطيف وغيرها، وفي سنة 2008 بدأت العمل بمفردي وشاركت في المهرجان الشباب وتحصلت مرتبة الأولى في كل من شلف، غليزان ومستغام في أول تجربة لي نظمت حفلا يحكي عن العشرية السوداء يضم الغناء ورقص.

  • من راقص لنوع “الهيب هوب“ إلى مغني راب، هل الصدفة هي التي دفعتك إلى الغناء؟

من زمان كنت لا أحب أن يقولون لي “مغني الراب“ كنت أفضل أن يقولون “شاعر زمانه“، صحيح بدأت بالغناء الراب لكن اليوم لست مغني راب أنا أقوم بالستايل موسيقي مختلف نوعا ما، والذي من خلاله أحوال أن أخرج بشيء جديد، إذا كان لديها إقبال من قبل الجمهور مرحبا إذا لم يكن نحاول أن نحسن فيه أكثر، وما أريده بهذا التغير هو أن أضع بصمتي، ومن هذا المنبر أريد أن أصحح معلومة للناس حقا الراب هو نوع الموسيقي الذي بدأت به، واختره عن قناعة، وكان وسيلة تنقل ما يشعر به الشعب ويتمكن من خلاله أن يوصل رسالة وينقل الحالة التي يعيشها، لكن اليوم كل شخص وكيف يؤديه حتى أنه ليس نفس الجيل.

  • ما سبب غيابك عن الساحة الفنية؟

الفنان لا يغيب عن فنه، الفنان دائما حاضر ولو بقلبه، مهما الغياب لكن اليوم نحن حاضرين فقط الناس التي لا تحبنا لا ترانا.

  • ما أهم الأغاني التي أديتها وشكلت فرقا في مسيرتك الفنية؟

الأغنية التي صنعت الفارق كما ذكرت هي أغنية “لصنام يا لصنام“ كانت بداية موفقة وكانت فال خير علي وعلى فني، بالإضافة إلى الأغنية والفيديو كليب التي عدت بهم أغنية بعنوان خلوني مع حمزة fjm وبشرى هديات، وكذلك الأغنية الجديدة les galeux وأغنية الورقة التي تروي قصة حياتي وقريبا سوف أجتمع في ثلاثي مع كل من خير الدين مدوار وصهيب الملقب “سحنون“ بطل السلسلة الفكاهية “دارنا شو“، لأغنية بعنوان ma vida

 

تعود اليوم بأغنية وفيديو كليب حدثنا عنها أكثر؟

بأغنية les galeux وأغنية الورقة التي تروي قصة حياتي ولم أستطع إكمال هذه الأغنية ما دمت على قيد الحياة، مادمت أتنفس لا تزال مسيرتي متواصلة وتلك الأغنية لن تكتمل ودائما يكون فيها الجديد ودائما أكتب فيها ودائما أعدل فيها لان حياتي دائما فيها الجديد.

كيف ولجت عالم التنشيط؟ هل هي تجربة فقط أم شغف قد يتحول إلى احتراف؟

تقديم البرامج هو حلمي منذ الطفولة كانت متأثر جدا بالمنشط رياض رحمه الله مقدم برنامج “وكل شيء ممكن“ الصحفي الذي علمنا الكثير من الأمور وربانا إذا صح القول، واشتغلت كمقدم برنامج في قناة صغيرة، كما هو معروف عندما تكون من خارج العاصمة يصعب عليك أن تشتغل كمقدم برامج في قناة الكبيرة، والجهوية موجودة ولا ننكر الواقع خاصة في المجال التلفزيوني، لذا فضلت أن أنشئ “راديو واب“ التي كانت بالتطبيق “الاندرويد“ في الجزائر وحتى في العالم، والحمد لله هذا الموقع لقي صدى كبير واتصلوا بي حتى من خارج الوطن، أتذكر حينها اتصلوا بي من “منتي كارلو“ الدولية، ليستفسرون عن طريقة عملي. وقدمت عدت برامج ونلت استحسان من طرف الجمهور، حتى أني درست إعلام في مدرسة “برو ميديا“ في تيزي وزو، ودرست عند أساتذة أكفاء والحمد لله.

أمين الكول من الغناء إلى تنشيط وتقديم البرامج ثم إلى التمثيل.. وبعد النجاح الذي حققه فيلمك القصير هل هناك رغبة منك في الدخول إلى عالم التمثيل واحترافه؟

في الحقيقة انتقالي لتمثيل كان دافع من الناس من حولي، كانوا يقلون لي أن لدي قدرات عالية في التمثيل، وليس هناك من مانع لأنني أصلا أنا ابن المدرسة الفنية، واستطيع أن أكون ممثل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وليس شرط أن يكون الفنان معروف وفعل buzz من اجل أن يقال عليه فنان، وبإمكاني أن أكون فنان متكامل لأني لمست كل أنواع الفنون لكن بكل صراحة التمثيل لا أميل له كثيرا، وأنا فخور بكل مسيرة الفنية ولم أندم على أي عمل.

ما رأيك في مغني الراب الشباب اليوم؟

أرى أن هناك أبداع كبير لدى الشبيبة الجزائرية، كما أرى أن هناك تحسن كبير من ناحية كتابة الكلمات والأداء، وكلامات نقية، وأرى فيهم الوصول إلى العالمية من كل الولايات خاصة فرقة شلف fjm.

 ما الرسالة التي ترغب في توجيهها من خلال كل هذه الأعمال الفنية التي تقوم بها؟

رسالتي واضحة وضوح الشمس، أنا بقيت أحارب من أجل أكون قدوة تبعث الأمل في نفوس الشباب القانط الذي ينحدر من مناطق داخلية، أن الشهرة والتلفاز، والحفلات الكبرى لم تخلق لفئة معينة فحسب وإنما لكل الجزائر والجزائريين، وان يؤمنوا بأنفسهم وبما يقدمونه من عمل سواء في التمثيل أو الغناء أو أي موهبة أخرى، هذا من جهة من جهة أخرى أن يكونوا على يقين أن المساعدة والتوجيه لا تكون من فنان معروف، الشخص المعروف يمكنه إما أن ينصحك أو يهدمك، لكن المساعدة لا تكون منه، وباختصار من يريد الوصول يصل وحده فقط يؤمن بقدراته.

من ينافسك من الفنانين؟

لا أدري من ينافسني بكل صراحة، ولكن حتى وإن وجد من ينافسني لا أتنافس معه، وأرى في شخصي مثلا للمثابرة وعدم الرجوع للخلف والكثير من الإبداع.

من الشخص الذي ترغب بأن تجتمع معه في ديو؟

كنت أحلم أن أجتمع بديو مع المرحوم الشاب عز الدين لكن وافته المنية، وهو من الناس الذين ساعدنا كثيرا في بداية مشوارنا، أما الآن فأرغب أن أجتمع بديو مع الفنانة فرح ياسمين من الصوت النسوي، من الجيل القديم الشاب خالد ومامي، أما من الجيل الجديد أريد أن أجتمع بديو مع الفنان شمسو فريكلان، شخصيا أحب كثيرا هذا الفنان، وكل ما يقدمه كصوت وصورة. 

كلمة أخيرة..

شكرا لك على هذه الالتفاتة الطيبة، وأشكر الجمهور الذي يقدر ما أقدمه لهم وحبهم لي وثقتهم أغلى من كنوز الدنيا، أشكر 48 ولاية، أينما ذهبت أجد محبين ومشجعين، وفي هذه السنة الجديدة أتمنى لكل شخص لديه طموح أو لديه أمنية أتمنى من الله تعالى أن يحققها له، وجزيل الشكر لكل من ساندني ووقف إلى جانبي، خاصة في الكليب الأخير وكل من ساهم في إنجاحه من قريب أو من بعيد.

 

 

 

 

 

 

مقالات متشابهة