26 نوفمبر، 2020
الحوار الجزائرية
المجلة

رئيس المجلس الوطني لشعبة الحليب: نحتاج مليوني بقرة لتحقيق الاكتفاء

  • تصدير الحليب مرتبط بإنهاء تبعية الاستيراد

  • تطوير الإنتاج الوطني للحليب هدفنا  

 

أكد عز الدين ثامني رئيس المجلس الوطني المشترك لشعبة الحليب، أن هدف المجلس هو تطوير الإنتاج الوطني، حيث قال بأن اقتحام سوق التصدير، مرتبط بالقضاء على استيراد المسحوق. وكشف رئيس المجلس الوطني المشترك لشعبة الحليب في لقائه مع مجلة”الحوار”، أنّ وزارة الفلاحة أعدت برنامجا على مدى الأربع سنوات لأجل تطوير هذه الشعبة إضافة إلى فتح ورشات تصبو لنفس الهدف.وفيما توقع عز الدين ثاني تحقيق إنتاج 4 مليار لتر من الحليب خلال 2019، دعا  وزارة التجارة إلى التدخل لدى مديرياتها التي، تعرقل نشاط المجمعين والفلاحين، وتطالبهم بالضرائب.

•حاورته:مليكة.ينون

  • باعتباركم رئيسا للمجلس الوطني المشترك لشعبة الحليب، هلا عرفتنا بهذا المجلس وماهي مهامه ودوره وهدفه وماذا يقدم لمنتجي الحليب؟                                                                                        يعتبر المجلس الوطني المهني المشترك لشعبة الحليب، المؤسس منذ سنة، فضاء تشاوريا، بين مختلف الشرائح والفئات المساهمة في إنتاج الحليب الوطني، من محولين و مستوردين ومنتجين، ومنتجي الأعلاف و الأغذية، ومرشدين وبياطرة، وذلك لحماية شعبة الحليب وتطوريها. ويتكون هذا المجلس من 46 مجلسا ولائيا  وقريبا سيتم فتح مجلسين آخرين، على مستوى كل من ولايتي تندوف و إليزي. وعن دور المجلس، الذي يعتبر همزة وصل بين المنتجين ووزارة الفلاحة والتنمية الريفية،   فهو الدفاع عن فرع الحليب وحل مشاكل المنتجين، لتحقيق هدف واحد وهو تطوير شعبة الحليب وتقليص فاتورة استيراد المسحوق، و تحقيق إنتاج وطني محض واكتفاء ذاتي.
  • ماهو حليب الإنتاج الوطني؟                                                                                                             حليب الإنتاج الوطني، هو حليب البقر، الصافي، يحلب من أبقار مزارعنا ولا يستورد، وهو أنواع، هناك حليب منزوع الدسم وآخر منزوع الدسم جزئيا وفيه الحليب الكامل، حتى أنه يباع فعلب.

وحتى نفرق بين الحليب المدعم وحليب الإنتاج الوطني، فنجد في أسفل كيس حليب الإنتاج     شريطا اخضرا مكتوب عليه إنتاج وطني، أما أسفل كيس الحليب المدعم فيحمل شريطا أصفرا مكتوب سعر مقنن.

  • وسعر حليب الإنتاج الوطني يختلف عن سعر الحليب المقنن؟                                                             أكيد سعر حليب البقر أي حليب الإنتاج الوطني يختلف عن سعر الحليب المدعم، فحليب البقر طبيعي وصحي، ويتراوح سعره بين 50 و55 دج، ولا يصل أبدا إلى  70  دج، مع أنه سعر حر . أما المقنن فسعره  معروف ب 25 دج، وهذه سياسة الدولة التي تريد  تقديم الدعم للفئات الضعيفة الدخل، وأكيد الجزائريون يعلمون، بأنّ الحليب المدعم يأتينا في شكل مسحوق، وقد دعمته الدولة  لتعويض  النقص المسجل في الإنتاج الوطني والفلاحي.
  • إلى كم وصل إنتاج الحليب الوطني في السنتين الأخيرتين؟                                                              وصل إنتاج الحليب الوطني سنة 2018، 3,500 مليار لتر، منها 2,500 مليار لتر من حليب البقر، و من هذه الفئة سجلنا  1,800  مليار وجه للاستهلاك البشري و776 مليون وجه للاستهلاك الذاتي ولتحويل تغذية الجاموسات والبقر.
  • قلتم أن هدف المجلس تطوير شعبة الحليب الوطني وتقليص فاتورة استيراد المسحوق، أكيد لديكم خطة عمل لتحقيق ذلك؟                                                                                                                   حاليا أعددنا بالتنسيق مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، خريطة طريق، لأجل تطوير الإنتاج الوطني للحليب.كما تم  فتح ورشات عمل حول الإنتاج ومنتجي الأعلاف وأخرى للتلقيح، ومنها  في مشتلات الجاموسات و المواد المركزة، وأيضا الإرشاد والتكوين، ولا تزال هذه الورشات مفتوحة ومتواصلة للخروج بتوصيات نهائية.
  • ماهو هو عدد الملبنات المنخرطة في المجلس الوطني لشعبة الحليب؟                                          أحصينا 210 ملبنة لتحويل الحليب و11 ملبنة مختصة في الحليب المدعم من طرف الدولة و105 ملبنة للحليب المدعم  وحليب الإنتاج وطني و72  ملبنة تحويل حليب الإنتاج الوطني و 22 ملبنة تحويل مشتقات حليب.
  • تحصون 210 ملبنة هل هي كافية لتغطية طلب المستهلكين، إذا ما تحدثنا عن مشكل ندرة الحليب في كل مرّة وتلك الطوابير التي تعيشها البقالات لأجل كيس حليب؟                                                           عدد الملبنات كاف، لتغطية طلب المستهلكين، وندرة الحليب مفتعلة وغير موجودة على الإطلاق.
  • كيف ذلك؟                                                                                                                                              ما يصنع ندرة الحليب، لهفة المستهلكين، حيث  بدل أن يأخذ كل واحد كيسا أو كيسين يشتري 6 و10 أكياس ويحرم الآخرين من الحليب، وأنا أتساءل، لماذا لا يستهلك حليب الإنتاج الوطني ونعتمد على الحليب المقنن أي مدعم؟، لأن استهلاكنا للحليب المقنن أو المدعم، صراحة ومع الأسف، يعني أننا سنبقى نستورد غبرة الحليب ونبقى ندعم الفلاح الأجنبي.
  • الحديث كثير عن دعم الحليب، هل من توضيح وتفصيل في الأمر؟                                                  بالنسبة لدعم الحليب، فهناك 28 ألف منتج حليب، كلهم يستفيدون من منحة الدعم، وبالتفصيل، فإن كل منتج لقاء كل كيس حليب يحصل على دعم مقدر ب 12 دج و2 دج منحة صحية، فضلا عن دعم يقدم لفائدة   350 ألف  بقرة للحليب أقصد أصحابهم، وذلك من أصل 980 ألف بقرة حلوب في الجزائر.
  • وعن مجمعي الحليب كم أحصيتم وكيف يدعمون من الدولة؟يصل عدد مجمعي الحليب وطنيا إلى 2090 مجمع، ويستفيد كل واحد منهم لقاء كل كيس حليب  من منحة 5 دج، فيما تستفيد 197 ملبنة محولة حليب من منحة  4 دج بالنسبة لحليب البقر والحليب المدعم  و 6 دج بالنسبة لحليب الإنتاج الوطني. وبالنسبة للحليب المدعم المقدر سعره ب25 دج، فحصة البائع والموزع مقدر ب 18 دج، أي كل واحد منها يأخذ90 سنتيم والدولة تدفع الفارق. وعن سعر حليب الانتاج الوطني فإنه كما أسلفت الذكر يتراوح بين 40 و45 دج، ويصل دعم الدولة عن كل لتر ب 12 دج، و 2 دج منحة متعلقة بالدعم الصحي و 5 دج  للمجمع و4 دج للمحول، ومجموعهم يصل إلى 23 ونضيف له ما بين 40 و45 دج، بمعنى الدولة تصرف في العام مليارات لأجل دعم الحليب الإنتاج الوطني.
  • والفلاحون هل يستفيدون من دعم الدولة؟                                                                                          نعم يستفيد الفلاحون المهتمون بالتلقيح الاصطناعي من دعم يصل إلى 2500 دج، فيما يصل دعم منتجي الأعلاف إلى 4 دج للكيلوغرام الواحد، وتبلغ قيمة دعم مشتلة الجاموسات، 60 الف دج للجاموسة المولودة في الجزائر، فضلا عن منح دعم يستفيد منه الراغبون في الاستثمار في  بناء الإصطبلات  و وسائل التبريد ووسائل الحلب.وصراحة الوزارة وفرت  الأراضي، لمن يرغب الاستثمار في إنتاج الأعلاف وحليب البقر ، فهناك ورشات عمل في الميدان لتطوير الشعبة وهي ورشات تضم ممثلين  عن مجلس الوطني متخصصين في كل ورشات والوزارة المعنية لتطوير هذه الشعبة.
  • كم يستهلك كل جزائري من لتر حليب في السنة؟                                                                            يستهلك الجزائري الواحد سنويا بين 130 و 140 لتر وهو الأول على مستوى منطقة المغرب العربي.
  • تقارير دولية رتبت الجزائر في المرتبة الثالثة دوليا من حيث استيراد مسحوق الحليب، ما تعليقكم؟             يجب أن نفرق بين مسحوق الحليب  ال26 بالمئة وهو الحليب الكامل، ومسحوق الحليب 0 بالمئة وهو الحليب المنزوع الدسم.والجزائر تحتل المرتبة الثالثة في استيراد مسحوق الحليب ال26 بالمئة ، وتأتي مباشرة بعد الصين والمرتبة الرابعة في استيراد الحليب ال0 بالمئة، لأن الاستيراد لا يعني الدولة وحدها فقط، بل هنا محولون ومستثمرون، يستوردون  المسحوق لأجل إنتاج المشتقات، حتى الديوان الوطني لممتهني الحليب، استورد وحده  460 ألف طن، لذا فمرتبتنا ضمن المستوردين  معقولة مادام  الخواص يجلبونها، لأجل صناعة مشتقات الحليب والحليب.
  • هناك بعض المستثمرين اقتحموا حديثا سوق إنتاج الحليب، اشتكوا من حرمانهم من استيراد المسحوق،ما قولكم؟من استثمروا في ملبنات التحويل حديثا يجب أن يعملوا في الإنتاج الوطني قبل خوض غمار استيراد المسحوق، فمن المستحيل أن يتجه لاستيراد مسحوق الحليب في يومه الأول أو سنته الأولى من الاستثمار في هذه الشعبة. لا بد أن يكتسب هذا المستثمر، خبرة ولا بد أن يعتمد في بداية نشاطه على المنتوج الوطني حتى لا نوسع أكثر من دائرة الاستيراد. وأكرر قولي، من غير المعقول أن تمنح رخصة استيراد مسحوق الحليب، لمستثمر بدأ نشاطه حديثا. فأي مستثمر في بداية نشاطه يجب أن يستقطب مجمعين، قبل أن يتطلع للاستيراد.
  • ماهي الشروط الواجب توفرها للاستثمار في شعبة الحليبة؟                                                                    يجب أن يحوز أي راغب في الاستثمار في شعبة الحليب، على محل كبير نوعا، لأجل تخزين وتبريد الحليب إضافة إلى ضرورة حيازته على وسائل النقل وحاويات  التبريد لتجميع الحليب،  والحصول على رخصة صحية من مديرية الفلاحة والتنمية الريفية، في الولاية المختصة، و عقد اتفاقية مع ملبنة دون أن ينسى الانخراط في المجلس الوطني ليستفيد من منحة ال 5 دج المتعلقة بجمع الحليب.
  • متى تحترف الجزائر في إنتاج الحليب، وهل سيأتي يوم ونصدر حليبنا؟                                             لبلوغ الاحترافية في إنتاج الحليب، يجب أولا أن نخفض من قيمة فاتورة استيراد المسحوق، ويجب أن يكون المنتج احترافي، بمعنى أن يملك المنتج على الأقل 100 بقرة، وأشير إلى أن بعض المنتجين منهم في ولايات خنشلة ميلة قسنطينة غليزان وتبسة والمنيعة محترفون،  لديهم مزارع و عدد يصل الى 500 بقرة منهم  في ولاية مستغانم، لكن رغم هذا مادمنا نستورد المسحوق لم نصل للاحترافية.
  • كم بقرة نحتاج لفرض هيمنة الانتاج الوطني على السوق الوطنية؟                                                   نحتاج ل2 مليون بقرة، حتى نغطي احتياجات المستهلكين ونفرض هيمتنا على السوق.
  • بعض المجمعين والفلاحين اشتكوا من ملاحقة الضرائب لهم، هل من جديد؟                                     هناك بعض المشاكل تلاحق بعض مجمعي الحليب، منها مديرية الضرائب التي تطالبهم بدفع الجباية وهذا غير معقول.فالمجمعون لهم اتفاقيات وهم لا يستطيعون وغير قانوني أن يقدموا ضريبة على شيء مدعم. نفس الشيء بالنسبة للفلاح من غير المعقول أن يطالب بدفع الضرائب و أن يكون له رقم جبائي وسجل التجاري. وأشير إلى أن وزارة الفلاحة قد راسلت مديرية العامة، وقامت بلقاءات لدراسة قضية جباية المجمعين والمنتجين لرفع الضريبة عن الدعم ونتمنى أن يتحقق ذلك. نفس الشيء بالنسبة لبعض الملبنات بعض الولايات التي اشتكت من تدخلات مديريات التجارة مع أنه المفروض أن يقدم لهم الدعم للرفع من الإنتاج الوطني، لذا نطالب من وزير التجارة أن يتدخل لدى المديرية العامة للضرائب لحل مشاكل الملبنات، وإعطاء لكل ذي حق حقه. ولا يختلف أمر المستثمرين في الأراضي بعقود الامتياز ، حيث من حين لأخر يعرقلون، مع أنه يستوجب على كل الوزارات تقديم المساعدات لتشجيعهم وتركهم يعملون، للخروج من تبعية الاستيراد، علما أن وزارة الفلاحة تعمل على قدم وساق وتتدخل على مستوى وزارة المالية، لتسوية وضعية  الأراضي والاستثمار فيها، وألفت إلى أنه لا يستطيع أن يأخذ أي شخص من شخص آخر ارض مستفاد منها بعقد امتياز، لكن ارض الموجهة للاستثمار إذا لم يستثمر فيها صاحبها تسحب منه.
  • انتقادات كثيرة وجهت للموزعين، لتحويل الحليب لوجهات أخرى مثلا المقاهي والفنادق، هل من إجراءات ضدهم؟                                                                                                                                  كل موزع له منطقة معينة ينشط فيها، وهذا ما أوصت وشددت عليه وزارة الفلاحة والديوان الوطني لممتهني الحليب، عقب اجتماعات متواصلة عقدت فيما بينهما وأفرزت توصيات وورقة طريق، حيث تم تحديد قائمة التجار و المناطق التي يستوجب أن ينشط فيها كل موزع، فبهذه الطريقة يمكن متابعة مراقبة عملية  توزيع الحليب و معرفة أين يذهب ولمن يوجه. وأشير إلى أن هناك لجان ولائية، تضم كل  من ممثلي وزارة الفلاحة والأمن والدرك ومحولين، يراقبون عمل الموزعين.
  • توقعاتكم بشأن ما تم إنتاجه من حليب سنة 2019؟                                                                            نتوقع تجاوز 4 مليار لتر سنة 2019، خصوصا وأن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، أعدت برنامج عمل على مدى ال 4 سنوات القادمة لتطوير هذه الشعب والخروج من تبعية استيراد مسحوق الحليب، فنحن في كل مرة نعقد جلسات تقييم هذا البرنامج ولقاءات مستمرة مع الوزير،  للوقوف على المستجدات ومدى تطبيقه على أرض الواقع واعتقد أننا على الطريق الصحيح.
  • أكيد تربطكم علاقة مع الديوان الوطني لممتهني الحليب؟                                                                  علاقتنا بالديوان الوطني لممتهني الحليب، علاقة رقابة الدعم، ومعرفة أين يذهب الحليب ولمن يوجه خصوصا وأنه ممنوع توزيعه للمقاهي والفنادق، وأشير إلى أن هناك رقابة من طرف مديرية المصالح الفلاحية للتنمية الريفية بصفة دائمة وهناك رقابة ثانية من طرف الديوان الوطني لممتهني الحليب فيما يخص الدعم التي تعطيه الدولة.
  • هل سيأتي يوم وتقتحم فيه الجزائر سوق تصدير الحليب؟                                                                    قبل التوقف عن استيراد مسحوق الحليب، يجب أن نتبنى استراتيجية صلبة لتحقيق الاكتفاء الذاتي،  ولا يجب أن لا نعتمد على المسحوق الأجنبي لتصدير مشتقات الحليب، بل يفترض أن نعتمد على الإنتاج الوطني، فما فائدتنا إذا لا استوردنا المسحوق ثم نصدره ، فنحن نريد اقتحام سوق التصدير بإنتاج وطني محض، لذا، أولا وقبل كل شيء أرى أنه لبلوغ هذه المرحلة، يجب علينا أن نسعى لتغطية السوق الوطنية بمنتجاتنا من حليب ومشقاته ونحقق الاكتفاء الذاتي، بعدها نفكر في التصدير.
  • علاقتكم بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية؟                                                                                              نحن كمجلس وطني مشترك لشعبة الحليب ، نسعى لتطوير إنتاجنا الوطني، وهو نفس مسعى وسياسة وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، فالوزير شخصيا يلح على تطويرها لأنها شعبة استراتيجية كالحبوب والبطاطا، بل إنه يتابعا شخصيا وكلما اقترحنا مقترحات أخذها بعين الاعتبار، ونظر إلى مطالبنا، وإذا ما وتوجهنا إلى الوزارة لحل مشكل ما فتحت لنا الأبواب مفتوحة من طرف مع الوزير  أو الأمين العام أوالضبطية والإطارات، فضلا عن تنظيم  لقاءات للابتعاد عن المشاكل، ومؤخرا أنشئ المجلس الوطني لشعبة الماعز، فهذه الفصيلة  تعطي أيضا  الحليب وجبنها سعره غالي. صراحة، نشكر وزير الفلاحة والتنمية الريفية، لأنه في كل مرة يؤكد لنا اهتمامه بهذه الشعبة، وفي كل مرة يتابع الملف شخصيا ويستقبلنا ويفتح لنا كل الأبواب دون مواعيد .

 

مقالات متشابهة