26 نوفمبر، 2020
الحوار الجزائرية
المجلة

الإعلامية سمية محمد رغيس: تعرفت على محمد بالصدفة

  • أفتخر بإعلاميي الجيل الذهبي الذين مارسوا الصحافة بالعشرية السوداء

 

•حاورتها: هجيرة سكناوي

 

سمية محمد إعلامية من طينة الكبار، تربعت على عرش قنوات الكأس القطرية لسنوات، لتصبح في وقت وجيز إحدى أيقونات الإعلام العربي، وفي هذا الحوار الذي خصت به مجلة “الحوار“ تحدثت سمية عن أهم المحطات التي ساهمت في بناء مشوارها الإعلامي، كما تحدثت عن أول لقاء لها بزوجها الممثل وأوسم رجل في الجزائر محمد رغيس، وتؤكد عبر تصريحاتها أن محمد شخصية مختلفة تماما عن الشخصية التي ألفها الناس على السوشيل ميديا.

 

  • هل لنا أن نعرف القارئ من هي سمية محمد بعيدا عن الإعلام؟

سمية محمد، جزائرية، إنسانة بسيطة، أحب العيش بطريقة بسيطة، أحب السفر، واعشق القهوة، هوايتي المطالعة، وأحب أكيد اجتماعات الأهل والأصدقاء.

  • حديثينا عن أهم المحطات في مشوارك الاعلامي وصولا إلى قنوات الكأس الرياضية؟

بصراحة تخصصي في الجامعة في قطر كان إدارة أعمال وتسويق، وبعدها اشتغلت في شركت دعاية وإعلانات، ثم اشتغلت في تلفزيون قطر، بحكم أن حياتي كلها في الخليج بداية بالإمارات تحديدا، ثم انتقلت إلى قطر، فانتقلت من شركة الإعلام والدعاية إلى تلفزيون قطر كمراسلة، كنت أدرس واعمل في نفس الوقت، وبعد العمل في التلفزيون في قطر كمراسلة اتجهت بقنوات الكأس كمذيعة أخبار وبرامج رياضية ولازلت على رأسها لحد الآن.

  • كيف التحقت بقنوات الكأس tv القطرية هل اخترتها أم اختارتك؟

أنا من اخترت قنوات الكأس، بعدما جربت العمل في السياسة والاقتصاد، أحسست أن ميولي لرياضة أكثر، بعيدا عن السياسة بعيدا عن المواضيع الحساسة.

  • ما الصعوبات التي تعرضت لها في مجال الصحافة؟

هي نفس الصعوبات التي يتعرض لها أي موظف في أي مجال، أكيد هناك منافسة والتي هي شيء طبعي، وأنا كسمية أرى أن المنافسة تشجعني وتدفعني للعمل أكثر، وأطور من نفسي أكثر، لكن بصراحة الصعوبات الحقيقة لم أواجهها، والحمد لله، سواء عندما اشتغلت في تلفزيون قطر أو في قنوات الكأس والاثنين اشتغلت معهم مدة طويلة، والاثنين كمؤسسة يحترمان الموظف والإنسان الذي يجتهد في عمله، والحمد لله أنا إنسانة جدا مجتهدة ودائما أطمح للأحسن.

  • الانتقال من الجزائر إلى الكأس أكيد كانت له ظروف خاصة كيف ترويها لنا؟

لم أنتقل من الجزائر كإعلامية، الجزائر لم أعش فيها تقريبا، خرجت من الجزائر وعمري 7 سنوات درست السنة الأولى والثانية ابتدائي في الجزائر، وبعدها ذهبنا للإقامة في الإمارات من أجل شغل الوالد والذي هو بالمناسبة مذيع مشهور في الجزائر ورئيس تحرير وإعلامي ومحلل سياسي كذلك.

  • هل لك أن تقصي علينا كيف تعرفت بالممثل وأوسم رجل في الجزائر محمد رغيس؟

تعرفت بمحمد رغيس صدفة، من خلال التقاء مشتركين بيني وبينه، في فعاليات في قطر، بالصدفة أصبحت أنا منسقة بين مؤسسة أفلام، وممثلين جزائريين بصفتي أنا إعلامية جزائرية، كنت دائما أنا من أنسق معهم لجلب الضيوف من الجزائر سواء ممثلين أو رياضيين، كما ذكرت حصل الموضوع بالصدفة، تحدثنا في الهاتف، على فكرة محمد رغيس طلبني للزواج في الهاتف قبل أن نتقابل شخصيا، وبعد ثالث أو رابع مكالمة، قال لي أنا أعرف أنه سوف تصبحين زوجتي وأم أولادي في يوم من الأيام، أنا بصراحة ظننت أنه يمزح بما أنه معروف عليه بأنه يحب المزح ودمه خفيف، قلت له أكيد إن شاء الله، لما التقينا في فعالية في قطر، وجدته إنسانا جديا في الموضوع وطلبني للزواج رسميا.

  • سمية ومحمد رغيس من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وكثيرا ما يلفتون الأضواء في أي خبر أو صورة يقومون بنشرها.. كيف تجيبين على هذا بالتفصيل؟

سواء أنا أو محمد من الناس الذين فعلا عندنا طموح كبير في الحياة، ودائما نسعى لنحسن من أنفسنا، ودائما نسعى لبناء مستقبلنا، خاصة بما أننا تقريبا في نفس المجال، لدينا أفكار ومشاريع نريد أن نجسدها في القريب إن شاء الله، لهذا فمواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة لنا وخاصة أنا هي مجرد تسلية ودائما يبقى عالما افتراضيا، والصورة التي نقدمها في هذه المواقع تكون لا علاقة لها بشخصية الإنسان الحقيقة، ومحمد رغيس ليس الشخص الذي يراه الناس في السوشيل ميديا ولا حتى أنا.

  • ماذا تتوقعين للجزائر في سنة 2020 وما نقص المشهد الإعلامي في الجزائر؟ 

بصراحة أنا لست متتبعة للإعلام الجزائري بشكل عام، إلا أني ألاحظ أن هناك تطورا من سنة لسنة، فأكيد 2020 سوف تحمل تطورات أكثر، حتى أنه هناك تنويع وكل مرة يزيد التنوع، في طريقة أو أنواع البرامج، وحتى في طرقة طرح البرامج والحصص فأنا متأملة من سنة 2020 وإعلام جزائري في تطور أكيد، حتى بما يخص الصوشل ميديا التي أصبحت جزء من لا يتجزأ من الإعلام، وارى أن هذه الأخيرة في تطور أكثر من السنوات السابقة.

  • كيف ترى سمية محمد اليوم نفسها بعد النجاح الذي حققته وصولا إلى قنوات الكأس القطرية؟

أعتبر نفسي لم أصل بعد إلى النجاح الذي أطمح إليه، طبعا أنا حلمي من طفولتي أن أصبح يوما مذيعة أو إعلامية، والحمد لله حققت هذا الحلم وأنا في عمر صغير حتى وأنا في الجامعة كنت بدأت بتحقيق حلمي واشتغلت في مجال الإعلام، واعتبر نفسي محضوضة جدا، رغم التعب و استطعت أن اثبت نفسي وكفاءتي في العالم الإعلام دون أن ادرس هذا المجال، لهذا أرى أن الإعلام هو موهبة أكثر من دراسة أو دورات والدليل موجود على أرض الواقع.

  • بمن تأثرت سمية في طفولتها من الإعلاميين؟

أول من تأثرت به من الإعلاميين أكيد هو والدي الذي أعتبره قدوتي في الحياة يشكل عام وقدوتي في الإعلام بشكل خاص، وأفتخر بكل الصحفيين الجيل الذهبي الذين كانوا في التلفزة الجزائرية، الذين كانوا يشتغلون في أصعب مراحل الجزائر في العشرية السوداء، وأثبتوا أنفسهم وواجهوا كل شيء من أجل تقديم رسالة سامية عن الإعلام الجزائري، ولا أحد يمكنه أن ينكر دورهم الفعال في الإعلام الجزائري بشكل عام.

  • لو لم تكن سمية إعلامية ماذا كانت ستكون؟

لا أتخيل نفسي أشتغل في أي مجال غير الإعلام، فإذا لم أكن إعلامية غالبا كنت سوف أكون ربة بيت، مستحيل أن أعمل في أي مجال آخر.

  • هل فكرت سمية أن تعود إلى العمل في الجزائر إذا سمحت الظروف؟

بالنسبة لي، الإعلام بشكل عام ليس له بلد معين، ولا قناة معينة ولا نوعية البرامج، الإعلامي يجب أن يكون إعلامي شامل في جميع المجالات وفي أي منطقة أو بلد وتحت أي ظروف يجب أن يثبت نفسه، الجزائر هي بلدي، وان كان لي نصيب فيها لم لا، خاصة إذا قدمت شيئا مميزا أنفع به بلدي، أكيد سوف أكون أول من يذهب إلى الجزائر.

  • حدثينا عن محبي سمية وكيف استطعت أن تجذبي قلوب الآلاف من المتابعين؟

أنا مقصرة جدا بحق المحبين والمتابعين، مع أني أحب أن أتفاعل معهم وأتقرب منهم أكثر، لكن للأسف الفترات الماضية كنت مشغولة بسفراتي بعملي كذاك، لكن أعدهم أكيد سأتفاعل معهم أكثر سوف أطلع لهم “لايف“ أكثر، ويمكن الشيء الذي جذب الناس لي هي بساطتي، لأني أنا إنسانة جد بسيطة وأحب البساطة وأحب الناس البسطاء، حتى في حياتي الخاصة أحب أن أتعامل مع الناس البسطاء أكثر من أتعامل مع الناس المتكبرة وأصحاب المظاهر، كل هذه الأشياء أنا لا أهتم بها.

  • من هي سمية محمد الإنسانة؟

أنا إنسانة بسيطة وأحلامي وطموحي أكبر، اجتماعية أحب كل الناس، متواضعة ولا أحب المتكبرين، ايجابية دائما وأبدا، لهذا أنا أتقبل أي نقذ ولا يؤثر في النقد الجارح أبدا، وممكن سبب عدم تفاعلي في السوشيل ميديا، لأني دائما أحب أن أنشر السعادة التفاؤل الطاقة الايجابية بين الناس فإذا لم يكن لي شيء مفيد يفرح الناس أفضل أن لا أكون على السوشيل ميديا.

  • كلمة أخيرة لقراء مجلة الحوار..

اشكرهم على المتابعة والاهتمام وان شاء الله يكونون دائما أوفياء لمجلة الحوار التي تقدم كل ما هو جديد ومفيد، وجزيل الشكر لك على هذا اللقاء الذي يعتبر أول لقاء لي في مجلة جزائرية، سعيدة جدا به، ومزيدا من النجاح والتقدم لكم.

 

مقالات متشابهة