7 ديسمبر، 2019
الحوار الجزائرية
المجلة

ENIEM ستعود إلى الصدارة وبقوة!

 

  • رقم أعمالنا يفوق خمسة ملايير دينار ونعمل على مضاعفته

 

اكتسحت مؤسسة ENIEM السوق الوطنية منذ عقود طويلة وارتبط اسمها بالجودة واحترام معايير التصنيع.مما خولها لأن تحتل الريادة في مجال الصناعات الكهرومنزلية، حيث أصبحت اليوم أحد أقطاب الاقتصاد الوطني.

وفي هذا اللقاء الذي جمعنا بالرئيس المدير العام جيلالي موازر، أكد أن رقم أعمال الشركة يفوق خمسة ملايير دينار”نعمل على مضاعفته مستقبلا عبر سياسية جيدة للتوزيع وخلق خدمة ما بعد البيع”،مضيفا بأن هدفنا في المستقبل هو إرضاء المستهلك الجزائري.

 

• حاورته: ندى فتني

 

  • تشتهر المؤسسة الوطنية للصناعات الكهرومنزلية ENIEM) ) منذ تأسيسها عام 1983، بجودة منتجاتها.. ما المعايير التي تعتمدها في التصنيع للحفاظ على وزنها في السوق؟

طبعا المؤسسة الوطنية لإنتاج وتسويق المواد الكهرومنزلية أصبحت اليوم أحد أقطاب الاقتصاد الوطني،وهي التي خلقت سنة 1977، كانت رائدة في الميدان ذلك الزمن، لكنها اليوم للأسف فقدت مركز الريادة،ورغم ذلك ونحن على مشارف الانتهاء من العشرية الثانية في الألفية، نحاول البحث في مختلف السبل والوسائل من أجل إيجاد استراتجية جديدة لمواكبة كل التطورات الحاصلة في الميدان الاقتصادي وفي مجالنا بالتحديد.

هذه الاستراتيجية تتركز على تنويع المنتوج الحالي وزيادة  طاقة الانتاج في جميع وحداتنا، بالإضافة إلى ذلك سننتج أجهزة جديدة، وفي السياق بدأنا في وضع العديد من التجارب على منتجات جديدة نركز فيها على النوعية وحماية المستهلك الجزائري، ونتوقع بذلك أن تتمكن لـ”أونيام” من العودة  إلى الصدارة وبقوة إلى السوق الإلكترومنزلية خلال 2019، وحتى المواد التي كنا ننتجها في الماضي سنسعى رفقة العديد من إطاراتنا إلى تنويعها وتحسينها أكثر فأكثر، وهذا تماشيا مع نوعية الطلبات الجديدة من المستهلكين.

  • هل يلائم منتوج “أونيام” القدرة الشرائية للمواطن البسيط ذو الدخل المحدود؟

طبعا منتجاتنا موجهة  لجميع الفئات الاجتماعية من الجزائري البسيط إلى الجزائري ذو الدخل العالي.

  • لدىENIEM)) تشكيلة متعددة من المنتجات المنزلية والتجارية،هللا عددتموها لنا؟

حاليا لدينا 52 منتج وفي 2019 سنضاعف منتجاتنا، في مجال الثلاجات ننتج حاليا أكثر من 20  نوع، بالإضافة إلى أكثر من 10 أنواع من أفران الطبخ و6 منتجات تتعلق جلها بالتكييف، أما فيما يتعلق بأجهزة تسخين الماء فنخوض حاليا في إنتاج أكثر من 4أنواع ، وبالإضافة إلى هذا كله،شركتنا ستكون السباقة والرائدة لإنتاج آلات التدفئة العالية الجودة، خصوصا في الحمامات والمطابخ  وكل هذا سيكون بداية من السداسي الثاني في سنة 2019، الشيء الجميل في كل هذا أننا سننتجه بنوعية جيدة وبتكلفة أقل.

  • كيف استطعتم النجاح في معادلة منتوج ذو جودة وتكلفة أٌقل ؟

هناك العديد من المنتجين الجزائريين للأسف ينتجون أجهزة بأقل جودة وأكثر تكلفة، وهو ما يختلف تماما على سياستنا، فعندما نشتري منتوجا، يكون ذلك عبر استشارة مخابر المراقبة التي يسيرها إطاراتنا، وعندما نتلقى الضوء الأخضر من هذه  المخابر نتفاوض على السعر، وهذه مرحلة هامة جدا في إطار السعي نحو إنجاح المعادلة التي تضمنها سؤالك.

طبعا، نتفاوض ليس من أجل سنة واحدة فقط، فالمنتوج عندما يحقق نجاحا كبيرا في السوق يجب أن ينخفض سعره وهو الأمر الذي يتفق عليه تقريبا كل الموردين الذين نتعامل معهم، في شركتنا نحاول أن نخلق تلك الحالة من  علاقة التشارك بين المورد والمنتج  لثلاث وحتى خمس سنوات، يكون فيها المورد شريكا في نجاح المنتوج .

وبالإضافة إلى كل هذا نسعى إلى  إنتاج العديد من المركبات للمنتوج هنا عندنا، وهو ما يخفض في  السعر بدرجة كبيرة جدا، ثم لا يمكننا  إطلاقا الاغفال عن دور المعادن والبلاستيك التي  نقوم بتحويلها عندنا في شركتنا ولها أكثر من 30 بالمائة في تحديد سعر المنتوج. إذا كل هذه التراكمات تساعدنا في تخفيض السعر.

هنا يتبقى لنا تكنولوجيات عالية الدقة فنحن نسعى مع العديد من زملائنا المنتجين الجزائريين من أجل المضي قدما في هذه التكنولوجيات، لدينا أيضا العديد من  المحادثات مع منتجين أجانب من أجل اتفاقيات شراكة، خاصة من أجل انتاج وحدات صغيرة فيما يخص العديد من المنتوجات.

  • حدثنا قليلا عن إطارات شركة أنيام هل هي محلية مائة بالمائة أم هناك أجانب ؟

الأمر الإيجابي عندنا هو العامل البشري المؤهل بدرجة كبيرة، لدينا إطارات تكونت عندنا وبميزانية كبيرة تفوق300 مليون، كلها منحت لنا من طرف السلطات العليا، وبالإضافة  إلى كل هذا  عندما نوقع العديد من العقود مع شركائنا الأجانب، نشترط عليهم في العقد إقامة العديد من الدورات التكوينية لإطاراتنا هنا في الجزائر حول كل ما يتعلق بالآلات الحديثة.

هناك أيضا إطاراتنا المحلية  التي تملك خبرات كبيرة هي الأخرى نستغلها من أجل تكوين شبابنا هنا في الشركة.

  • ماذا عن سياسية التوزيع في الشركة ؟

للأسف هذه هي نقطة ضعفنا، نحن لا نملك سياسية توزيع تغطي كامل التراب الوطني، بسبب التأخر وهو ما نسعى لتجاوزه شخصيا ومنذ ستة أشهر على تولي هذا المنصب، أتحرك في كل الاتجاهات من أجل تدارك هذا النقص الشديد. وفيما يخص هذا وضعنا  العديد من شبكات التوزيع وعلى المستوى الوطني، بالإضافة إلى ذلك نسعى للمضي قدما فيما يتعلق بالشراكة خاصة عمومية .و فتح العديد من محلات “الشوروم” للبيع بالتجزئة ويمكنني أن أقول قبل حلول السداسي الثاني، سنضاعف رقم أعمالنا بدرجة كبيرة لأن منتوجنا معروف بالجودة ومطلوب بكثرة ولدينا أيضا مشكل الاتصال وهو ما نعمل على تفاديه عبر وضع ميزانية خاصة.

من يحدد السّعر فيما يتعلق بمعادلة الموزع المنتج والبائع وما يتعلق بخدمة ما بعد البيع؟

تكلمنا كثيرا مع الموزعين في فيما يخص السعر، وحددنا في النقاش الأطر التي نسير عليها بمراعاة الموزع والمستهلك الجزائري، وهو أهم حلقة في مشاريعنا. بالإضافة إلى النوعية والضمان والأمان خصوصا فيما تعلق بكل منتجات التسخين التي نملك فيها حلقة أمان كبيرة جدا تفيد المستهلك الجزائري .

بالنسبة لخدمة ما بعد البيع فهو شرط أساسي مع كل موزعينا، بالإضافة  إلى كل هذا سنسعى للتصدير في مختلف دول إفريقيا.

  • ما مدة ضمان منتوجاتكم؟

قد تكون أكثر من 24 شهر ، تبدأ العملية بإرسال عميل خاص إلى بيت الزبون لتوضيح الرؤى أكثر فأكثر ، وإن كان المشكل أكبر سنصلحه في ورشاتنا أو  منح الزبون منتوجا جديدا.

  • بالنسبة للتصدير، ألا تفكرون في اكتساح السوق الدولية؟

قمنا بوضع استراتيجيه خاصة للتصدير، وذلك عبر المشاركة في العديد من التظاهرات الاقتصادية في دول إفريقية والمشاركة أيضا في منتديات الأعمال من أجل ربط العديد من الاتصالات عبر استغلال سمعتنا الجيدة في دول شقيقة للجزائر، وفيما يخص مصاريف النقل فنحن نشاركها مع المصدرين، بالإضافة إلى كل هذا نسعى من أجل انتاج منتوجات خاصة من أجل دول إفريقية.

  • ما ينقصنا أكثر هو سياسة ناجعة للتصدير.

ومن الممكن جدا أن نكتسح السوق العالمية، علينا فقط اتباع المعايير الأوروبية والمضي قدما في سياسية ناجعة كما قلت للتصدير، وفي هذا الإطار،على السلطة أن تضع اتفاقيات تجارية مع العديد من الدول .

ما رقم أعمال “أونيام” ؟

يفوق خمسة ملايير دينار، لكنه غير كافي ويمكننا مضاعفته عبر سياسة جيدة للتوزيع وسياسية خلق خدمة ما بعد البيع،و أملنا هو مضاعفة رقم أعمالنا خلال السنوات المقبلة.

  • إلى أي مدى تساهم “أونيام” في خلق عملة صعبة في الجزائر؟

للأسف غلق الحدود أثر كثيرا علينا ومنذ خمس سنوات، تراجعنا كثيرا في سياسة التصدير حتى 2018، أما اليوم فنحاول العودة بقوة في هذا المجال، وذلك عبر نشر شركائنا في العديد من الدول العربية على غرار مصر التي نملك فيها إمكانية لبيع منتجاتنا بسبب ثمن المنتج الغالي جدا.

  • كيف تقيمون مستوى ذوق المستهلك الجزائري؟

حاليا المستهلك  الجزائري لديه الوعي الكافي للتمييز بين المنتجات ذات الجودة من غيرها، وجاء ذلك بالموازاة مع تطور المنتج المحلي الذي صار حاله حال منتجات أوروبا والدول المتقدمة، خصوصا في أفران الطبخ، حاليا المبيعات تنقص ولذلك فكرنا في خلق المطابخ عالية الجودة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى كل هذا نعمل على تغيير تصاميم الثلاجات إلى أحسن  والألوان بالإضافة إلى السعر من أجل استقطاب أكبر شريحة للمستهلكين .

  • وبالنسبة للبيع بالتقسيط؟

نعمل كثيرا على تحسين هذه الخدمة حاليا نسب الزيادة ليست كبيرة جدا مقارنة بالمنتجين  الآخرين.

  • تحصلتم على شهادة إيزو لاحترام البيئة ؟

هذه الشهادة لديها شروط كثيرة وهو احترام البيئة، فكل مخلفاتنا لا تلقى في الوديان، ولدينا أيضا مخطط خاص لإعادة رسكلة كل هذه المخلفات واستغلالها من جديد، هناك أيضا العديد من المواد الكيميائية التي لا نستعلمها حماية لمستهلكينا. ولدبنا مديرية خاصة للإعلام الآلي وذلك لأهميتها.

  • ما رسالتك للمستهلك الجزائري؟

هدفنا إرضاء مستهلكينا طبعا، لأننا شريك واعي ومسئول، ففي كل  منتجاتنا المستهلك هو الحلقة الأهم. ونحن نهدف أيضا لإيقاف كل المنتجات التي تستهلك كهرباء أكثر  من أجل ان تصبح أكثر اقتصادية .

  • بعيدا عن السياسية والاقتصاد من هو المدير العام لـ”أونيام”؟

أنا حاليا أشغل منصب المدير العام ل”أونيام” منذ أكثر من 6 أشهر، 54 سنة إطار قديم في “أونيام” أكثر من 25 سنة أعتبر نفسي ابن هذه الشركة، حزت على ديبلوم جامعي في الاقتصاد وخبير مالي نهائي .  شغلت العديد من المناصب في الشركة حتى المدير المالي والمدير العام .

  • ألم  يبعدك عملك عن عائلتك؟

نعم للأسف أمضي 10 ساعات ف العمل بعيدا عن عائلتي ، بعيدا عن العمل أعشق كثيرا الاهتمام بالبستنة وجني الزيتون ، وممارسة الرياضة .

  • من هي المرأة التي دفعتك إلى الأمام ؟

لدي امرأة أكيد كان لها العديد من الفضل، تعمل في وظيفتها وتهتم بالأبناء أيضا حقيقة هي تقوم بعمل عظيم.

  • ماهو الفريق الذي تشجعه

أكيد فريق شبيبة القبائل، لكني لست متعصبا بدرجة كبيرة.

مقالات متشابهة